تراجع شعبية ترمب إلى أدنى مستوى في ظل حرب إيران ومخاوف معيشية

استطلاع رويترز: تراجع شعبية ترمب إلى أدنى مستوى في ظل حرب إيران
أظهر استطلاع رويترز عن أيداء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من قبل الأمريكيين انخفاضاً حاداً في مستوى الدعم، حيث بلغ 34% فقط من الأمريكيين الذين يوافقون على أدائه في البيت الأبيض، بانخفاض عن 36% في استطلاع سابق أجري قبل أسبوعين.
ويُعد هذا الانخفاض أدنى مستوى دعم ترمب خلال ولايته الحالية، حيث تراجع الدعم الشعبي له بشكل ملحوظ منذ توليه منصب الرئيس في يناير 2025، عندما أعطاه 47% من الأمريكيين تقييماً إيجابياً.
ويمكن القول أن تدهور شعبية ترمب يعود إلى ارتفاع أسعار البنزين والضغوط المعيشية التيizzo في ظل الحرب على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي. وقد أدى هذا التدهور إلى ارتفاع أسعار البنزين إلى مستوى قياسي، حيث بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي 4.18 دولاراً، مقابل 3.16 دولاراً قبل عام، حسب ما أظهرته تقديرات رابطة السيارات الأمريكية.
ويعكس هذا الانخفاض في شعبية ترمب أيضاً انخفاضاً في دعمه بين الناخبين اللاتينيين، الذين كانوا من أبرزSupporters له في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2024. وقد أفاد تحليل نشرته مجلة إيكونوميست البريطانية بأن نسبة دعم ترمب بين الناخبين اللاتينيين هبطت إلى 22% فقط في مارس/آذار الماضي، بعد أن بلغت 48% في الانتخابات السابقة.
وكان استطلاع رأي أجرته شبكة فوكس نيوز قبل أسبوعين قد أظهر تحولاً كبيراً في المزاج العام الأمريكي، حيث أبدى 64% من الناخبين استياءهم من طريقة تعامل ترمب مع الملف الإيراني، وبلغت معارضة أدائه العام 59%، وهي النسبة العليا خلال فترة ولايته الرئاسية.
استياء أمريكيين أمام فاتورة الحرب الإيرانية
ويعكس تدهور شعبية ترمب استياء الأمريكيين من فاتورة الحرب الإيرانية، التي بدأت منذ شهرين. وقد أظهر استطلاع رويترز أن 22% فقط من المشاركين في الاستطلاع يوافقون على أداء ترمب فيما يتعلق بتكلفة المعيشة، بانخفاض عن 25% في استطلاع سابق أجري قبل أسبوعين.
ويبدو أن هذا الاستياء يتساقط على الحزب الجمهوري، الذي كان يعتمد على دعم الناخبين الشباب واللاتينيين والناخبين القلقين اقتصادياً. ويشير هذا إلى أن التحالف الانتخابي الذي أصر ترمب على بنائه خلال حملته الانتخابية قد بدأ يتفكك تحت وطأة التورط العسكري في إيران والضغوط المعيشية الخانقة.
مستقبل ترمب ومخاوف معيشية
ويبدو أن المستقبل لم يكن واضحاً للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خاصةً بعد تدهور دعمه الشعبي. ويعكس هذا التدهور مخاوف معيشية كبيرة في الولايات المتحدة، التي تعاني من ارتفاع أسعار البنزين وضغوط المعيشة الخانقة. ويعبر هذا عن تدهور في الشعور العام باليقين والثقة في البيت الأبيض، خاصةً في ظل الحرب على إيران.
ويبقى تدهور شعبية ترمب موضوعاً لل обсاد في الأسابيع المقبلة، خاصةً إذا استمر تدهور الدعم الشعبي له. وسيبقى الأمريكيون يراقبون أداء ترمب في مواجهة فاتورة الحرب الإيرانية ومخاوف المعيشية الخانقة، والتي قد تؤثر سلباً على شعبية الرئيس الأمريكي.











