---
slug: "r31qgd"
title: "ملك الدنمارك يكلف زعيم حزب فينسترا بتولى تشكيل حكومة ائتلافية"
excerpt: "أصدر ملك الدنمارك تكليفًا جديدًا لزعيم حزب فينسترا الليبرالي بتولى مسؤولية تشكيل حكومة ائتلافية... هل تنجح هذه المبادرة في تجاوز الانقسامات؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5b7215ba74589773.webp"
readTime: 2
---

أصدر **ملك الدنمارك فريدريك العاشر**، في 9 مايو 2026، تكليفًا رسميًا بمنح **ترويلز لوند بولسن**، زعيم **حزب فينسترا الليبرالي**، مهمة التفاوض على تشكيل حكومة ائتلافية جديدة، بعد فشل **رئيسة الوزراء مته فريدريكسن** في تحقيق تفويض كافٍ عقب انتخابات نتج عنها برلمان مشتت بين كتل اليمين واليسار.  

### مسؤولية جديدة في ظل انقسامات سياسية  
أوضح البلاط الملكي الدانماركي أن مهمة **بولسن** تشمل التفاوض على تشكيل حكومة دون مشاركة **الديموقراطيين الاشتراكيين** و**حزب المعتدلين**، وهي خطوة قد تعزز آمال تشكيل ائتلاف يميني وسطي. وجاء هذا التكليف بعد اجتماع مطول بين الملك وقادة الأحزاب، حيث حددت الجولة الثانية من "المشاورات الملكية" اسم **بولسن** كمرشح للتحدي الجديد.  

وتشير المصادر إلى أن فشل رئيسة الوزراء السابقة في تشكيل ائتلاف يشمل **الليبراليين اليساريين** و**الاشتراكيين** عزز الحاجة إلى إعادة ترتيب الأوراق، خاصةً بعد أن فرضت الانتخابات العامة التي جرت في 24 مارس 2023 توزيعًا متوازنًا للقوائم بين الأحزاب.  

### محاولات سابقة فشلت في تجاوز الحواجز  
أكدت **فريدريكسن**، عقب لقائها الملك، أن الناخبين الدنماركيين أيدوا تشكيل حكومة يمينية، قائلة: "ما نشهده الآن قد يكون بداية لحكومة جديدة تعكس طموحات الناخبين". لكن محاولات تشكيل ائتلاف عبر التفاوض مع **الليبراليين اليمينيين** و**المعتدلين**، بقيادة رئيس الوزراء السابق **لارس لوكه راسموسن**، لم تُثمر خلال الجولة الأولى من المحادثات.  

وبدأت الجولة الثانية من المشاورات بتركيز أكبر على حزب **فينسترا الليبرالي**، الذي يمثل تيارًا وسطيًا قد يكون مفتاحًا لتوحيد الكتل المحافظة. وتم منح بولسن 14 يومًا لتقديم خطة تفصيلية للائتلاف، بحسب ما أعلنه القصر الملكي.  

### تحدٍ كبير في ظل تضارب المصالح  
يرى المراقبون أن مهمة بولسن ليست سهلة، خصوصًا مع خلافات بين الأحزاب حول أولويات السياسات، منها التحول الأخضر ودعم القوات المسلحة وتعديلات الضمان الاجتماعي. وتشير تحليلات سياسية إلى أن تشكيل حكومة ائتلافية في الدنمارك يتطلب تجميع 91 مقعدًا من أصل 179، وهو رقم يصعب تحقيقه دون استبعاد أطراف كبيرة.  

### ماذا بعد؟  
إذا فشلت محاولات بولسن خلال الأسبوعين المحددين، فإن الملك سيعقد جولة جديدة من المشاورات لتحديد مرشح بديل. وفي حالة نجاحه، سيُطلب منه تقديم برنامج حكومي إلى البرلمان للتصويت عليه، وهو خطوة قد تحدد مستقبل المشهد السياسي الدنماركي لسنوات قادمة.  

التحدي الأكبر يكمن في قدرة بولسن على توحيد جهود كتلة المحافظين دون الانخراط في صراعات داخلية قد تُعيد إلى السطح.
