السعودية تسلمها مليار دولار من مساعدات الدعم الإقتصادي

أعلن البنك المركزي الباكستاني، اليوم الثلاثاء، استلام مليار دولار من المملكة العربية السعودية، كدفعة ثانية من وديعة بقيمة 3 مليارات دولار، في خطوة تعزز احتياطيات النقد الأجنبي وتدعم استقرار الاقتصاد الباكستاني. وأضاف البنك المركزي الباكستاني، في بيان، أن هذه الدفعة الجديدة تم إرسالها من قبل وزارة المالية السعودية، وتأتي هذه الخطوة في إطار التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وقال البنك المركزي الباكستاني، في بيان، "تلقى بنك الدولة الباكستاني مبلغ مليار دولار أمريكي من وزارة المالية في المملكة العربية السعودية، بتاريخ استحقاق 20 أبريل/نيسان 2026". وأضاف "هذه هي الشريحة الثانية من وديعة بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي وافقت عليها المملكة العربية السعودية مؤخرا، وقد تم استلام الشريحة الأولى، وقدرها مليارا دولار أمريكي، بتاريخ استحقاق 15 أبريل/نيسان 2026".
وكان وزير المالية الباكستاني، محمد أورنجزيب، قد أعلن الأسبوع الماضي، أن السعودية ستقدم دعما إضافيا لإسلام آباد، بقيمة 3 مليارات دولار، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط على الموارد المالية للبلاد. وأضاف أورنجزيب، في تصريحات لوسائل إعلام، خلال وجوده في واشنطن، أن الرياض مددت أيضا وديعة قائمة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.
وسبق أن قدمت الرياض، في عام 2018، حزمة مساعدات بقيمة 6 مليارات دولار، تضمنت إيداع 3 مليارات في البنك المركزي، إلى جانب تسهيلات نفطية مؤجلة الدفع، وفق رويترز. وتعتمد باكستان، على برامج دعم صندوق النقد الدولي وقروض من دول صديقة، لسداد ديونها الضخمة التي تستنزف نصف إيراداتها السنوية.
ويأتي الدعم الجديد، في وقت تواجه فيه باكستان استحقاق سداد قرض بقيمة 3.5 مليارات دولار للإمارات، خلال الشهر الجاري، وهو ما يشكل ضغطا على احتياطيات النقد الأجنبي التي بلغت نحو 16.4 مليار دولار حتى نهاية مارس/آذار. ويمثل هذا الدين، نحو 18% من إجمالي الاحتياطيات، في حين تسعى إسلام آباد، ضمن برنامج مع صندوق النقد الدولي بقيمة 7 مليارات دولار، إلى رفع احتياطياتها إلى أكثر من 18 مليار دولار بحلول يونيو/حزيران المقبل.







