الاحتلال يسيء الظن بصيادي غزة وبحريتهم

الاحتلال يسيء الظن بصيادي غزة وبحريتهم
تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على مراكب الصيادين في بحر غزة، في ظل خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يفاقم معاناة آلاف الصيادين في القطاع.
أفاد مراسلو الجزيرة مباشر بأن القوات الإسرائيلية تواصل إطلاق النار على المراكب الصغيرة وعلى شواطئ القطاع، وتمنع الصيادين من الخروج إلى البحر، فيما أفادت التقارير بأن نحو4 آلاف صياد تضرروا جراء هذه الاعتداءات المستمرة.
الخسائر البشرية والاقتصادية
تضيف الاعتداءات على مراكب الصيادين إلى قائمة الخسائر البشرية والاقتصادية الجسيمة التي لحقت بقطاع الصيد في غزة.أكثر من 232 صياد قتلوا، وأصيب أكثر من100 آخرين، واعتقل أكثر من100 صياد، وضمن ذلك أكثر من30 صيادًا لا يزالون في السجون الإسرائيلية.
استهداف البنية التحتية
وأضاف المتحدث إلى أن الاستهداف طال البنية التحتية في قطاع الصيد، حيث قصف الميناء بنحو26 صاروخًا، وتدمر مخازن ومعدات الصيد، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرة الصيادين على العمل في البحر.
التضامن الدولي
ويؤكد مسؤول لجان الصيادين أنهم على تواصل مع منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية، التي تبدي تضامنها مع الصيادين في غزة. لكن ما زال التأثير الواسع على الأرض غير واضح.
مستقبل الصيادين
وفي ما يتعلق بالمستقبل، يؤكد زكريا بكر أن الصيادين يواصلون العمل رغم المخاطر، في محاولة للحفاظ على مصدر رزقهم، في ظل أوضاع إنسانية صعبة تعيشها عائلاتهم.











