---
slug: "rwncfy"
title: "كيم جونغ أون يستعرض قدرات الردع النووي البحري قبل زيارة شي جين بينغ"
excerpt: "زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة البحرية \"كانغ كون\" ويؤكد على تعزيز قدرات البلاد البحرية لردع الحرب النووية، وذلك قبل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بيونغ يانغ، وسط توترات مستمرة بشأن طموحات كوريا الشمالية النووية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/ebb7baa0a2d435a6.webp"
readTime: 3
---

## استعراض القدرات العسكرية
استبق **كيم جونغ أون**، زعيم كوريا الشمالية، زيارة **شي جين بينغ**، الرئيس الصيني، إلى بيونغ يانغ، بتفقد المدمرة البحرية **كانغ كون**، مؤكدا على ضرورة تعزيز قدرات بلاده البحرية لردع الحرب النووية. هذا التفقد جاء بعد يوم من تأكيد وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية والصين أن **شي جين بينغ** سيزور كوريا الشمالية بعد غد الاثنين، في أحدث مؤشر على جهود بكين لتعزيز العلاقات مع جارتها النووية.

## الخلفية
وكان **كيم جونغ أون** قد زار المدمرة **كانغ كون** التي تزن **5 آلاف طن** يوم الخميس الماضي أثناء خضوعها لاختبارات القدرات. وأظهرت صور نشرتها الوكالة **كيم** برفقة ابنته المراهقة، التي يعتقد أن اسمها **كيم جو آي**، والتي يقول مسؤولون كوريون جنوبيون إنها قد تُعدّ لخلافته. ودعا **كيم جونغ أون** إلى "تطوير سريع" للقوات البحرية القادرة على لعب دور أكبر في الردع النووي للبلاد، وتوجيه "ضربة قاضية للعدو في أي لحظة تحت الماء أو على سطحه".

## التوسع العسكري
أكد **كيم جونغ أون** أن البحرية تشكّل محورا رئيسيا في خطة دفاعية جديدة مدتها **5 سنوات**، أُقرت في مؤتمر الحزب الحاكم مطلع العام الجاري، والتي تتضمن بناء مدمرات أكبر حجما من فئة **10 آلاف طن**، وتطوير أسلحة سرية تحت الماء. وأشار **كيم** إلى أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز قدرات كوريا الشمالية العسكرية وتوسيع نطاق عملياتها البحرية.

## العلاقات الدولية
وتعكس زيارة **شي جين بينغ** إلى كوريا الشمالية جهود بكين لتعزيز العلاقات مع جارتها النووية. وفي السنوات الأخيرة، أولى **كيم جونغ أون** أهمية قصوى للعلاقات مع **روسيا**، لا سيما من خلال إرسال قوات ومعدات عسكرية لدعم حرب **موسكو** في **أوكرانيا**. ومنذ انهيار قمة **كيم جونغ أون** مع الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** عام **2019** بسبب الخلاف حول نطاق نزع السلاح النووي وتخفيف العقوبات، أعلنت بيونغ يانغ مرارا وتكرارا أنها دولة نووية "لا رجعة فيها".

## التطورات الأخيرة
وقد ازداد **كيم جونغ أون** جرأة بعد الحرب في **أوكرانيا**، حيث حصل على دعم حاسم من **موسكو** بعد إرسال آلاف الجنود للقتال إلى جانب القوات الروسية. وفي العام الماضي، ظهر **كيم** إلى جانب **شي جين بينغ** والرئيس الروسي **فلاديمير بوتين** في عرض عسكري ضخم ببكين، في استعراض لمكانته الجديدة والمتنامية في السياسة العالمية.

## العواقب المستقبلية
وتعكس هذه التطورات التوترات المستمرة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، لا سيما بعد فشل المحادثات النووية بين البلدين. ومن المتوقع أن تؤدي زيارة **شي جين بينغ** إلى كوريا الشمالية إلى تعزيز العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ، مما قد يؤدي إلى مزيد من التوترات في المنطقة. وفي هذه الأثناء، يبقى مستقبل المفاوضات النووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة غير واضح، مع استمرار التهديدات النووية لكوريا الشمالية كقضية دولية حيوية.
