---
slug: "r7i6zg"
title: "سقوط ماسي: هل ينهي تمرد الجمهوريين ضد ترمب؟"
excerpt: "خسر النائب الجمهوري توماس ماسي في انتخابات كنتاكي التمهيدية أمام إد غالرين المدعوم من ترمب، ما يعزز قبضته على الحزب الجمهوري."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/fbea4f17378c2c37.webp"
readTime: 3
---

## ترمب يعزز سيطرته على الحزب الجمهوري
خسر النائب الجمهوري **توماس ماسي** في انتخابات كنتاكي التمهيدية أمام **إد غالرين**، المزارع والجندي السابق في البحرية الذي حظي بدعم مباشر من الرئيس **دونالد ترمب**. هذه النتيجة تعزز صورته كصانع مصائر داخل الحزب الجمهوري وتظهر قدرته على معاقبة معارضيه.

## تفاصيل السباق
في سباق وصفته **نيوزويك** بأنه الأغلى في تاريخ الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب، هزم غالرين ماسي بنسبة **54.4%** مقابل **45.6%**. وقد ضخت مجموعات مؤيدة لترمب وأخرى مؤيدة لإسرائيل عشرات الملايين من الدولارات لإسقاط النائب المتمرد.

## تأثير اللوبي المؤيد لإسرائيل
كان **ماسي** قد صاغ المواجهة بعبارات حادة، معتبرا أن السباق استفتاء على ما إذا كانت إسرائيل "تستطيع شراء مقاعد في الكونغرس". هذه العبارة جلبت له اتهامات بمعاداة السامية، سارع إلى نفي صحتها. وقد دخل **غلرين** السباق بوصفه "مشروعا شخصيا" لترمب، بعدما بحث الرئيس أشهرا عن منافس قادر على إسقاط ماسي.

## رسالة التأديب
ترى **نيويورك تايمز** أن نتيجة كنتاكي بوصفها درسا صريحا للجمهوريين بأن من يعارض ترمب في انتخابات تمهيدية يفعل ذلك على مسؤوليته السياسية. وقد ربطت الصحيفة سقوط ماسي بما جرى للسيناتور **بيل كاسيدي** في لويزيانا، وبخسارة عدد من مشرعي إنديانا الذين عارضوا دفع خطة ترمب لإعادة رسم الدوائر الانتخابية.

## تأثير على الحزب الجمهوري
قد يكون سقوط ماسي انتصارا فوريا لترمب وللوبي المؤيد لإسرائيل، لكنه لا يمحو التصدعات الأعمق حول غزة وإيران والإنفاق الخارجي. يقول موقع **بوليتيكو** إن ترمب أنهى "جولة الانتقام" داخل الحزب بضربة مدوية، فقد أُسقط ماسي في كنتاكي، وفشل **براد رافنسبرغر**، سكرتير ولاية جورجيا الذي رفض طلب ترمب "إيجاد" أصوات لقلب نتيجة انتخابات 2020، في الوصول إلى جولة الإعادة في سباق حاكم الولاية.

## مستقبل التمرد داخل الحزب
السؤال الأهم بعد سقوط ماسي ليس ما إذا كان ترمب أقوى داخل التمهيديات، فالإجابة باتت واضحة، ولكن السؤال هو هل هذا الانتصار ينهي التمرد داخل الحزب الجمهوري، أم يدفعه إلى الصمت لا أكثر؟ قد يرسل سقوط ماسي رسالة رادعة لأي جمهوري يفكر في معارضة ترمب علنا، لكنه لا ينهي أسباب التمرد.

## تحليل
من جهة، يرسل سقوط ماسي رسالة رادعة لأي جمهوري يفكر في معارضة ترمب علنا، إذ لن يصمد أمام تأييد ترمب وإنفاق خارجي ضخم، أي نائب حتى إذا كان صاحب جذور محلية عميقة، وسجل محافظ طويل، وقاعدة ليبرتارية وفية. لكن من جهة أخرى، لا تختفي أسباب التمرد بخسارة مقعد، فالجمهوريون الليبرتاريون والانعزاليون والناقمون على الحروب والإنفاق الخارجي لا يذوبون فجأة في التيار الترمبي.

## النتائج المحتملة
قد يكون سقوط ماسي انتصارا لترمب، لكنه قد يجعل الاحتفاظ بالأغلبية أكثر تكلفة وتعقيدا، لأن الانتخابات التمهيدية التي تمنحه انتصارات رمزية قد تستنزف مال الحزب في دوائر آمنة أو شبه آمنة، بدل توجيهه إلى مقاعد متأرجحة يحتاجها الجمهوريون للاحتفاظ بالكونغرس. في النهاية، قد ينهي سقوط ماسي التمرد العلني داخل الكتلة الجمهورية في الكونغرس، لكنه لن ينهي أسبابه.
