---
slug: "qyz0jx"
title: "بلجيكا تعتمد كليا على الغاز الروسي尽管 خطة الاتحاد الأوروبي"
excerpt: "تعتمد بلجيكا على الغاز الروسي بشكل كامل، رغم محاولات الاتحاد الأوروبي لتقليص الاعتماد على موسكو، وسط اضطرابات في مضيق هرمز وتراجع المخزونات الأوروبية، ما يزيد المخاوف بشأن أمن الإمدادات خلال الشتاء المقبل، فما هي الحلول المقترحة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/70a103bfd60b2194.webp"
readTime: 2
---

## بلجيكا واعتمادها على الغاز الروسي
اعتمدت **بلجيكا** كليا على واردات **الغاز الطبيعي المسال** الروسي خلال شهر **يوليو/تموز** الماضي، وذلك لأول مرة منذ عام **2021**. هذا التطور يتعارض مع محاولات **الاتحاد الأوروبي** لتقليل الاعتماد على الطاقة الروسية، بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات الشحن عبر مضيق **هرومز** إلى تراجع في الإمدادات المتاحة للقارة.

## خلفية الأزمة
أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطرابات في الشحن عبر مضيق **هرومز**، مما أدى إلى تراجع في الإمدادات المتاحة للقارة الأوروبية. ونتيجة لذلك، اضطرت **بلجيكا** إلى الاعتماد على واردات **الغاز الطبيعي المسال** الروسي. وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها **وكالة بلومبيرغ** أن **روسيا** كانت المورد الوحيد للغاز الطبيعي المسال إلى **بلجيكا** خلال الشهر الماضي.

## تأثير الأزمة على المخزونات الأوروبية
انخفض إجمالي واردات **بلجيكا** من **الغاز المسال** بأكثر من **40%** مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليقتصر على نحو **400 ألف** طن من **الغاز الروسي**. واصلت **بلجيكا** تلقي **الغاز** عبر خطوط الأنابيب من **النرويج** و**المملكة المتحدة**. ويواجه الاتحاد الأوروبي تحديات متزايدة في إعادة ملء مخزونات **الغاز** قبل الشتاء، بعدما دفعت الأسعار المرتفعة واضطرابات الملاحة عبر مضيق **هرومز** العديد من شركات الطاقة إلى تأجيل شراء الشحنات أملا في تراجع الأسعار.

## مخاوف بشأن أمن الإمدادات
تشير بيانات السوق إلى أن مخزونات **الغاز** الأوروبية تسجل حاليا أدنى مستوياتها الموسمية منذ بدء تسجيل البيانات عام **2009**. هذا يزيد المخاوف بشأن أمن الإمدادات خلال الشتاء المقبل. وحذرت **شركة غازبروم** الروسية من أن نقص **الغاز** في منشآت التخزين تحت الأرض بأوروبا يشكل خطرا جديا على الإمدادات خلال موسم البرد.

## مستقبل الإمدادات
وقالت **شركة غازبروم** إن العجز في المخزونات بلغ **12 مليار** متر مكعب، وإن حجم **الغاز** المخزن حتى **31 يوليو/تموز** كان أقل بنسبة **17.3%** مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأضافت أن مستويات التخزين في **ألمانيا** و**هولندا** و**فرنسا** لا تزال دون المتوسط الأوروبي. وستستمر المنافسة العالمية على شحنات **الغاز الطبيعي المسال** في التصاعد، مما يزيد المخاوف بشأن أمن الإمدادات في الشتاء المقبل. ويتعين على الاتحاد الأوروبي إيجاد حلول سريعة وفعالة لتحسين أمن الإمدادات وخفض الاعتماد على الطاقة الروسية.
