---
slug: "rbdgak"
title: "كيم جونغ أون يراقب اختبار صاروخ كروز على مدمرة كانغ كون"
excerpt: "أشرف الزعيم كيم جونغ أون على تجربة إطلاق صاروخ كروز وتقييم أنظمة مضادة للسفن على مدمرة كانغ كون البالغة وزنها 5 آلاف طن، وأمر بإدخالها الخدمة خلال شهرين لتقوية الردع البحري."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/031b89d56db64753.webp"
readTime: 3
---

## قيادة كورية شمالية تشرف على اختبار أسلحة بحرية حديثة  

أعلن **وكالة الأنباء المركزية الكورية** أن الزعيم **كيم جونغ أون** أجرى في يوم الجمعة اختبارًا شاملًا على **المدمرة البحرية كانغ كون** التي يبلغ وزنها **5 آلاف طن**. وشمل الاختبار إطلاق **صاروخ كروز** وتقييم أنظمة مضادة للسفن والغواصات، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة على متن السفينة. يأتي هذا الإشراف في إطار توجيه الزعيم للجهات المختصة بزيادة الجهود لتقوية القدرات الردعية والقتالية للجيش الكوري الشمالي.  

## تفاصيل الاختبار وتقييم الأنظمة القتالية  

أُجري الاختبار في منشآت بحرية محمية، حيث تم فحص قدرة السفينة على الكشف عن الأهداف ومعالجة المعلومات في الوقت الفعلي. شملت التجربة فحص **أنظمة القوة النارية المتكاملة**، من مدافع بحرية إلى مدافع آلية، إلى جانب **معدات الحرب الإلكترونية** التي تُعنى بتشويش وإرباك أنظمة العدو.  

بعد استعراض برنامج التقييم، شاهد **كيم جونغ أون** مباشرةً إطلاق صاروخ كروز، وأبدى إعجابه بالتقدم التكنولوجي الذي أظهرته السفينة. وأشاد الزعيم بالتحسينات الأخيرة في مجال **تطوير الأسلحة**، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعزز من ما وصفه بـ"قوة مطلقة" للجيش الكوري الشمالي.  

## أوامر بالسرعة في إدخال المدمرة إلى الخدمة  

أمر الزعيم المسؤولين بإكمال تجارب **كانغ كون** وإدخالها إلى **الخدمة البحرية** خلال شهرين، مؤكدًا على ضرورة تسريع وتيرة الإنتاج والاختبار لتلبية أهداف البرنامج العسكري. كما حدد **كيم جونغ أون** هدفًا طموحًا لبناء **سفينتين حربيتين** من نفس الفئة كل عام على مدى الخمس سنوات المقبلة، مع خطط مستقبلية لتطوير سفن حربية أكبر وزنًا تصل إلى **10 آلاف طن**.  

## خلفية سابقة وتطورات حديثة في الأسطول البحري  

في أواخر شهر يونيو من العام الماضي، دخلت كوريا الشمالية الخدمة **المدمرة تشوي هيون**، التي تزن أيضًا **5 آلاف طن**، لتصبح أول سفينة من هذا النوع تُدخل الخدمة الفعلية. وقد أُعيد إصلاح **كانغ كون** العام الماضي بعد أن تعرضت لانقلاب جزئي أثناء حفل إطلاقها.  

من جانب آخر، تُشغل **البحرية الكورية الجنوبية** أكثر من **عشرة سفن** تزيد حمولتها على **5 آلاف طن**، مقارنة بسفينتين فقط لدى كوريا الشمالية، ما يبرز الفجوة الحالية في القدرات البحرية. ومع ذلك، أعلنت كوريا الجنوبية في نهاية يونيو عن خطة لاقتناء **عشرات الآلاف من الطائرات المسيّرة** لتقوية دفاعاتها ضد تهديدات الشمال.  

## الأبعاد الإقليمية وتوازن القوى  

تأتي هذه الخطوة في ظل توتر متصاعد في شبه الجزيرة الكورية، حيث تسعى كوريا الشمالية إلى تعزيز قدراتها البحرية لتقليل الفجوة مع قوات بحرية كوريا الجنوبية المتقدمة. إن إدخال **كانغ كون** إلى الخدمة سيسمح للجيش الشمالي بامتلاك منصة بحرية متعددة الأدوار قادرة على تنفيذ مهام هجومية ودفاعية، بما في ذلك إطلاق صواريخ كروز ذات مدى استراتيجي.  

من المتوقع أن تُحدث هذه التطورات ردود فعل دولية، خصوصًا من الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، الذين قد يعيدون تقييم مواقفهم الأمنية والاستراتيجية في ضوء تعزيز القوة البحرية الكورية الشمالية.  

## ما ينتظر المستقبل  

مع التزام **كيم جونغ أون** بإدخال **كانغ كون** إلى الخدمة خلال شهرين، ستصبح كوريا الشمالية قادرة على تشغيل أول مدمرة حديثة بالكامل في أقرب وقت. وسيكون لهذا الإنجاز تأثير كبير على موازين القوة في بحر اليابان وخليج كوريا، مع توقعات بزيادة وتيرة الاختبارات البحرية وتوسيع حجم الأسطول وفق الخطة الخمسية التي أعلنها الزعيم.  

إن التطورات الأخيرة تُظهر نية واضحة من قبل القيادة الشمالية لتقوية الردع البحري وتحقيق ما وصفته بـ"قوة مطلقة"، ما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المجتمع الدولي لتقييم مدى تأثير هذه الخطوات على الأمن الإقليمي والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
