مذيعين مسلحين: صدى الحرب في أستوديو إيران

مذيعين مسلحين يضربان أستوديو إيران بصوتٍ عالٍ
في صباح يوم19 مايو 2026، صارت شاشة التلفزيون الرسمي الإيراني مضاءة بصورة غير مألوفة:مذيعين يحملان أسلحة كلاشينكوف، يبدون كأنهم في تدريب عسكري داخل استوديو القناة.
هذه اللقطة، التي بثتها عدة قنوات رسمية، بما في ذلكصدى وسيمه،أفق،القناة الثالثة والقناة الثانية، لم تكن مجرد لحظة عابرة، بل كانت إشارة واضحة إلى تحولصدى وسيمه من منصة إعلامية إلى منصة تعبئة عسكرية.
المشهد الأول: أسلحة على أيدي المذيعين
في برنامج “مقر الحرب” على شبكة أفق، ظهر مذيع يحمل سلاحًا، يتلقى تعليمات حول كيفية استخدامه.
وفي “قائد الميدان” على القناة الثالثة، تكرر المشهد مع مذيعة أخرى، بينما في “الزمان” على القناة الثانية، أظهرت لقطات تدريبًا عمليًا، بما في ذلك فك وتركيب السلاح.
هذه التصويرات لم تُعرض كفيديوهات دعائية، بل كجزء من عرضٍ يتضمن حوارًا حول “الاستعداد العسكري للـ 32 مليون فدائي” المتواجد في البلاد.
الرد الرسمي: رمزية وتعبئة
أفادحسن عابديني، معاون الشؤون السياسية فيالإذاعة والتلفزيون، أن المشاهد كانت “عملًا رمزيًا” يهدف إلى إظهار أن “الـ 32 مليون فدائي لديهم استعداد عسكري أيضًا”.
قال: “نحن نُظهر في الأستوديو أنالإعلام ليس مجرد نقل معلومات، بل هو جزء من خطاب الردع والتعبئة؛ لا يُظهر السلاح كأداة





