بلجيكا تعتمد كليا على الغاز الروسي尽管 خطة الاتحاد الأوروبي

بلجيكا واعتمادها على الغاز الروسي
اعتمدتبلجيكا كليا على وارداتالغاز الطبيعي المسال الروسي خلال شهريوليو/تموز الماضي، وذلك لأول مرة منذ عام2021. هذا التطور يتعارض مع محاولاتالاتحاد الأوروبي لتقليل الاعتماد على الطاقة الروسية، بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات الشحن عبر مضيقهرومز إلى تراجع في الإمدادات المتاحة للقارة.
خلفية الأزمة
أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطرابات في الشحن عبر مضيقهرومز، مما أدى إلى تراجع في الإمدادات المتاحة للقارة الأوروبية. ونتيجة لذلك، اضطرتبلجيكا إلى الاعتماد على وارداتالغاز الطبيعي المسال الروسي. وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتهاوكالة بلومبيرغ أنروسيا كانت المورد الوحيد للغاز الطبيعي المسال إلىبلجيكا خلال الشهر الماضي.
تأثير الأزمة على المخزونات الأوروبية
انخفض إجمالي وارداتبلجيكا منالغاز المسال بأكثر من40% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليقتصر على نحو400 ألف طن منالغاز الروسي. واصلتبلجيكا تلقيالغاز عبر خطوط الأنابيب منالنرويج والمملكة المتحدة. ويواجه الاتحاد الأوروبي تحديات متزايدة في إعادة ملء مخزوناتالغاز قبل الشتاء، بعدما دفعت الأسعار المرتفعة واضطرابات الملاحة عبر مضيقهرومز العديد من شركات الطاقة إلى تأجيل شراء الشحنات أملا في تراجع الأسعار.
مخاوف بشأن أمن الإمدادات
تشير بيانات السوق إلى أن مخزوناتالغاز الأوروبية تسجل حاليا أدنى مستوياتها الموسمية منذ بدء تسجيل البيانات عام2009. هذا يزيد المخاوف بشأن أمن الإمدادات خلال الشتاء المقبل. وحذرتشركة غازبروم الروسية من أن نقصالغاز في منشآت التخزين تحت الأرض بأوروبا يشكل خطرا جديا على الإمدادات خلال موسم البرد.
مستقبل الإمدادات
وقالتشركة غازبروم إن العجز في المخزونات بلغ12 مليار متر مكعب، وإن حجمالغاز المخزن حتى31 يوليو/تموز كان أقل بنسبة17.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأضافت أن مستويات التخزين فيألمانيا وهولندا وفرنسا لا تزال دون المتوسط الأوروبي. وستستمر المنافسة العالمية على شحناتالغاز الطبيعي المسال في التصاعد، مما يزيد المخاوف بشأن أمن الإمدادات في الشتاء المقبل. ويتعين على الاتحاد الأوروبي إيجاد حلول سريعة وفعالة لتحسين أمن الإمدادات وخفض الاعتماد على الطاقة الروسية.











