رودريجو: اللعب مع نيمار تجربة لا تُصدق

رودريجو يتغنى بقدوته نيمار
كشفرودريجو، نجمريال مدريد والمنتخب البرازيلي، عن الأسباب التي تجعله يستمد إلهامه باستمرار من مواطنهنيمار، حيث يعيش حالة من عشق الأبطال أثناء تواجده في الواجب الوطني. في حديثه مع موقع "جول"، أشار رودريجو إلى أن اللعب مع نيمار كان تجربة لا تُصدق، وأنه يستمد إلهامه من طريقة لعبه وتصرفاته على أرض الملعب.
بداية الإلهام
يُعد رودريجو، بصفته منتجاً آخر منأكاديمية شباب سانتوس، من بين أولئك الذين طالما تطلعوا إلى نيمار. كان يبلغ من العمر تسع سنوات فقط عندما سجل مواطنه ظهوره الأول مع المنتخب البرازيلي الأول في أغسطس 2010. بعد تسع سنوات من ذلك التاريخ، أصبحا زميلين في المنتخب الوطني. ويُعد رودريجو دليلاً حياً على أن الأحلام يمكن أن تتحقق إذا ما بُذل الجهد الكافي في السعي وراءها.
العقلية البرازيلية
في حديثه حول مساعدة الجيل القادم على تبني تلك العقلية بالكامل مع تحويل الإمكانات إلى شيء ملموس، أردف رودريجو: "تاريخ كرة القدم البرازيلية الجميل كُتب بأقدام العشرات من اللاعبين العظماء الذين امتلكناهم لفترة طويلة. أجيال علمتنا أن نستمتع باللعبة، ونمرح أثناء اللعب، ونلاعب الكرة، ونبتسم على أرض الملعب". وتابع: "لطالما كانت كرة القدم البرازيلية مرادفاً للإبداع والموهبة والفرح، وأنا أريد بالتأكيد أن يتبنى الجيل القادم هذه الروح.
شعار "اصنع قدرك"
شعار "اصنع قدرك" يعلمني أنه من خلال الجمع بين الشغف والمرح على أرض الملعب مع العمل الجاد والتفاني والصلابة الذهنية، فإننا نمتلك كل ما نحتاجه لتحقيق الفوز.. عندما تستعد جيداً، وتكون منضبطاً، وتحافظ على ترطيب جسدك، فإنك تكتسب الثقة والحرية للتعبير عن نفسك بالكامل، وبلا حدود. لذا، العب بفرح واعلم أن الجهد الذي تبذله خارج الملعب يزيد من حريتك داخله ويسمح لك بإطلاق العنان لكامل إمكاناتك".
العودة إلى الملاعب
سيراقب رودريجو المشهد من بعيد عندما تستهل البرازيل مسيرتها الجديدة نحو المجد فيكأس العالم في يونيو المقبل، وذلك بعد تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وخضوعه لعملية جراحية، لكنه تعهد بالعودة بشكل أقوى والاستمتاع بمستقبل أكثر إشراقاً. حملة "اصنع قدرك" هي حركة عالمية أطلقتها "باوريد" لإلهام الرياضيين للتحكم في نتائجهم من خلال الاستعداد والترطيب الفائق.











