القضاء النيوزيلندي يؤكد إدانة سفاح مسجدَي كرايست تشيرش

الإدانة والتثبيت
أكدت محكمة الاستئناف فينيوزيلندا، اليوم الخميس، تثبيت إدانةبرينتون تارانت، سفاح مسجدي مدينةكرايست تشيرش النيوزيلندية، ورفضت طعنه على الحكم الصادر عليه. ويعود الحكم إلى عام2020 عندما أقرتارانت، وهو مواطنأسترالي، بالذنب في51 تهمة بالقتل و40 تهمة بالشروع في القتل وتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي.
خلفية القضية
وكانتارانت قد أطلق النار على مسجدين فيكرايست تشيرش خلال صلاة الجمعة في مارس/آذار2019، وبث عمليات القتل مباشرة على منصةفيسبوك بواسطة كاميرا مثبتة على رأسه. وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل51 مصليا وإصابة عشرات آخرين. وأدى هذا الهجوم إلى تغييرات جذرية في قوانين الأسلحة فينيوزيلندا، حيث تم حظر الأسلحة النارية نیمي الأوتوماتيكية والذخائر ذات الصلة.
رفض الطعن
ورفضت هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة الادعاءات التي ساقهاتارانت، وزعم فيها أن ظروف السجن القاسية هي التي دفعته قسرًا إلى الاعتراف بالذنب. وأكدت المحكمة في حكمها أن الطعن جاء متأخرا، حيث قدم بعد أكثر من500 يوم من الموعد النهائي المحدد قانونًا للطعن، مشددة على عدم وجود أي مبرر منطقي لإعادة فتح القضية أو التراجع عن الاعترافات السابقة.
الحكم الصادر
ويقضيتارانت عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، وهي المرة الأولى التي تفرض فيها محكمةنيوزيلندية عقوبة تقضي بسجن شخص مدى الحياة. ويعتبر هذا الحكم تأكيداً على موقف السلطاتالنيوزيلندية الحازم تجاه الإرهاب والعنف.
التأثير والتحديات
وتعد هذه القضية تحدياً للسلطاتالنيوزيلندية فيما يتعلق بالتعامل مع الإرهاب والعنف، خاصة فيما يتعلق بالتحقيق في الظروف التي أدت إلى الهجوم والعمل على منع تكرارها. ويتوقع أن تظل هذه القضية موضوعاً للنقاش والاهتمام فينيوزيلندا والعالم لمدة طويلة.











