---
slug: "rmawb9"
title: "الأحزاب العربية في إسرائيل تحقق 18 مقعداً وفق استطلاعات الانتخابات"
excerpt: "تشير استطلاعات الرأي إلى أن القوائم العربية قد تحصل على 18 مقعداً في الكنيست، مع مشاركة عربية تصل إلى 80٪، وتوزع المقاعد بين القائمة العربية المشتركة (11 مقعداً) والقائمة العربية الموحدة (7 مقاعد)."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/92b1b54c50720639.webp"
readTime: 2
---

تظهر نتائج الاستطلاعات الأخيرة أن القوائم العربية في إسرائيل قد تصل إلى ما مجموعه ثمانية عشر مقعداً في الكنيست، في ظل مشاركة تاريخية للناخبين العرب بلغت نحو الثمانين بالمئة. 

القائمة العربية المشتركة من المتوقع أن تحصد أحد عشر مقعداً، بينما تسجل القائمة العربية الموحدة سبعة مقاعد، ما يضيف إلى إجمالي المقاعد المتوقعة للتيارين الثمانية عشر. 

في احتفال أقيم في الناصرة، قدم أسامة السعدي، عضو الكنيست السابق، إهداءً إلى سكان قطاع غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى إنجاز القائمة المشتركة واستخدام عبارة "بن غفير برا" في رسالة موجهة إلى الأسرى. 

أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة المشتركة في الكنيست، صرح أن تمثيلهم سيكون له وزن كبير في المشهد السياسي، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الحالي لا يستطيع تشكيل حكومة دون دعمهم. كما نبه إلى أن محاولات قطع التيار الكهربائي وتعطيل عملية التصويت لم تُثنِ الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم، مؤكدًا أن نسبة الأصوات العربية كانت الأعلى. 

الطيبي أعلن أيضًا أنه لن يسمح لإيتמר بن غفير، وزير الأمن القومي الحالي، بالحصول على منصب وزاري في الحكومة المقبلة، مستذكراً تعليقه السابق "كل كلب وإله يومه، وأجا يومه". 

من جانب آخر، احتفل أنصار القائمة العربية الموحدة في مدينة سخنين بنتائج الاستطلاعات التي أظهرت حصولهم على سبعة مقاعد، وأكد منصور عباس أن الصدق مع الجمهور العربي ساهم في هذه النتائج. 

شهدت مدن كبرى مثل تل أبيب وحيفا إقبالاً كبيراً على صناديق الاقتراع، مع طوابير طويلة في بعض الأحياء، وهو ما توقعه محللون بأنه قد يعزز موقف المعارضة. كما ارتفعت نسبة المشاركة في القرى العربية التي كانت تاريخياً تشهد انخفاضاً في الإقبال. 

في رد فعل من الحكومة، صرح وزير المالية إيفيت سموتريتش بأن العرب يعتقدون أنهم سيمنعون إقامة مستوطنات يهودية في غزة وقد يغيرون مسار الاستيطان في الضفة، لكنه شدد على أن هذه التوقعات غير واقعية. 

مع بدء التصويت، كثّف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفاؤه من اليمين المتطرف حملاتهم لتشجيع مؤيديهم على الإقبال إلى صناديق الاقتراع، محذرين من ارتفاع نسبة الأصوات العربية. وقد انتقد بعض المراقبين هذه الخطوة باعتبارها محاولة لتخويف الناخبين العرب وتعزيز القاعدة اليمينية، مستذكرين سلوكاً مشابهاً في انتخابات 2015. 

في الوقت نفسه، انتقد آخرون حملة حزب الليكود والاتهامات التي وجهها نتنياهو بوجود محاولات لسرقة الانتخابات، معتبرين أن الهدف هو إضعاف القوائم العربية وتقليل إقبال الناخبين.
