---
slug: "rrzrvh"
title: "أفراس النهر الكوكايينية: بين التكاثر غير السلبي والصيد الانتقائي"
excerpt: "تستمر أفراس النهر الكولومبية في التكاثر بسرعة، وتؤدي إلى مشكلات بيئية في البلاد. من المتوقع أن يصل عددها إلى 1000 فرد بحلول عام 2035، ما يزيد من مخاطرها على السكان المحليين."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/4ead95f67f00e6e6.webp"
readTime: 4
---

بعد عقود من إدخال أفراس النهر "الكوكايينية" إلى كولومبيا على يد بابلو إسكوبار، باتت السلطات الكولومبية في مواجهة تحدي غير مسبوق. وفقًا للتقديرات، ستصل أعداد هذه الحيوانات الغازية إلى 1000 فرد بحلول عام 2035، ما يزيد من مخاطرها على السكان المحليين. هذا بعدما باتت تتسبب في مشكلات بيئية، وتشكل تهديدا للسكان المحليين، وتزاحم الأنواع الحيوانية الأصلية داخل الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

ينحدر أفراس النهر من 4 أفراد فقط، كانوا قد تم تهريبهم من أفريقيا وإدخالهم بصورة غير قانونية إلى إحدى ممتلكات "بارون الكوكايين" في إقليم أنتيوكيا الكولومبي عام 1981. في بداية الأمر، كانت هذه الحيوانات جزءًا من حديقة حيوان خاصة داخل مزرعة "هاسيندا نابوليس"، الواقعة على بعد نحو 90 ميلا من مدينة ميديلين.

منذ مقتل إسكوبار عام 1993، بدأت أفراس النهر في التكاثر بسرعة في البيئة المثالية التي أوجدتها حديقة الحيوان. وتصدرت معدلات تكاثرها في كولومبيا بنحو الضعف مقارنة مع أفرادها الأفارقة. وفقًا لدراسة ميدانية نشرتها جامعة كولومبيا الوطنية، وصل عدد أفراس النهر في البرية إلى 170 فرد بحلول عام 2022.

يقول الأستاذ المشارك في كلية العلوم بقسم الأحياء في الجامعة البابوية الكزافيريانية بكولومبيا، جيرمان خيمينيز، "بوصفها نوعا دخيلا جديدا، لم تواجه هذه الحيوانات مفترسات طبيعية كالقطط الكبيرة أو أمراضا أو منافسة بيئية في البيئة الملائمة التي يوفرها حوض نهر ماغدالينا الأوسط في كولومبيا. لذلك، تنتشر لاحقا عبر إقليم أنتيوكيا والمناطق المجاورة مثل سانتاندير وبوليفار".

تعتبر هذه الحيوانات شبه المائية، وتتطلب بيئة معينة للتكاثر. وفقًا لعالم البيئة جوناثان شورين، "يبدو أن أفراس النهر وجدت في كولومبيا ظروفًا مناخية ومائية ملائمة. مع وفرة في المسطحات المائية، وغياب قيود طبيعية قوية تحد من نموها السكاني".

تتسبب أفراس النهر في التهديد البيئي لبعض الأنواع المحلية المهددة بالانقراض. كما تختلف بحيراتها المائية عن غيرها، حيث ترتبط بالكيمياء والبيولوجيا. وفقًا للدراسة التي قادها شورين، تختلف البحيرات التي تعيش فيها أفراس النهر عن غيرها من حيث التنوع البيولوجي والكائنات الدقيقة والإنتاجية البيئية.

على مدى السنوات، ناقش المجتمع العلمي سبل السيطرة على التكاثر غير المنضبط لهذه الحيوانات الدخيلة والمستوطِنة. في عام 2009، حاولت السلطات قتل بعض الحيوانات، لكنها أوقفت العملية بعدما أثار قتل أحد أفراس النهر على يد جنود من الجيش الكولومبي موجة غضب شعبية.

في الوقت الحالي، يعتمد السلطات على خيارات بديلة، مثل تعقيم الحيوانات. ومع ذلك، يعتبر هذا الحل محدودًا بسبب التكلفة العالية المرتبطة بالإمساك بهذه الحيوانات الخطرة. في الآونة الأخيرة، رُصدت أفراس النهر في مناطق تبعد أكثر من 100 كيلومتر شمال المزرعة الأصلية.

يجب على السلطات اتخاذ إجراءات فورية لتقليص أعداد أفراس النهر. يعتقد شورين أن القتل الرحيم أو الصيد الانتقائي هو الحل النهائي. في المقابل، يرى خيمينيز أن الإجراءات المقترحة مؤخرا لن تكون فعالة بالكامل.

تتعارض جماعات حقوق الحيوان والتيارات التقدمية في كولومبيا مع استخدام الصيد أو القتل الرحيم، معتبرة أنها قاسية وغير إنسانية. ومع ذلك، يعتبر الكثيرون من الكولومبيين أن هذه الحيوانات تستحق الحياة.

## خيارات السلطات

تتضمن الخطة الجديدة لتقليص أعداد أفراس النهر تخصيص مليوني دولار للقضاء على عشرات الأفراد في المرحلة الأولى خلال النصف الثاني من العام الجاري. كما سيتم وضع برنامج مراقبة لتحديد الحيوانات التي ستُستهدف بناءً على حجمها وقربها من التجمعات السكانية.

## تأثيرات الخطة الجديدة

قد تؤدي الخطة الجديدة إلى تقليل أعداد أفراس النهر. ومع ذلك، يعتمد النجاح على الاستمرارية في التطبيق والقبول السياسي والشعبي.

## استمرارية النزاع

ستظل أفراس النهر تشكل تهديدا للسكان المحليين. ومع ذلك، يجب على السلطات اتخاذ إجراءات فورية لتقليص أعدادها.

---

# **التفاعلات بين الجانبين**

تعتبر أفراس النهر شبه المائية، وتتطلب بيئة معينة للتكاثر. يعتبر هذا النوع من الحيوانات من الأنواع الغازية التي تنتشر بسهولة في البيئات المائية. وفقًا لعالم البيئة جوناثان شورين، "يبدو أن أفراس النهر وجدت في كولومبيا ظروفًا مناخية ومائية ملائمة. مع وفرة في المسطحات المائية، وغياب قيود طبيعية قوية تحد من نموها السكاني".

## التأثيرات السلبية

تؤدي أفراس النهر في التهديد البيئي لبعض الأنواع المحلية المهددة بالانقراض. كما تختلف بحيراتها المائية عن غيرها، حيث ترتبط بالكيمياء والبيولوجيا. وفقًا للدراسة التي قادها شورين، تختلف البحيرات التي تعيش فيها أفراس النهر عن غيرها من حيث التنوع البيولوجي والكائنات الدقيقة والإنتاجية البيئية.

## خيارات السلطات

تتضمن الخطة الجديدة لتقليص أعداد أفراس النهر تخصيص مليوني دولار للقضاء على عشرات الأفراد في المرحلة الأولى خلال النصف الثاني من العام الجاري. كما سيتم وضع برنامج مراقبة لتحديد الحيوانات التي ستُستهدف بناءً على حجمها وقربها من التجمعات السكانية.

# **الاستمرارية في القضية**

ستظل أفراس النهر تشكل تهديدا للسكان المحليين. ومع ذلك، يجب على السلطات اتخاذ إجراءات فورية لتقليص أعدادها.

## التفاعل مع الجماعات التي تعارض الصيد أو القتل الرحيم

تتعارض جماعات حقوق الحيوان والتيارات التقدمية في كولومبيا مع استخدام الصيد أو القتل الرحيم، معتبرة أنها قاسية وغير إنسانية. ومع ذلك، يعتبر الكثيرون من الكولومبيين أن هذه الحيوانات تستحق الحياة.

# **التنبؤ**

يجب على السلطات اتخاذ إجراءات فورية لتقليص أعداد أفراس النهر. يعتمد النجاح على الاستمرارية في التطبيق والقبول السياسي والشعبي.
