ساديو ماني يخفي ملامح جديدة لمقر الاتحاد السنغالي

في ظل التحولات الجارية في كرة القدم السنغالية، قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم مغادرة مقره الحالي والانتقال إلى مقر جديد فاخر في حي كور غورغي الراقي بالعاصمة داكار. ويتمثل المقر الجديد في برج حديث مكون من 12 طابقًا، يملكهساديو ماني، نجم المنتخب الوطال السنغالي والهداف التاريخي الأول لأسود التيرانجا.
ويندرج هذا المشروع ضمن استراتيجية استثمارية عقارية طموحة ينتهجهاساديو ماني، الذي يمتلك محفظة عقارية متنوعة تشمل عدة عقارات في السنغال وخارجها، من بينها فندق فاخر في فرنسا. ويُعد ماني، البالغ من العمر 32 عامًا، واحداً من أبرز النجوم الأفارقة في تاريخ كرة القدم، وقد حرص منذ سنوات على استثمار عائداته المالية الضخمة من مسيرته الاحترافية في مشاريع تنموية واستثمارية في بلاده.
ويأتي قرار الانتقال إلى المقر الجديد في وقت يعيش فيه الاتحاد السنغالي لكرة القدم على وقع أزمة داخلية حادة، اندلعت بين رئيس الاتحادعبد الله فال و16 عضوًا من أعضاء المكتب التنفيذي البالغ عددهم 23 عضوًا. وتتمحور الخلافات أساسًا حول قضايا مالية تتعلق بطريقة توزيع منح بطولة كأس الأمم الأفريقية (كان)، في أزمة تهدد بشق الصف الداخلي للاتحاد وتؤثر على استقراره المؤسسي.
ويطرح قرار الانتقال إلى مقر فاخر بإيجار سنوي مرتفع تساؤلات عديدة حول أولويات الاتحاد السنغالي في ظل الأزمة المالية الداخلية، خاصة مع وجود خلافات حول توزيع الأموال بين أعضاء المكتب التنفيذي. غير أن مؤيدي هذه الخطوة يرون فيها انتقالاً ضرورياً نحو مقر أكثر حداثة واحترافية، يليق بمكانة الكرة السنغالية التي حققت إنجازات قارية بارزة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025.
ويشير موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي إلى أن الإيجار السنوي للمقر الجديد سيبلغ نحو 360 مليون فرنك أفريقي، ما يعادل قرابة 550 ألف يورو، في خلاف للشائعات والتكهنات التي انتشرت على نطاق واسع وتحدثت عن استضافة مجانية أو رمزية من النجم السنغالي.
ومع ذلك، يعتبر هذا القرار انتقالاً ضرورياً نحو مستقبل أكثر حداثة واحترافية، يليق بمكانة الكرة السنغالية، والتي حققت إنجازات قارية بارزة في السنوات الأخيرة، وما يأتي في هذه الخطوة هو جزء من استراتيجية استثمارية عقارية طموحة ينتهجهاساديو ماني، ويظل مستقبلهم سائلًا في الوقت الحالي.











