---
slug: "sczwkq"
title: "تهديد صاروخي يطال الإمارات وينشأ حريق في الفجيرة"
excerpt: "أعلنت الإمارات عن رصد واعتراض صواريخ قادمة من إيران، ومن بينها طائرة مسيرة استهدفت منطقة صناعية في الفجيرة، ما أسفر عن جرح 3 أشخاص من الجنسية الهندية. وادت هذه الأحداث إلى تحذير السكان من وجود تهديد صاروخي، وإصابة 3 أشخاص جراء استهداف المنشأة بالمسيرة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d0cf2cc6d55364a6.webp"
readTime: 2
---

أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية عن تعامل الدفاعات الجوية في البلاد مع تهديد صاروخي، داعية السكان إلى البقاء بمكان آمن ومتابعة المستجدات على المواقع الرسمية. وصرحت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت بنجاح مع 3 صواريخ فوق المياه الإقليمية للدولة، وسقط آخر في البحر.

وتأتي هذه الحادثة في سياق استهداف صاروخي لمنشأة بترولية في أبوظبي، مما دفع الإمارات إلى التأكيد على الالتزام بكافة إجراءات السلامة العامة في أثناء ورود الرسائل التحذيرية. وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن التعامل مع 12 صاروخا باليستيا و3 صواريخ جوالة و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، أسفرت عن 3 إصابات متوسطة.

وأكدت وزارة الدفاع على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية. كما تدينّ وزارة الخارجية الإماراتية تجدد العدوان الإيراني الغادر باستخدام الصواريخ والمسيرات، واعتبرته تصعيدا خطيرا وتعديا مرفوضا وتهديدا مباشر لأمن الدولة واستقرارها.

ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري وصفه بـ"الرفيع" أنه ليس لدى إيران خطة لاستهداف دولة الإمارات. وقد ركزت الإمارات على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتقصي الحقائق، إلى جانب الالتزام بكافة إجراءات السلامة العامة في أثناء ورود الرسائل التحذيرية. وتم إرسال تنبيه لإنذار السكان بالتوجه فورا إلى مكان آمن وانتظار مزيد من التعليمات، لترسل السلطات لاحقا تنبيها عبر الهواتف تطمئن فيه السكان بأن الوضع بات آمنا بعد تحذيرها في وقت سابق من تهديد صاروخي محتمل.

ونشبت حرب بين إيران وإسرائيل في فبراير/شباط الماضي، حيث أطلقت إيران أكثر من 2800 مسيّرة وصاروخ على الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 28 فبراير/شباط حتى بدء سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل/نيسان، مما جعلها الدولة الأكثر استهدافا من جانب طهران عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن تستمر المناورات العسكرية في المنطقة، مع زيادة التوترات بين الدول في المنطقة، مما قد يؤدي إلى وقوع حوادث إضافية في المستقبل.
