---
slug: "r2ab7g"
title: "نقص حاد في الجنود يهدد جاهزية الوحدات القتالية الإسرائيلية"
excerpt: "يكشف قادة ميدانيون في الجيش الإسرائيلي عن نقص حاد في أعداد الجنود داخل الوحدات القتالية، مؤكدين أن بعض الكتائب لم يتبقَ فيها سوى عدد محدود من المقاتلين بعد سنوات من الحرب."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c5f5a15f3f06eb27.webp"
readTime: 2
---

## نقص حاد في الجنود يهدد جاهزية الوحدات القتالية الإسرائيلية

يشهد الجيش الإسرائيلي نقصا حادا في أعداد الجنود داخل الوحدات القتالية، حيث أكد قادة ميدانيون أن بعض الكتائب لم يتبقَ فيها سوى عدد محدود من المقاتلين بعد سنوات من الحرب. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن قائد في إحدى وحدات المشاة قوله إن فصيلة دخلت القتال بنحو 40 جنديا لم يتب منها إلا 5 عناصر، في حين سُرّح بقية الجنود أو نُقلوا إلى وحدات أخرى، أو مواقع الدعم، أو أنهم أصبحوا غير قادرين على مواصلة القتال بسبب إصابات جسدية أو نفسية.

## أسباب التراجع في أعداد الجنود

ويرى القادة أن أسباب هذا التراجع تشمل الإصابات، والاستنزاف المتراكم، والصدمات النفسية نتيجة الحرب، واستمرار العمليات العسكرية لفترة طويلة، مما أدى إلى انخفاض متواصل في عدد الجنود القادرين على القتال. كما أشاروا إلى أن عددا من الجنود الذين تلقوا تدريبات قتالية نُقلوا إلى مهام أخرى خلال الحرب، كما أن عشرات الجنود المصنفين مقاتلين في بعض الكتائب لم يعودوا يخدمون في الخطوط الأمامية.

## تأثير النقص على جاهزية الوحدات

وحسب قادة ميدانيين، فإن بعض الوحدات لم تعد تضم سوى 6 أو 7 جنود، بينما يراوح عدد أفراد وحدات أخرى بين 10 و20 جنديا، وهو أقل بكثير من العدد المطلوب. ويواجه الجيش الإسرائيلي تحديا مزدوجا يتمثل في تجنيد عناصر جديدة، والحفاظ على الجنود الحاليين وإعادة تأهيلهم واستعادتهم للياقتهم القتالية.

## خطط الجيش الإسرائيلي لمواجهة الأزمة

ويستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لتسريح نحو 10 آلاف من جنود الاحتياط حتى نهاية يوليو/تموز الجاري بسبب ضائقة مالية يواجهها، ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه هذا الجيش من أزمة حادة في القوى البشرية، بحسب مسؤول عسكري رفيع. وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأنه من المتوقع أن ينخفض عدد جنود الاحتياط في الخدمة من نحو 60 ألفا إلى قرابة 50 ألفا، في خطوة تعكس ضغوطا متزايدة على ميزانية المؤسسة العسكرية.

## التحديات المقبلة

ويرى الخبراء أن هذه الأزمة أصبحت من أبرز التحديات الرئيسية التي تواجه الجيش الإسرائيلي بعد نحو 3 سنوات من الحرب. ويأتي هذا التوجه في ظل أزمة تمويل حادة تواجهها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في أعقاب ارتفاع غير مسبوق في النفقات المرتبطة بالعمليات العسكرية، مما أدى إلى عجز يقدّر بعشرات مليارات الشواكل. ويواجه الجيش الإسرائيلي تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، حيث سيتعين عليه تجنيد عناصر جديدة، والحفاظ على الجنود الحاليين، وإعادة تأهيلهم واستعادتهم للياقتهم القتالية.
