---
slug: "s36e0h"
title: "الرئيس الكوبي يهدد بِمَذبحة في حال هُجوم أمريكي"
excerpt: "يهدد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانل بِمَذبحة في حال هُجوم أمريكي ضد كوبا، ويؤكد حق بلاده في الدفاع المشروع عن نفسها ضد أي عدوان خارجي، وهي تصعيد حاد في التوتر بين البلدين."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/253e351610b8d20a.webp"
readTime: 3
---

حذّر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانل من أن أي عمل عسكري أمريكي ضد بلاده سيؤدي إلى "مذبحة"، وشدد على حق كوبا في الرد على أي هجوم قد تشنه الولايات المتحدة. جاءت تصريحات الرئيس الكوبي في منشور على منصة إكس، عقب توتر شديد بين البلدين.

أشار كانل إلى أن كوبا "التي تتعرّض لعدوان متعدد الأبعاد من جانب الولايات المتحدة" تتمتع بحق للدفاع المشروع عن النفس ضد أي عدوان خارجي بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. واضاف أن بلاده "لا تمثل تهديدا"، وإنها تتمتع بحق الدفاع المشروع عن نفسها ضد أي هجوم عسكري.

وأضاف وزير الخارجية برونو رودريغيز في منشور منفصل: إن كوبا "مثل أي دولة في العالم" تتمتع بحق الدفاع المشروع عن النفس ضد أي عدوان خارجي. وأشار إلى أن جهات ما تسعى إلى مهاجمة كوبا تستند إلى ذرائع كاذبة لتبرير ذلك.

ومن بين التوترات الحالية بين البلدين، يعتبر الرئيس السابق راؤول كاسترو هدفا لتحقيقات إدارتي الولايات المتحدة والكوبية، حيث تعتزم إدارة دونالد ترمب توجيه اتهامات إلى كاسترو بشأن إسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة إنسانية عام 1996. ومن شأن توجيه مثل هذه التهم إلى كاسترو أن يشكل تصعيدا كبيرا في الضغوط التي تمارسها إدارة ترمب على كوبا.

كما يضغط الرئيس الأمريكي على كوبا لعدة سنوات، بمناسبة تصاعد التوترات بين البلدين. وبالنسبة لكانل، "كوبا لا تمثل تهديدا"، وإنها تتمتع بحق الدفاع المشروع عن نفسها ضد أي هجوم عسكري. ويشدد على أن كوبا "التي تتعرّض لعدوان متعدد الأبعاد من جانب الولايات المتحدة" تتمتع بحق الدفاع المشروع عن النفس بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

ومن بين الحصار المفروض على كوبا منذ عام 1962، فرضت واشنطن حصرا نفطيا darauf في يناير/كانون الثاني الماضي، الأمر الذي حرمها من إمدادات النفط الخام. ولم يسمح إلا لناقلة نفط روسية واحدة تحمل نحو 100 ألف طن من النفط بالوصول إليها في نهاية مارس/آذار الماضي.

ومطلع مايو/أيار الجاري، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حزمة جديدة من العقوبات ضد كوبا. وتصاعد التوتر بين البلدين بشكل حاد في الأيام القليلة الماضية.

وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قد قال خلال جلسة في الكونغرس الثلاثاء الماضي، في إشارة إلى كوبا: "نشعر منذ فترة طويلة بالقلق من أن يستخدم خصم أجنبي موقعا قريبا جدا من سواحلنا، لأن ذلك يمثل مشكلة بالغة الخطورة".

كما زار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف كوبا يوم الخميس الماضي، والتقى مسؤولين من وزارة الداخلية الكوبية لبحث قضايا الأمن الإقليمي والدولي.

ومن بين التوترات الحالية بين البلدين، يعتبر الرئيس السابق راؤول كاسترو هدفا لتحقيقات إدارتي الولايات المتحدة والكوبية، حيث تعتزم إدارة دونالد ترمب توجيه اتهامات إلى كاسترو بشأن إسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة إنسانية عام 1996. ومن شأن توجيه مثل هذه التهم إلى كاسترو أن يشكل تصعيدا كبيرا في الضغوط التي تمارسها إدارة ترمب على كوبا.

ومن الجدير بالذكر أن التوتر بين كوبا والولايات المتحدة يعود إلى عدة سنوات، حيث تعتبر حكومات كوبا والولايات المتحدة طرفي في صراع دبلوماسي واقتصادي منذ عام 1959.
