---
slug: "rzu6oz"
title: "كشف الميكروفونات المفتوحة في قمة مجموعة السبع: سجائر ميلوني، قميص ترمب، وهتاف «هيا يا أزرق»"
excerpt: "تسلط الميكروفونات المفتوحة في قمة مجموعة السبع الضوء على لحظات غير رسمية بين القادة، من إقرار ميلوني بعدم التدخين إلى هتافات فرنسية وقميص رياضي للترمب، ما يضيف بُعدًا إنسانيًا للقاءات الدبلوماسية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/241eed7f86235235.webp"
readTime: 4
---

## لحظات غير متوقعة في قمة مجموعة السبع  

في اليوم الثاني من **قمة مجموعة السبع** التي عقدت في منتجعٍ فاخر على ضفاف بحيرةٍ كندية، انقلبت الميكروفونات المفتوحة عن بروتوكولها المعتاد لتلتقط حوارات جانبية بين زعماء أقوى ديمقراطيات العالم. فقد سُجّلت تصريحات عفوية تناولت مواضيع تتراوح بين التدخين والرياضة إلى نكات حول **غرينلاند** وساعة الرئيس الفرنسي الضائعة، ما أظهر جانبًا إنسانيًا غير مألوف للمتابعين.

## إقرار ميلوني بالامتناع عن التدخين يلقى تهنئة دولية  

خلال جلسة استراحة صباحية، سأل **فريدريش ميرتس** المستشار الألماني **جورجيا ميلوني** رئيسة الوزراء الإيطالية إذا ما كانت قد تدخن سيجارة في الصباح. أجابت ميلوني بصراحة أنها لم تدخن منذ بداية شهر **أيار** الماضي. وقد تلقت إجابتها تصفيقًا حارًا من قادة **كندا** و**المملكة المتحدة** و**اليابان** وممثلين عن **الاتحاد الأوروبي**، فرفعت ميلوني يدها احتفالًا بالقرار. وفي تلك الأثناء، ألقى **مارك كارني** رئيس الوزراء الكندي سؤالًا غير متوقع، وهو ما إذا كانت تمتلك "لاصقة نيكوتين"، وهو ما أضاف لمسة فكاهية للحوارات.

## كرة القدم تحت الأضواء: هتافات فرنسية وإعجاب ببطولة كأس العالم  

مع انطلاق **بطولة كأس العالم** للرياضة الشعبية في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تحول الحديث إلى كرة القدم كموضوع رئيسي. خلال وجبة الغداء الرسمية، أبدى **إيمانويل ماكرون** الرئيس الفرنسي وبعض القادة الآخرين آراءهم حول البطولة، حيث سُمع أحدهم يردد هتافًا حماسيًا "هيا يا أزرق" موجهًا إلى المنتخب الفرنسي. كما تطرق أحد القادة إلى فوز **باريس سان جيرمان** الأخير في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أهمية الإنجازات الرياضية في تعزيز الروح الوطنية.

## تعليقات بريطانية عن التعادل المفاجئ بين الرأس الأخضر وإسبانيا  

لم يمر وقت طويل قبل أن يلفت **كير ستارمر** رئيسة الوزراء البريطانية انتباه الحضور إلى التعادل السلبي غير المتوقع بين **الرأس الأخضر** وإسبانيا، التي ستحمل علمًا في نهائي كأس العالم. وأعرب ستارمر عن دهشته قائلاً: "إنه لأمر رائع حقًا"، مما أثار ابتسامات الحضور وأظهر تقديره للرياضة كجسر للتواصل الدولي.

## قميص ترمب الرياضي يثير ضحك القادة  

في لحظة غير رسمية أخرى، قدم المستشار الألماني **فريدريش ميرتس** قميصًا رياضيًا يحمل اسم **ترمب** ورقمه **47** إلى **دونالد ترمب** الرئيس الأمريكي. التقط ترمب الصورة وهو يرفع القميص مبتسمًا، ثم وضعه جانبًا. هذه اللفتة البسيطة أظهرت طابعًا غير رسميًا في اللقاءات، حيث سُمح للزعماء بالتعبير عن شخصياتهم خارج إطار السياسة التقليدية.

## إشارة إلى مصارعة الـ«يو إف سي» داخل البيت الأبيض  

استغل ترمب فرصة حديثه لتسليط الضوء على بطولة **المصارعة القتالية** التي تنظمها **يو إف سي** داخل القفص، والتي أقيمت مؤخرًا في البيت الأبيض. وقد أشاد ترمب بمديرة البطولة **دانا وايت**، معبرًا عن إعجابه بالتحولات الترفيهية التي تجذب جماهير واسعة، مؤكدًا أن الرياضة تُسهم في تعزيز الروابط بين الشعوب.

## نقاش حول غرينلاند وساعة ماكرون الضائعة  

في لقاء منفصل، تبادل ترمب وكلام مع **أنطونيو كوستا** رئيس المجلس الأوروبي سؤالًا غامضًا حول "غرينلاند". لم يتضح ما إذا كان الحديث يدور حول سيادة الجزيرة أو حول تهديدات محتملة، إلا أن الملاحظة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الأوروبية، خاصةً بعد أن أشار ترمب إلى إمكانية ضم **غرينلاند**، وهو ما استنكرته قادة أوروبا بشدة.

في لحظة طريفة أخرى، لاحظ **مارك كارني** أن **إيمانويل ماكرون** نسي ساعته أثناء مغادرة غداء العمل، فعلق قائلاً: "ساعته معنا". رد ترمب مازحًا: "أعطني إياها إن كان قد نسيها"، ما أطلق موجة من الضحك بين الحضور، وأظهر الروح المرحة التي سادت بين القادة في هذه القمة.

## تعزيز الرياضة المتنوعة: دراجات هوائية للعام المقبل  

ختم ماكرون اللقاء بتقديم **دراجات هوائية شخصية** لكل من القادة السبعة، في إطار حملة ترويجية للـ**بطولة العالم للدراجات** المقررة في جبال الألب الفرنسية عام **2027**. وقد أعلن **ديفيد لابارتيان** رئيس الاتحاد الدولي للدراجات عن هذه المبادرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الرياضة المتنوعة تعزز التعاون الدولي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة.

## انعكاسات ومستقبل القمة  

تُظهر الميكروفونات المفتوحة في قمة مجموعة السبع أن اللقاءات الدبلوماسية لا تقتصر على القضايا الجادة فحسب، بل تشمل لحظات إنسانية تعكس شخصية القادة وتفضيلاتهم. هذه اللحظات غير الرسمية قد تسهم في تعزيز الثقة المتبادلة وتخفيف حدة التوترات، ما يفتح بابًا لمزيد من التعاون في القضايا المستقبلية مثل الأمن الدولي وتغير المناخ. ومع اقتراب **قمة مجموعة السبع** المقبلة، من المتوقع أن تستمر هذه الديناميكيات في تشكيل مسار العلاقات الدولية بطرق غير تقليدية.
