---
slug: "r0a9y3"
title: "بريطانيا تعزز حضورها في الشرق الأوسط بتواجد مدمرة قبالة ساحل هرمز"
excerpt: "أعلنت بريطانيا عن نشر مدمرة قبالة ساحل هرمز، كجزء من حملة دولية لمساعدة في تأمين حركة الملاحة البحرية في المضيق. يأتي هذا التمركز بعد توترات جديدة في الخليج العربي، في ظل محاولات لإعادة الثقة في حركة النفط البحري، وتعزيز ثقة قطاع الشحن التجاري."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/79c0c2ac9c04befa.webp"
readTime: 2
---

أعلنت المملكة المتحدة عن نشر حاملة الطائرات "إتش إم إس دراغون" في الشرق الأوسط، في مهمة محتملة لضمان حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وفقًا لمصادر دفاعية. وتعكس هذه الخطوة إستراتيجية المملكة المتحدة لتعزيز دورها في المنطقة، في إطار عمل مشترك مع فرنسا لضمان استعادة حركة الملاحة في المضيق.

وقال مصدر دفاعي بريطاني إن السفينة الحربية "إتش إم إس دراغون" تعتبر سفينة حربية ذات قدرات عالية، وكانت جزءًا من تخطيط دقيق لضمان استعداد المملكة المتحدة لمهمة متعددة الجنسيات بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا لحماية الملاحة في هذا الممر المائي الرئيسي.

ويأتي نشر هذه السفينة بعد إعلان بريطانيا وفرنسا عن بلورة خطة عسكرية لتأمين مضيق هرمز، التي ستتيح استئناف حركة الملاحة التجارية في هذا الممر الحيوي. وفي اجتماع استمر يومين عُقد في لندن بمشاركة 44 دولة، ناقش مخططون عسكريون الجوانب العملية لمهمة متعددة الجنسيات بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا لحماية الملاحة في هذا الممر المائي الرئيسي.

وقبل بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شن هجمات على إيران يوم 28 فبراير/شباط، كان نحو 20% من نفط العالم يُشحن عبر المضيق. لكن هذه النسبة تراجعت إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة، إذ أغلقت إيران المضيق على نحو شبه كامل، مما أدى إلى اضطراب الأسواق العالمية وارتفاع أسعار النفط.

وعلقة إيران حادث تعرض ناقلة نفط إيرانية للاطلاق الناري من مقاتلة أمريكية في الخليج، وسط محاولات لإعادة الثقة في حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وأعلنت إيران عن شكوكها في جدية الجهود الدبلوماسية الأمريكية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في أعقاب تجدد الاشتباكات البحرية في المنطقة.

وفي هذا السياق، تعمل بريطانيا وفرنسا على اقتراح لوضع الأساس للعبور الآمن عبر مضيق هرمز، مع توافق دولي على المشاركة في المهمة الرامية إلى إعادة حركة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها. وتمتلك فرنسا سفن حربية تقليديًا، بينما تتمتع المملكة المتحدة بثلاث حاملات طائرات. وأفادت التقارير بموافقة دولية على المشاركة في المهمة، مع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من مخرج محتمل من حربها المستمرة منذ 10 أسابيع.

وتعكس هذه الخطوات البريطانية وفرنسية تعزيزًا للمساعي الدولية لضمان استعادة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، في ظل توترات متزايدة في الخليج العربي.
