---
slug: "scaf7l"
title: "البحارة العالقين في هرمز بين الإغلاق والاشتباكات: ما الذي ينتظرهم؟"
excerpt: "يجد نحو 20 ألف بحار أنفسهم عالقين في مضيق هرمز بسبب الحرب، بين مطرقة الإغلاق وسندان الاشتباكات المحتملة، ويعاني البحارة من ظروف صعبة بسبب الفقدان شبه الكامل للاتصالات والإنترنت، والعائق الوحيد لإطلاق مشروع \"الحرية بلس\" لتأمين الملاحة في المضيق هو موافقة الحرس الثوري الإيراني."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5f9def7889c007ec.webp"
readTime: 3
---

في 18 أبريل/نيسان الماضي، وبعد 10 أيام من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، تعرضت سفينة ترفع علم الهند لإطلاق نار خلال عبورها مضيق هرمز باتجاه بحر العرب، بعد حصولها على إذن من الحرس الثوري، ما دفع القبطان لإطلاق نداء استغاثة.

وبينما تواجه المفاوضات الأمريكية الإيرانية تعثرا متزايدا، يعاني نحو 20 ألف بحار على متن 1500 سفينة عالقة في المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، حيث يجد البحارة أنفسهم عالقين بين مطرقة الإغلاق وسندان الاشتباكات المحتملة.

وقد فقد بعض هؤلاء البحارة الصفة القانونية لرحلاتهم ولم يعودوا قادرين على دخول أي ميناء في العالم بعدما رفعت شركات الشحن الغطاء التأميني عنهم، حسب ما أشار إليه تقرير سلام خضر على الجزيرة.

ومن خلال هذا التقرير، حاولت الجزيرة الوقوف على أوضاع البحارة العالقين بسبب الحرب والذين أكد أحدهم أنهم يعيشون ظروفا صعبة بسبب الفقدان شبه الكامل للاتصالات والإنترنت.

وعبر رسالة نصية، أكد البحار -الذي رفض الإفصاح عن اسمه- أن خطوط الاتصال الهندية التي يستخدمونها لم تعد تلتقط الإشارة، وأنهم لم يعودوا قادرين على التواصل حتى مع عائلاتهم جراء غياب الإنترنت بشكل شبه كامل.

وبسبب هذه الظروف، لم يعد العالقون في هرمز قادرين على تحديد مواقعهم الجغرافية، ولا التواصل مع أي أحد أكثر من مرة واحدة في اليوم على أقصى تقدير، كما قال البحار.

وفي اتصال مع الجزيرة، قال السكرتير العام لنقابة العاملين البحريين في الهند مانوج يداف، إن البحارة "ليسوا في حالة نفسية جيدة، فهم عالقون منذ 28 فبراير/شباط الماضي، وكثيرون منهم غير قادرين على التواصل مع عائلاتهم، وبعضهم تعرض لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة".

ولا تختلف ظروف البحارة الهنود عن ظروف نظرائهم الكرواتيين الذين يخشى السكرتير العام لنقابتهم ليفين ميلفان على حياتهم، بعدما تأكد لهم أن بعض السفن محتجزة بالفعل لدى الحرس الثوري الإيراني، رغم أنهم يُعاملون بشكل عادل ومحترم، حسب تعبيره.

ويعتبر هرمز واحدا من أهم شرايين التجارة في العالم وتنقسم السفن التي تعبره إلى الفئات التالية: السفن التجارية، والشحن، والسفن الحربية.

### الإغلاق والاشتباكات

ومع بداية الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، سُجل 21 هجوما على سفن في المنطقة، مما أدى إلى مقتل 10 بحارة وإصابة آخرين، وزرع حالة من الخوف والارتباك وفقدان اليقين.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت الحالة غير مستقرة تماما، حيث تعرضت السفن العالقة في المضيق لمزيد من الهجمات، مما أدى إلى إجلاء البحارة إلى أراضي أخرى.

### مشروع "الحرية بلس"

في هذا السياق، قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مشروع "الحرية بلس" لتأمين الملاحة في المضيق وإخراج السفن العالقة منها، وهو امتداد لمشروع "الحرية" الذي بدأته القوات الأمريكية في وقت سابق من الشهر الجاري لفتح مسار آمن بهرمز، ولم يدم أكثر من يومين.

ومع ذلك، يعتبر العائق الوحيد لإطلاق مشروع "الحرية بلس" موافقة الحرس الثوري الإيراني، الذي يرفض الت خطوط الحدودية في المضيق.

### المضمار المتسارع

ورغم التعثر في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، يظل هرمز واحدا من أهم شرايين التجارة في العالم، وتتضمن السفن التي تعبره الفئات التالية: السفن التجارية، والشحن، والسفن الحربية.

ومع بداية الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، سُجل 21 هجوما على سفن في المنطقة، مما أدى إلى مقتل 10 بحارة وإصابة آخرين، وزرع حالة من الخوف والارتباك وفقدان اليقين.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت الحالة غير مستقرة تماما، حيث تعرضت السفن العالقة في المضيق لمزيد من الهجمات، مما أدى إلى إجلاء البحارة إلى أراضي أخرى.

### النهاية

وبالنهاية، يظل البحارة العالقين في هرمز بين مطرقة الإغلاق وسندان الاشتباكات المحتملة، ويحتاجون إلى إجلاء فوري إلى أراضي أخرى، وذلك قبل أن يتعرضوا لخطر المزيد من الهجمات والاشتباكات.
