نقابة الحكام الإسبان ترد على انتقادات ريال مدريد ببيان قوي

ردت نقابة الحكام الإسبان بشكل حاد على الانتقادات التي وجهها ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، والإعلام المساند للفريق الملكي، بعد تعادل الأخير مع ريال بيتيس 1-1 في الدوري الإسباني. ووصف المدرب الانتقادات بأنها "مصدر خيبة أمل"، بينما اعتبرت النقابة أن الحملة ضد الجهاز التحكيمي تهدد سلامة الحكام وكرامتهم.
رد النقابة ببيان رسمي
أصدرت نقابة الحكام الإسبان بيانًا رسميًا أدانت فيه "بكل قوة" أي تجاوز يُهدد سلامة أو كرامة الحكام، مشددة على أن "ال言论 الانتقاصي أو الدعوات للمضايقة لا يعبر عن رأي بل يخلق مناخًا عدائيًا". وأكدت النقابة أنها ستتخذ إجراءات قانونية ضدها، بما في ذلك جمع المنشورات المسيئة وتحليلها قانونيًا.
وأشار البيان إلى أن التصريحات التي تجاوزت الخط الأحمر تأتي من شخصيات بارزة في الإعلام المقرب من ريال مدريد، منها دعوة صريحة لاعتداء على الحكم خلال برنامج التشيرينجيتو. وجاء في البيان: "احترام الحكم هو احترام لكرة القدم"، في إشارة إلى أن الانتقادات المبرمة تضرب جذور اللعبة.
انتقادات ريال مدريد تُتهم بالعمى التحكيمي
رد ألفارو أربيلوا على نتائج اللقاء بقوله: "من يتخذ القرارات لا يعرفون شيئًا عن كرة القدم"، في إشارة إلى الجهاز التحكيمي. ونقلت صحيفة آس عن إدارة ريال مدريد أن هناك "مخططًا مقصودًا" لضرب نتائج الفريق عبر قرارات تحكيمية خاطئة.
وكان الحكم سيزار سوتو جرادو في صلب الانتقادات، خاصة بعد عدم احتساب ركلة جزاء لريال مدريد في الشوط الثاني، ورفض هدف متأخر سجله بيليرين. وانتهت المباراة بالتعادل، مما جعل برشلونة يتصدر ترتيب الدوري بفارق 11 نقطة قبل خمس جولات على نهاية الموسم.
النقابة تهدد بإجراءات قانونية
أكدت النقابة أنها ستعمل على "جمع كل المنشورات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي" وتحليلها قانونيًا، مشيرة إلى أن بعض التصريحات قد تصل إلى حد الاستفزاز غير القانوني. وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو أن النقابة وجهت رسالة مباشرة إلى برنامج التشيرينجيتو، حيث طالب أحد المعلقين بـ"الاعتداء على الحكم".
خلفية المواجهة وتأثيرها على المنافسة
تعتبر المباراة المذكورة واحدة من المواجهات الحاسمة في موسم مثير، حيث يصارع ريال مدريد برشلونة من أجل لقب الليجا. وفشل الفريق الملكي في الحفاظ على تقدمه الذي أحرزه مبكرًا، مما أثار استياء جماهيره ووسائل إعلامه.
ماذا بعد؟
تهدد النقابة باتخاذ خطوات قانونية ضد أي شخص أو جهة تهدد سلامة الحكام أو تمجد الكراهية. كما دعت الاتحاد الإسباني إلى تهيئة بيئة آمنة للتحكيم، مما قد يُرسخ قواعد جديدة لحماية الحكام من الضغوط السياسية أو الجماهيرية.
تبقى المراقبة على تطورات القضية، خاصة مع اقتراب موسم التحكيم من ختامه، ومع تزايد التوتر بين الفرق الكبيرة ونقابة الحكام بسبب قرارات حساسة قد تؤثر على ترتيبات النهائيات.











