---
slug: "rvaspq"
title: "نازحو غزة يلجأون لحرق البلاستيك والقماش لمواجهة شح غاز الطهي"
excerpt: "تتفاقم معاناة النازحين في غزة بسبب شح غاز الطهي وارتفاع أسعار الحطب، ما دفعهم لإشعال البلاستيك والقماش لإعداد الطعام، وسط تحذيرات من مخاطر صحية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/b557ac1f853f88eb.webp"
readTime: 2
---

## تفاقم معاناة النازحين في غزة

يعاني النازحون في **قطاع غزة** من تفاقم أزمة **غاز الطهي** وشح إدخال **المساعدات الإنسانية**، ما أجبر آلاف العائلات على اللجوء إلى حرق **القماش والبلاستيك والنفايات** لإعداد الطعام داخل **المخيمات**.

في تقرير من حي **الزيتون** شرقي مدينة غزة، أشار مراسل الجزيرة مباشر **عبد الله أبو كميل** إلى أن **الاحتلال الإسرائيلي** يواصل تقييد إدخال **الوقود وغاز الطهي** بطريقة تعيق الحصول عليه.

## البحث عن بدائل

حاول السكان البحث عن بدائل عبر استخدام **الحطب**، غير أن أسعاره ارتفعت بشكل كبير، إذ تجاوز سعر الكيلو الواحد **3 دولارات**، وهو مبلغ يفوق قدرة معظم العائلات التي فقدت مصادر دخلها منذ اندلاع **الحرب**.

وأوضح أن البحث عن الأخشاب بات محفوفا بالمخاطر، إذ يضطر بعض السكان للتوجه إلى المناطق الحدودية الشرقية القريبة من مواقع **جيش الاحتلال**، وسط تحليق **الطائرات المسيّرة** وخشية التعرض لإطلاق النار.

## مشاهد من المخيمات

رصد التقرير مشاهد لعائلات نازحة تشعل النار باستخدام **النايلون والقماش والبلاستيك** لإعداد الطعام، رغم ما يسببه ذلك من **دخان كثيف وأضرار صحية**، خاصة لكبار السن والمرضى.

وقال أحد النازحين ويدعى "**أبو بلال**" إن عائلته لم تتسلم غاز الطهي منذ نحو **شهرين**، مضيفا: "بنروح عالدور ندور على شقفة خشب أو شوية نايلون نمشي حالنا"، مشيرا إلى أن إعداد وجبة طعام واحدة يحتاج إلى **3 أو 4 كيلوغرامات من الحطب**، وهو ما يكلف نحو **30 إلى 40 شيكلا يوميا** (نحو 10 – 13 دولارا).

## تحذيرات صحية

وحذر مراسل الجزيرة مباشر **عبد الله أبو كميل** من الانعكاسات الصحية الخطيرة الناتجة عن استنشاق **الأدخنة السامة** المنبعثة من حرق البلاستيك والقماش داخل الخيام، خاصة مع تهالك **المنظومة الصحية** وشح **الأدوية والعلاجات**، مما ينذر بارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية المزمنة بين النازحين.

## الأوضاع الإنسانية

ويفاقم استمرار نقص **الوقود وغاز الطهي**، إلى جانب تعطل الأعمال وغياب مصادر الدخل، الأوضاع الإنسانية في القطاع، حيث تجد العائلات نفسها عاجزة عن توفير الحد الأدنى من مستلزمات الحياة اليومية، رغم مرور أكثر من **6 أشهر** على إعلان وقف إطلاق النار.

ورغم الاتفاق، تواصل **إسرائيل** الإبادة بحصار وقصف يومي يسفر عن **شهداء وجرحى**، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة.
