حمية رونالدو السرية: الحليب ضد الطبيعة والسكّر سمّ

كشف مفاجئ عن حمية النجم البرتغالي
أفصحجيورجيو باروني، الطباخ الشخصي السابق للبرتوغاليكريستيانو رونالدو، عن مجموعة من المعتقدات الغذائية التي يتبعها النجم البالغ من العمر٤١ عامًا، والتي ساعدته على الحفاظ على لياقته البدنية وأدائه المميز مع ناديالنصر السعودي. جاء هذا الكشف عبر تصريحات نُشرت في صحيفةكوريري دييلو سبورت الإيطالية، مؤكداً أن رونالدو يرفض تمامًا تناولالحليب ويعتبرالسكر مادة سامة لا مكان لها في نظامه الغذائي.
الحمية الغذائية وتفاصيلها
وفقًا لما صرح به باروني، تعتمد حمية رونالدو على ثلاثة محاور رئيسية:
- استبعاد الحليب تمامًا: يصف رونالدو الحليب بأنه "ضد الطبيعة" ويعتقد أن بروتيناته لا تحتاج إلى منتجات الألبان لتتحقق.
- إلغاء السكريات: يصف السكر بأنه "سم" يهدد صحة العضلات ويؤثر سلبًا على مستويات الطاقة.
- التركيز على البروتين الخالي من الدهون: يستهلك كميات كبيرة من صدور الدجاج، السمك، والبيض، مع إلحاق كميات قليلة من الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز البني والبطاطا الحلوة.
كما أضاف باروني أن رونالدو يلتزم بتناول الخضروات الورقية الطازجة، المكسرات غير المملحة، ومكملات الفيتامينات والمعادن التي تساعد على تعويض أي نقص محتمل.
الطباخ جيورجيو باروني يشرح المبادئ
صرح باروني في مقابلة مع الصحيفة الإيطالية:
"أنا لم أعد أرىالحليب كجزء أساسي من وجبة الرياضيين. في تجربة عدة سنوات معكريستيانو، وجدنا أن استبداله بمصادر بروتين نباتية يحقق نتائج أفضل في تحسين نسبة الدهون إلى العضلات."
وأضاف:
"السكر هو العدو الخفي. كل غرام من السكريات يرفع مستويات الإنسولين ويؤدي إلى تخزين الدهون. لهذا السبب، لا يتناولكريستيانو أي مشروبات محلاة أو حلويات، حتى في الأوقات التي يمر فيها بمباريات حاسمة."
تأثير الحمية على أداء رونالدو في النصر
منذ انتقاله إلىالنصر في صيف ٢٠٢٣، أظهر رونالدو مستويات لياقة غير مسبوقة، حيث سجل أكثر من٣٠ هدفًا في جميع المسابقات، وتلقى إشادات واسعة من المدرب واللاعبين على قدرته على التحمل خلال المباريات المتتالية.
المحللون الرياضيون يرون أن حمية باروني ساهمت في تقليل نسبة الدهون في جسم اللاعب، ما منحهم القدرة على الحفاظ على سرعة الانطلاق وقوة الضربة بالرغم من تقدم عمره. كما أشار أحد أطباء الرياضة إلى أن تجنب الحليب قد يقلل من خطر التحسس والالتهابات المرتبطة ببعض منتجات الألبان.
خلفية عن مسيرة رونالدو الغذائية
لم يكن هذا النظام الغذائي الأول الذي يتبعه النجم البرتغالي. ففي فترات سابقة مع فرق مثلريال مدريد ويوفنتوس، اعتمد رونالدو على نظام غني بالبروتين والكربوهيدرات السريعة لتلبية احتياجاته خلال جولات الأدوار الأوروبية.
لكن بعد انتقاله إلى الدوري السعودي، قرر تعديل نظامه بالتعاون مع باروني لتناسب الظروف المناخية الحارة والجدول الزمني المكثف للمباريات. وقد أشار باروني إلى أن هذا التغيير جاء بناءً على دراسات حديثة حول تأثير الحرارة على استهلاك السوائل والمواد الغذائية.
آفاق المستقبل وتأثير الحمية على اللاعبين الآخرين
مع استمرار رونالدو في تقديم مستويات عالية، يتوقع الكثير من الأندية واللاعبين في الدوري السعودي أن يتبعوا نهج حميته، خاصةً في ظل التوجه المتزايد نحو تحسين الأداء عبر التغذية الدقيقة.
من الممكن أن تشهد الأندية السعودية استثمارات أكبر في فرق التغذية المتخصصة، وتوظيف خبراء دوليين لتصميم برامج غذائية مشابهة لتلك التي يعتمدهاكريستيانو رونالدو.
في الختام، يبقى السؤال ما إذا كان هذا النهج الغذائي سيصبح معيارًا جديدًا في كرة القدم العربية والعالمية، أم سيظل مجرد تجربة شخصية فريدة للرياضي الأسطوري. ما سيظهره المستقبل هو مدى قدرة هذه الحمية على إطالة عمر القمة للرياضيين في ظل التحديات المتزايدة للرياضة الحديثة.











