---
slug: "rhilik"
title: "مذيعين مسلحين: صدى الحرب في أستوديو إيران"
excerpt: "تسلط مشاهد مذيعين مسلحين على شاشة التلفزيون الإيراني الضوء على صراع الثقة بين الشعب والإعلام، وتثير جدلاً واسعاً حول دور البث في زمن الحرب، وتسعى لإعادة بناء الثقة وتأكيد التزام النظام بالقوة الوطنية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/18a041ff4822dbe9.webp"
readTime: 2
---

## مذيعين مسلحين يضربان أستوديو إيران بصوتٍ عالٍ  

في صباح يوم **19 مايو 2026**، صارت شاشة التلفزيون الرسمي الإيراني مضاءة بصورة غير مألوفة: **مذيعين** يحملان أسلحة كلاشينكوف، يبدون كأنهم في تدريب عسكري داخل استوديو القناة.  
هذه اللقطة، التي بثتها عدة قنوات رسمية، بما في ذلك **صدى وسيمه**، **أفق**، **القناة الثالثة** و**القناة الثانية**، لم تكن مجرد لحظة عابرة، بل كانت إشارة واضحة إلى تحول **صدى وسيمه** من منصة إعلامية إلى منصة تعبئة عسكرية.  

## المشهد الأول: أسلحة على أيدي المذيعين  

في برنامج “مقر الحرب” على شبكة أفق، ظهر مذيع يحمل سلاحًا، يتلقى تعليمات حول كيفية استخدامه.  
وفي “قائد الميدان” على القناة الثالثة، تكرر المشهد مع مذيعة أخرى، بينما في “الزمان” على القناة الثانية، أظهرت لقطات تدريبًا عمليًا، بما في ذلك فك وتركيب السلاح.  
هذه التصويرات لم تُعرض كفيديوهات دعائية، بل كجزء من عرضٍ يتضمن حوارًا حول “الاستعداد العسكري للـ 32 مليون فدائي” المتواجد في البلاد.  

## الرد الرسمي: رمزية وتعبئة  

أفاد **حسن عابديني**، معاون الشؤون السياسية في **الإذاعة والتلفزيون**، أن المشاهد كانت “عملًا رمزيًا” يهدف إلى إظهار أن “الـ 32 مليون فدائي لديهم استعداد عسكري أيضًا”.  
قال: “نحن نُظهر في الأستوديو أن **الإعلام** ليس مجرد نقل معلومات، بل هو جزء من خطاب الردع والتعبئة؛ لا يُظهر السلاح كأداة
