محاكمة ريما حسن: توجيه الاتهام للإرهاب وتسليط الضوء على تضامن فلسطين

محاكمة ريما حسن واتهامات الإرهاب
تواجهريما حسن، النائبة الأوروبية الفرنسية الفلسطينية، محاكمة في 7 يوليو/تموز 2026 بتهمة "الإشادة بالإرهاب"، وذلك على خلفية إعادة نشرها لتغريدة تتضمن اقتباساً لعضو "الجيش الأحمر الياباني"كوزو أوكاموتو، المشارك في عمليةمطار اللد عام 1972.
ردود فعل وسائل الإعلام الفرنسية
أجمعت وسائل إعلام فرنسية عديدة على أن هذه المحاكمة تتجاوزريما حسن لتشكل محطة مفصلية في تعاطي الدولة الفرنسية مع حركات التضامن معفلسطين. وترى عدة صحف أن هذه القضية تعكس أزمة أعمق داخل أروقة السياسة والقضاء فيفرنسا تتجاوز كونها مجرد مساءلة قانونية لسياسية شابة.
تحليل ميديا بارت: جيل الإبادة
انفرد موقعميديا بارت بتقديم تحليل اجتماعي عميق للحراك الداعم لفلسطين، معتبرا أنريما حسن هي التجسيد الإعلامي لجيل جديد أطلق عليه الموقع اسم "جيل الإبادة". وأشار الموقع إلى أن هذا الجيل يختلف جذريا عن الأجيال السابقة، فهو أصغر سنا، وأكثر تنوعا عرقيا، وأقل ارتباطا بالأحزاب التقليدية.
موقف ريما حسن ودفاعها عن نفسها
كشفتالنائبة عن غضبها من تسريب الشرطة لمعلومات كاذبة للإعلام أثناء وضعها في الحجز الاحتياطي حول حيازتها لمخدرات صناعية، والتي ثبت لاحقا أنها مجرد مادة "الكانابيديول" (CBD) قانونية تستخدمها لعلاج التشنج. وقالت بمرارة: "لقد شعرت بالخيانة من قبل بلدي".
العريضة الداعمة لريما حسن
خصصت صحيفةلومانتيه مساحة على صفحاتها لعريضة وقعت عليها أكثر من 200 شخصية فرنسية ودولية، تحت عنوان صريح يرفض "دلي دو بالستين" (Délit de Palestine ويعني: اعتبار التضامن مع فلسطين جريمة). ودافع الموقعون بشراسة عن حقريما حسن، معتبرين أن ما نشرته يندرج تحت مبدأ يكفله القانون الدولي وهو "حق الشعوب في مقاومة الاستعمار والاحتلال".
تأثير المحاكمة على الحريات العامة
وحذر الموقعون من أن استهدافريما حسن هو جزء من إستراتيجية أوسع ترمي إلى قلب الحقائق وتخويف المجتمع. وأكدوا أن تحويل التشريعات الاستثنائية المخصصة لمكافحة الإرهاب إلى أدوات لقمع النقاش السياسي هو ناقوس خطر يهدد الحريات العامة والديمقراطية فيفرنسا برمتها.
توجيه الاتهام وتداعياته
وتعكس تغطيات هذه الصحف حجم الاستقطاب، فبينما تحاكم الدولةريما حسن بتهم قانونية مطاطة تتعلق بـ "الإرهاب"، يرى المدافعون عنها أن هذه محاكمة سياسية لجيل جديد كسر التابوهات، ومحاولة يائسة من السلطة لإسكات صوت يدافع عن حقوقالفلسطينيين التي يكفلها القانون الدولي.











