المستوطنون يسرقون ماشية الفلسطينيين بانتظام والاحتلال يؤيد ذلك

سرقة المستوطنين لأغنام وأبقار الفلسطينيين
تُعد سرقة المستوطنين لأغنام وأبقار الفلسطينيين ظاهرة شائعة ومتكررة في فلسطين، ويُظهر ذلك الفيديو الذي نشرته الجزيرة لمناظر سرقة حصان للمواطن محمد حجير في قرية عين يبرود شمال شرق رام الله. يخبر Higgins أنه فقد 3 حصان خلال عام، ووإنه تمت سرقتهم دون أن يتمكن من إرجاعها، وتكبد جراء ذلك خسائر مالية.
استيلاء المستوطنين على مزرعة الفلسطيني
يقول Higgins للجزيرة: "ضربونا ضربا مبرحا، بلا رحمة أو شفقة وسرقوا حصاني أمامي، وحاولوا سرقة حصان آخر كان مربوطا بجانب الدار". ويضيف: "هذا ثالث حصان، فقد سرقوا خيلا في 15 رمضان الماضي، وآخر في يناير/كانون الثاني الماضي، وثالثا في أبريل/نيسان الجاري، وخسرتُ ما يقارب 50 ألف شيكل في سنة واحدة (نحو 16 ألف دولار أمريكي)".
هجوم المستوطنين على مزرعة الفلسطيني
يدعي Higgins أن مزرعته هي مأوى للأغنام، لكن المستوطنين يهاجمونها باستمرار، ويضربون المزارعين بلا رحمة، ويقتحمون المنزل وينفذون عملية سرقة. ويقول Higgins: "كل يوم نتوقع في مشاكل، ويشير إلى أن حوادث سرقة متكررة في القرية".
استيطان المستوطنين في فلسطين
تُشير تقارير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يؤيد الاستيطان في فلسطين، ويدعمه بفرط، ويُظهر ذلك في مشروع "القدس الكبرى" الذي يهدف إلى تقسيم الأراضي الفلسطينية إلى كانتونات. ويُشير المدير المساعد لمديرية الوسط في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا إلى أن عدد المستوطنات التي تمت المصادقة عليها في الضفة الغربية बढت إلى 103 مستوطنة خلال 3 سنوات، ويعادل ذلك 70% من المستوطنات التي بُنيت في الضفة بين عامي 1967 و2022.
استيطان المستوطنين في فلسطين
تَصعُد هذه الظاهرة إلى مستوى غير مسبوق، ويُشير الخواجا إلى أن المستوطنات التي تمت المصادقة عليها في الضفة الغربية تُرتفع إلى 103 مستوطنة في 3 سنوات، ويعادل ذلك 70% من المستوطنات التي بُنيت في الضفة بين عامي 1967 و2022. ويُشير إلى أن جزءًا من هذه المستوطنات يندرج تحت مشروع "القدس الكبرى"، الذي يهدف إلى تقسيم الأراضي الفلسطينية إلى كانتونات.
استيطان المستوطنين في فلسطين
وتُسهم هذه الظاهرة في تطور خطير في طبيعة هذه المواقع الاستيطانية، التي يتم تطويرها بشكل مستمر. ويُشير الخواجا إلى أن جزءًا من هذه المستوطنات سيتم بناؤها بين مستوطنتي معاليه أدوميم وميشور أدوميم، وسيتم ربط هذه المستوطنات ببعضها سيتكون هناك سياج استيطاني يعزل منطقة السواحرة الشرقية وأبو ديس والعيزرية عن أي ارتباط بالشمال أو الجنوب وستصبح كنتونا معزولا عن كل المناطق الفلسطينية.
استيطان المستوطنين في فلسطين
وما يجري اليوم هو تطوير مشروع أيالون الذي بدأ بـ7 وتحويل الضفة إلى 176 كنتونا محاطة بالاستيطان من كل مكان. ويشير الخواجا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعتمد على هذا المشروع لتحقيق أهدافه الاستيطانية في فلسطين.











