---
slug: "riueuu"
title: "ترمب ونتنياهو يهددان إيران.. هل تعود الحرب إلى المنطقة؟"
excerpt: "توتر جديد بين واشنطن وطهران.. ترمب يهدد إيران بـ\"ضربة أقسى\" ونتنياهو يستعد لخطة عسكرية.. هل تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا قريبًا؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5c5a291e5ba63785.webp"
readTime: 3
---

في تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران، أعادت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التذكير بمخاطر العودة إلى مواجهة عسكرية مع إيران، بينما تتوعد الأخيرة برد قوي على أي تحركات أمريكية أو إسرائيلية.  

**ترمب يهدد إيران بـ"الاندثار"**  
أعلن ترمب في تصريحات اليوم أنه "تبقى هناك مهلة قصيرة لإيران للتحرك تجاه اتفاق، وإلا فإن العواقب ستكون أكثر قسوة مما تتخيل"، مشيرًا إلى أن "العقارب تدق" وفق موقع أكسيوس. ورغم تأكيده رغبته في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، أوضح مسؤولون أمريكيون أن الشروط الإيرانية المترددة والرفض الجذري لمقترحات واشنطن دفع بالبيت الأبيض لإعادة التفكير في الخيار العسكري. وستعقد غرفة العمليات الأمريكية اجتماعًا الثلاثاء بحضور كبار مستشاري الأمن القومي لبحث خيارات الضربات المحتملة.  

**الشروط الأمريكية.. "التعويضات" و"اليورانيوم"**  
كشفت مصادر إيرانية مطلعة أن واشنطن طرحت 5 شروط جديدة في مفاوضاتها مع طهران، أبرزها رفض تقديم تعويضات مالية للإيرانيين، وطلب تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، وتقييد الأنشطة النووية إلى منشأة واحدة فقط. كما دعت إلى عدم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وربط وقف الاشتباكات في الجبهات المختلفة ببدء المفاوضات. ووصف مراقبون هذه الشروط بأنها "تهدف إلى فرض واقع تفاوضي جديد يخدم المصالح الأمريكية".  

**إيران.. التصعيد العسكري على جدول الأعمال**  
في المقابل، أبدت طهران موقفًا متشددًا، حيث أفاد المتحدث باسم الجيش الإيراني أبو الفضل شكارجي أن "أي هجوم أمريكي سيواجه برد قوي وسريع"، مع تهديد بضرب المصالح الأمريكية في المنطقة. وأضاف أن "تكرار الحماقات الأمريكية" سيعيد إشعال الصراع، مؤكدًا أن أي تهديدات أمريكية ستُقابل بسيناريوهات هجومية مفاجئة. وانتقدت وسائل الإعلام الإيرانية المقترحات الأمريكية، زاعمة أنها "تفتقر إلى أي تنازل حقيقي"، مما يعكس عدم ثقة طهران بصدق واشنطن في المفاوضات.  

**إسرائيل.. التحضير للحرب مجددًا**  
على الصعيد الإسرائيلي، تشير مصادر إلى أن نتنياهو يجري مشاورات مكثفة مع ترمب، بينما من المتوقع أن يعقد الكابينت اجتماعًا طارئًا لبحث سيناريوهات العودة للقتال. وكشف موقع أكسيوس عن اتصال هاتفي بين الرئيسين الأمريكي والإسرائيلي لمناقشة الموقف الإيراني. كما تعمل إسرائيل مع القيادة المركزية الأمريكية على تنسيق خطط عسكرية محتملة، مع توقع أن يثير أي هجوم أمريكي ردًا مباشرًا من إيران على إسرائيل.  

**الهدنة الهشة.. هل ستنتهي قريبًا؟**  
رغم وقف إطلاق النار المعلن، تستمر إيران في فرض سيطرة صارمة على مضيق هرمز، حيث أعلنت عن آلية جديدة لتنظيم مرور السفن عبر المضيق، تقتصر على السفن غير العسكرية ويتم فحص طلبات العبور عبر وزارة الخارجية الإيرانية. كما أطلقت طهران منصة لتأمين الحوادث البحرية، مع اتجاه لاستخدام العملة المشفرة "البيتكوين" في تسوية الرسوم.  

**التحليل: توازن هش بين التفاوض والتصعيد**  
يرى محللون أن الهدنة الحالية تُعد "战略性" أكثر من أن تكون تسوية نهائية، نظرًا لغياب الثقة بين الأطراف. يشير رئيس مركز المدار للدراسات السياسية صالح المطيري إلى أن "اللغة التصعيدية تهيمن على المشهد"، مؤكدًا أن أي رفض أمريكي سيقابل برد إيراني مماثل.  

**الاحتمالات المستقبلية**  
بينما تستمر المفاوضات، يبقى الخيار العسكري مفتوحًا إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في تحقيق اختراقات حقيقية. وسط تصاعد التوترات، تنذر المنطقة بمرحلة جديدة من التصعيد قد تعيد إشعال الصراع على نطاق واسع، خاصة مع استمرار التصلب في المواقف وغياب الثقة بين الطرفين.
