أخبار عامة

ليبيا وإيران.. 11 حربا شنها رؤساء أمريكيون دون موافقة الكونغرس

·2 دقيقة قراءة
ليبيا وإيران.. 11 حربا شنها رؤساء أمريكيون دون موافقة الكونغرس

في كل مرة تتصاعد في الولايات المتحدة الأمريكية الجدل حول حدود سلطة الرئيس في استخدام القوة العسكرية دون موافقة الكونغرس، عادة ما يعود السؤال إلى الأمور نفسها: ما هي حدود سلطة الرئيس في مثل هذه الحالات؟

وعلى الرغم من كثرة الصراعات التي تدخلت بها الولايات المتحدة، فإنها لم تعلن عن حرب رسميا منذ 1941، في أعقاب هجوم بيرل هاربور، بحسب تقرير نشره موقع بيزنس إنسايدر الأمريكي. ومع ذلك، اعتمدت الإدارات الأمريكية على صيغ أكثر مرونة مثل "تفويض استخدام القوة العسكرية"، أو تجاهلت الكونغرس بالكامل، مستندة إلى تفسيرات موسعة لصلاحيات الرئيس بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.

الحرب الفلبينية الأمريكية

كانت الحرب الفلبينية الأمريكية أول مثال لهذا النوع من التدخل العسكري، حيث أمر الرئيس الأمريكي آنذاك ويليام ماكينلي بغزو الفلبين بعد أن تنازلت إسبانيا عنها بموجب معاهدة باريس. وكان السبب الرئيسي للتدخل هو سعي واشنطن لفرض سيطرتها على الجزر، بعد إعلان الثوار الفلبينيين الاستقلال ورفضهم الحكم الأمريكي.

حرب كوريان

وبحسب التقرير، برر الرئيس الأمريكي آنذاك هاري ترومان التدخل بأنه "عملية شرطة" تحت مظلة الأمم المتحدة، مما أثار اعتراضات داخلية. ومع ذلك، تمت الخطوة دون الرجوع إلى الكونغرس، وبرزت هذه الحالة ك пример لمزيد من التأثيرات على السلطة التنفيذية.

حرب فيتنام

خلال حرب فيتنام، حصل الرئيس الأمريكي آنذاك ليندون جونسون على تفويض من الكونغرس عبر قرار خليج تونكين عام 1964. ومع ذلك، تزايدت الضغوط على الحكومة لوقفها، مما أدى إلى إعادة النظر في صلاحيات الرئيس في مثل هذه الحالات.

حرب فيتنام (متابعة)

وقد كان لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973 دورا مهما في ضبط الحالة في ليبيا، حيث قدم تفويضا دوليا لاتخاذ إجراءات عسكرية لحماية المدنيين. ومع ذلك، لم يسع الرئيس الأمريكي باراك أوباما للحصول على تفويض صريح من الكونغرس الأمريكي، مما أثار انتقادات واسعة من المشرعين.

حرب ضد الحوثيين

ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن بعض الحالات قد أدت إلى زيادة في سلطة الرئيس في مثل هذه الحالات، مثل حرب ضد الحوثيين في اليمن، حيث اعتمدت الإدارات المتعاقبة على أن العمليات الجوية لا تستدعي القيود نفسها المفروضة على الحروب البرية.

حرب ضد إيران

وأخيرا، يشير التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شن حرب ضد إيران دون موافقة الكونغرس، مبررا ذلك بوجود "تهديد وشيك". ويشير البعض إلى أن هذه الحالة قد أدت إلى زيادة في سلطة الرئيس في مثل هذه الحالات.

الجدل حول السلطة التنفيذية

وعلى الرغم من هذه الحالات، يبقى الجدل قائما في أوساط صناع القرار الأمريكيين: هل هذه "المرونة" ضرورة لحماية الأمن القومي، أم أنها تقويض خطير لمبدأ الفصل بين السلطات؟

مشاركة

مقالات ذات صلة

الصين تدعو إيران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتؤكد دعمها لاستئناف المفاوضات
أخبار عامة

الصين تدعو إيران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتؤكد دعمها لاستئناف المفاوضات

١٦ أبريل ٢٠٢٦

في مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، دعت الصين طهران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتعزيز الجهود الدبلوماسية لإعادة حوار السلام في المنطقة.