كيم جونغ أون يستعرض قدرات الردع النووي البحري قبل زيارة شي جين بينغ

استعراض القدرات العسكرية
استبقكيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، زيارةشي جين بينغ، الرئيس الصيني، إلى بيونغ يانغ، بتفقد المدمرة البحريةكانغ كون، مؤكدا على ضرورة تعزيز قدرات بلاده البحرية لردع الحرب النووية. هذا التفقد جاء بعد يوم من تأكيد وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية والصين أنشي جين بينغ سيزور كوريا الشمالية بعد غد الاثنين، في أحدث مؤشر على جهود بكين لتعزيز العلاقات مع جارتها النووية.
الخلفية
وكانكيم جونغ أون قد زار المدمرةكانغ كون التي تزن5 آلاف طن يوم الخميس الماضي أثناء خضوعها لاختبارات القدرات. وأظهرت صور نشرتها الوكالةكيم برفقة ابنته المراهقة، التي يعتقد أن اسمهاكيم جو آي، والتي يقول مسؤولون كوريون جنوبيون إنها قد تُعدّ لخلافته. ودعاكيم جونغ أون إلى "تطوير سريع" للقوات البحرية القادرة على لعب دور أكبر في الردع النووي للبلاد، وتوجيه "ضربة قاضية للعدو في أي لحظة تحت الماء أو على سطحه".
التوسع العسكري
أكدكيم جونغ أون أن البحرية تشكّل محورا رئيسيا في خطة دفاعية جديدة مدتها5 سنوات، أُقرت في مؤتمر الحزب الحاكم مطلع العام الجاري، والتي تتضمن بناء مدمرات أكبر حجما من فئة10 آلاف طن، وتطوير أسلحة سرية تحت الماء. وأشاركيم إلى أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز قدرات كوريا الشمالية العسكرية وتوسيع نطاق عملياتها البحرية.
العلاقات الدولية
وتعكس زيارةشي جين بينغ إلى كوريا الشمالية جهود بكين لتعزيز العلاقات مع جارتها النووية. وفي السنوات الأخيرة، أولىكيم جونغ أون أهمية قصوى للعلاقات معروسيا، لا سيما من خلال إرسال قوات ومعدات عسكرية لدعم حربموسكو فيأوكرانيا. ومنذ انهيار قمةكيم جونغ أون مع الرئيس الأمريكيدونالد ترمب عام2019 بسبب الخلاف حول نطاق نزع السلاح النووي وتخفيف العقوبات، أعلنت بيونغ يانغ مرارا وتكرارا أنها دولة نووية "لا رجعة فيها".
التطورات الأخيرة
وقد ازدادكيم جونغ أون جرأة بعد الحرب فيأوكرانيا، حيث حصل على دعم حاسم منموسكو بعد إرسال آلاف الجنود للقتال إلى جانب القوات الروسية. وفي العام الماضي، ظهركيم إلى جانبشي جين بينغ والرئيس الروسيفلاديمير بوتين في عرض عسكري ضخم ببكين، في استعراض لمكانته الجديدة والمتنامية في السياسة العالمية.
العواقب المستقبلية
وتعكس هذه التطورات التوترات المستمرة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، لا سيما بعد فشل المحادثات النووية بين البلدين. ومن المتوقع أن تؤدي زيارةشي جين بينغ إلى كوريا الشمالية إلى تعزيز العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ، مما قد يؤدي إلى مزيد من التوترات في المنطقة. وفي هذه الأثناء، يبقى مستقبل المفاوضات النووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة غير واضح، مع استمرار التهديدات النووية لكوريا الشمالية كقضية دولية حيوية.





