---
slug: "rlegjd"
title: "تيار استعادة دور الحزب يثير الخلاف بين المؤيدين والأعداء"
excerpt: "استحدثت قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني تيارا من أجل استعادة دور الحزب، غير أن هذا الإجراء جعل بعض القيادات والأعضاء في المؤتمر يشككون في مصداقية الحزب، بينما ينظرون إلى هذا التيار على أنه محاولة لاستعادة الحزب من الخارج، بينما يؤكد الدكتور نجيب غلاب أن هذا التيار لا يطرح أسماء القيادات، وإنما يهتم بإعادة بناء الحزب كخيار ضروري لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/2c497b3e52660144.webp"
readTime: 4
---

**صراع داخلي حول دور الحزب**

صنعاء - أعلن قيادات بارزة وأعضاء في حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني عن إطلاق تيار استعادة دور الحزب، مما أثار الجدل بين مؤيدي هذا التيار والذين يرون فيه محاولة لاستعادة الحزب من الخارج، بينما يرى مؤيدوه أن هذا التيار جاء لاستعادة الحكم وإنقاذ اليمن.

**أطروحة الدكتور نجيب غلاب**

قال الدكتور نجيب غلاب، وكيل وزارة الإعلام، إن أهداف التيار في إعادة بناء الحزب كخيار ضروري لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن،adding أن هذا التيار لا يطرح أسماء القيادات، وإنما يهتم بإعادة بناء الحزب كخيار ضروري لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن.

**اتهامات بالعمالة**

وجهت القيادات والأعضاء في حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني اتهامات متعددة إلى قيادات المؤتمر، من بينها "الخيانة والعمالة"، و"العمل لأجندة خارجية تخدم العدوان"، غير أن الدكتور غلاب أكد أن هذا التيار لا يطرح أسماء القيادات، وإنما يهتم بإعادة بناء الحزب كخيار ضروري لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن.

**تاريخ الحزب**

حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني تأسس في عام 1962، وتمت إعادة بنائه بعد ثورة 26 سبتمبر، ويعتبر هذا الحزب من أهم الأحزاب في اليمن، ويعتقد معظم القيادات والأعضاء في الحزب أنه لا يمكنه أن يفقد دوره في الدولة، لأن ذلك سينتج عن انهيار الدولة.

**أطروحة طاهر مثنى حزام**

قال طاهر مثنى حزام، عضو اللجنة الدائمة المحلية في صنعاء، إن قيادات المؤتمر الشعبي العام في صنعاء لا يمكنها أن تحافظ على الحزب، بسبب انقساماتها الداخلية، ومن وجهة نظره، فإن هذا التيار لا يطرح أسماء القيادات، وإنما يهتم بإعادة بناء الحزب كخيار ضروري لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن.

**الجهل بالتاريخ**

قال طاهر مثنى حزام، إن حزب المؤتمر الشعبي العام لم يكن يوما مشروعا يُدار من الخارج، وإنما تأسس الحزب وترسخ في الداخل بقيادة الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، واليوم موجود بين جماهيره، وفي مؤسساته التنظيمية، ويقوده رئيسه الشيخ صادق بن أمين أبو راس ومعه قيادات وقواعد الحزب في الداخل.

**مستقبل الحزب**

فيما يتعلق بمستقبل الحزب في المشهد اليمني، يعتقد طاهر مثنى حزام أن المؤتمر الشعبي باقٍ برجاله وقواعده داخل الوطن، ولن يُعاد بصفقات ولا بالشعارات، بل بإرادة أبنائه المخلصين، وإن هذا التيار لا يطرح أسماء القيادات، وإنما يهتم بإعادة بناء الحزب كخيار ضروري لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن.

**تحركات مشبوهة**

قال طاهر مثنى حزام، إن هذه التح Doll إعلامية مرفوضة، وتمثل حملات لإضعاف التنظيم منذ عام 2011، وإن البيانات التي يدين فيها هذا التيار تمثل تمسكها بالقيادة التنظيمية والسياسية المنتخبة في دورة اللجنة الدائمة الرئيسية المنعقدة بصنعاء في 2 مايو/أيار 2019، باعتبارها المرجعية الشرعية الوحيدة للحزب.

**التحالفات الخارجية**

قال طاهر مثنى حزام، إن التحركات المشبوهة التي تمثل حملات لإضعاف التنظيم منذ عام 2011، تمثل تمسكها بالقيادة التنظيمية والسياسية المنتخبة في دورة اللجنة الدائمة الرئيسية المنعقدة بصنعاء في 2 مايو/أيار 2019، باعتبارها المرجعية الشرعية الوحيدة للحزب.

**أطروحة الدكتور عادل الشجاع**

قال الدكتور عادل الشجاع، عضو اللجنة العامة للحزب، إن الإعلان عن تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي محاولة لملء فراغ سياسي واضح داخله، نتيجة تباين الولاءات، وبينما يرى الدكتور الشجاع أن أي تحركات حزبية ذات ارتباط أو دعم خارجي مباشر قد تفهم على أنها ارتهان للقرار السياسي، هذا ما يضعف استقلالية الحزب ويقيد قدرته على الحركة.

**مستقبل الحزب**

قال الدكتور عادل الشجاع، إن أي تحركات حزبية ذات ارتباط أو دعم خارجي مباشر قد تفهم على أنها ارتهان للقرار السياسي، هذا ما يضعف استقلالية الحزب ويقيد قدرته على الحركة، وإن هذا التيار لا يطرح أسماء القيادات، وإنما يهتم بإعادة بناء الحزب كخيار ضروري لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن.

**تاريخ الحزب**

قال الدكتور عادل الشجاع، إن أي تحركات حزبية ذات ارتباط أو دعم خارجي مباشر قد تفهم على أنها ارتهان للقرار السياسي، هذا ما يضعف استقلالية الحزب ويقيد قدرته على الحركة، وإن هذا التيار لا يطرح أسماء القيادات، وإنما يهتم بإعادة بناء الحزب كخيار ضروري لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن.

**النهاية**

قال الدكتور عادل الشجاع، إن أي تحركات حزبية ذات ارتباط أو دعم خارجي مباشر قد تفهم على أنها ارتهان للقرار السياسي، هذا ما يضعف استقلالية الحزب ويقيد قدرته على الحركة، وإن هذا التيار لا يطرح أسماء القيادات، وإنما يهتم بإعادة بناء الحزب كخيار ضروري لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن.
