يبذل 4 مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة مجهودا كبيرا لإصلاح المنظمة الدولية

يبذل مرشحون لخلافة غوتيريش مجهودا كبيرا لإصلاح المنظمة الدولية
أعلنت المنظمة الدولية عن بداية عملية إجراء انتخابات جديدة لمنصب الأمين العام، بعدما تقدم 4 مرشحين لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، وهم ميشال باشليه من تشيلي، وريبيكا غرينسبان من كوستاريكا، ورافائيل غروسي من الأرجنتين، ومكي سال من السنغال. وتتويجهم للمنصب سيكون في 2027، بعدما انتهت ولاية أنطونيو غوتيريش في منصب الأمين العام للأمم المتحدة.
وأجاب المرشحون على أسئلة الدول الأعضاء الـ193 وممثلي المجتمع المدني لمدة 3 ساعات، يومي الثلاثاء والأربعاء، في أول محادثاتهم معهم، التي تعد جزءا أساسيا من عملية الانتخابات. وسيستمر المرشحون في التواصل مع الدول الأعضاء والمجتمع المدني، خلال الأيام المقبلة.
ميشال باشليه: تعهدت بصنع السلام الأولوية
أشارت ميشال باشليه، نائبة رئيس تشيلي السابقة، إلى أن "صنع السلام سيكون أولويتها"، في حوارها مع ممثلي الدول الأعضاء والمجتمع المدني، في أول جلسة استماع لها. وذكرت أنه سيحاول إحياء المنظمة الدولية، التي تشهد مشاكل عديدة، من بينها تراجع الثقة في المنظمة الدولية، وضيق الوقت المتبقي لاستعادتها.
ريبيكا غرينسبان: الإصلاح أساسيا
وعبرت ريبيكا غرينسبان، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، عن عزمها على إصلاح المنظمة الدولية، وذكرت أن "الدفاع عن الأمم المتحدة اليوم يعني التحلي بالشجاعة لتغييرها". وسيحاول Greenville إجراء إصلاحات، لضمان تنسيق أفضل بين وكالات الأمم المتحدة وتجنب الازدواجية.
رافائيل غروسي: حان الوقت لتحقيق نتائج أفضل
وقال رافائيل غروسي، دبلوماسي محترف، إن "حان الوقت الآن لتحقيق نتائج أفضل بموارد أقل"، بهدف إنشاء "منظمة متجددة قادرة على رؤية أن أيامها الأكثر إشراقا تنتظرها في المستقبل". وسيحاول غروسي إجراء إصلاحات، لضمان إدارة صارمة وتحسين النتائج.
مكي سال: الإصلاح من خلال إدارة صارمة
ومع ذلك، يعتقد مكي سال، رئيس السنغال السابق، أن "الإصلاح من خلال إدارة صارمة"، لضمان تنسيق أفضل بين وكالات الأمم المتحدة وتجنب الازدواجية. وسيحاول سال إجراء إصلاحات، لضمان إدارة صارمة وتحسين النتائج، بدءا من الآن.
من هو المرشح الأنسب؟
وتساءل المتابعون، في هذا الوقت، إذا كان من المرجح أن يتم انتخاب رجل أو امرأة في منصب الأمين العام، في أعقاب التقاليد التي تنص على أن منصب الأمين العام يجب أن يكون محتفظاً بجدول زمني متسلسل، ويتناوب على المناطق الجغرافية، مع وجود إشارة إلى مثل هذا التناوب في ميثاق الأمم المتحدة. ولكن سال أخبر الصحفيين بأنه لا توجد إشارة في ميثاق الأمم المتحدة إلى مثل هذا التناوب.
تحديات ضخمة
وتعكس هذه المرة الثانية لانتخابات الأمين العام للأمم المتحدة، بعدما وُضع عام 2016، من أجل المزيد من الشفافية، تحديات ضخمة تواجه المرشحين، الذين سيكونون في منصب الأمين العام للأمم المتحدة اعتبارا من بداية 2027. والتحدي الأكبر هو تراجع مكانة المنظمة الدولية كثيرا في السنوات القليلة الماضية.
نهاية
وبعد انتهاء جلسات الاستماع، يبقى السؤال المفتوح: من الذي سيكون الأمين العام المقبل للأمم المتحدة؟ وسيواجه الفائز تحديات ضخمة، وسيحاول إصلاح المنظمة الدولية، لضمان إحياءها وسط مشاكل عديدة تشهدها.











