نجم الاتحاد يهدد بالرحيل.. شرط بقاء كونسيساو يحدد مصيره

بعد تألقه الباهر مع ناديالاتحاد الموسم الماضي، يُهدد لاعب الوسطحامد الغامدي بالتخلي عن قميص النادي في الصيف المقبل، وذلك بسبب غيابه المتكرر عن التشكيلة الأساسية تحت قيادة المدرب البرتغاليسيرجيو كونسيساو. وفي تصريحات حصرية للإدارة، أكد اللاعب أن قراره النهائي يعتمد على بقاء المدرب البرتغالي في منصبه، مشيرًا إلى أن استمراره تحت قيادة كونسيساو لن يمنحه الفرصة المطلوبة للتطور.
الغامدي يطالب بالرحيل لضمان مستقبله الفني
حامد الغامدي، الذي انضم إلى صفوف "العميد" بالإعارة من ناديالاتفاق في يناير 2024، عبّر عن رغبته في مغادرة النادي خلال الصيف، وفق نظام الإعارة، للحصول على فرص مضمونة في تشكيلة رسمية. وعلق اللاعب على قراره: "أسعى لتطوير مستواي من خلال اللعب بانتظام، والبقاء في ظل الوضع الحالي لن يحقق هذا الهدف". وأضاف: "أريد أن أعود لاحقًا إن تغير الوضع الفني في الفريق".
شرط المدرب يُعقد الخطة
من أبرز العوائق أمام تفعيل رحيل الغامدي هو شرطه الصريح:بقاء سيرجيو كونسيساو في منصبه. إذ يرى اللاعب أن إقامة المدرب البرتغالي ستُعيد تأكيد أن بيئة العمل غير مواتية له. وعلق مصدر مسؤول في إدارة النادي: "ندرك حساسية الموقف، ونُتابع الخيارات المثلى لتقديم مصلحة اللاعب والفريق معاً".
خلفيات: من الإعارة إلى العقد النهائي
الغامدي، الذي قدم عروضًا مميزة خلال تواه في مشاركاته المحدودة الموسم الماضي، وقع عقدًا نهائيًا مع الاتحاد في يوليو 2025 بعد انتهاء فترة إعارته. وبحسب العقد، يرتبط اللاعب بالنادي حتى صيف 2030، بقيمة سوقية تُقدّر بـ200 ألف يورو. ورغم ذلك، لم تتجاوز مشاركاته هذا الموسم 500 دقيقة، مما زاد من حدة رغبته في الانتقال.
تأثير تواجد كونسيساو على القرار
الوضع يتبدد في ظل تقارير تشير إلى عدم رضا إدارة الاتحاد عن أداء المدرب البرتغالي، خصوصًا بعد خروج الفريق المخيب من بطولتيدوري أبطال آسيا والدوري السعودي. ويرى المراقبون أن رحيل كونسيساو قد يفتح بابًا أمام الغامدي للبقاء في النادي أو العودة لـالاتفاق على سبيل الإعارة، خصوصًا إن وُجد مدرب جديد يشمله في خططه.
مستقبل الغامدي: هل يبقى أو يرحل؟
يُجمع المتابعين على أن الغامدي يواجه خيارًا حرجًا: إما الاستمرار في صراع المراكز مع لاعبين أقوى، أو مغادرة النادي لضمان فرصته. وبحسب مصادر مقربة من اللاعب، فإن اتصالاته مع إدارةالاتحاد تركز على إيجاد حل وسط يسمح له بـ"البقاء مؤقتًا" إن عُيّن مدرب جديد يتبنى نظريته.
في الوقت نفسه، تدرس إدارة "العميد" عروضًا محتملة من أندية داخلية وخارجية، بينما يراقبها بفارغ الصبر المدرب الإسبانيخوان أنطونيو بيرنات، الذي يُعتبر مرشحًا لخلافة كونسيساو.
الخلاصة: مفاوضات قادمة صعبة
بينما يُمهل الغامدي الاتحاد حتى نهاية الموسم للتواصل معه حول مستقبله، تُعد إدارة النادي خيارات متنوعة تشملالإعارة أو التفاوض على بيع العقد لاحقًا. ومع اقتراب موعد اجتماع الجمعية العامة للنادي، من المتوقع أن يُعلن الطرفان عن قرار نهائي خلال الأسابيع القليلة القادمة.











