---
slug: "qx561b"
title: "دوج كينغ يطمن الجمهور بعد شائعات عودة فرانك لامبارد إلى تشيلسي"
excerpt: "رئيس كوفنتري سيتي يعلن هدوءه تجاه تقارير ربط لامبارد بعودة إلى تشيلسي، مؤكدًا استقرار عقده حتى ٢٠٢٧ وتفاؤله بالمستقبل، فهل سيشهد الانتقال؟"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/4a666b9fdfb2a55e.webp"
readTime: 3
---

## تصريح رئيس كوفنتري سيتي يرد على سؤال عودة المدرب

أعرب **دوج كينغ**، رئيس نادي **كوفنتري سيتي**، اليوم الخميس في تصريحات حصرية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن هدوئه التام حيال التقارير التي ربطت **فرانك لامبارد** بعودة محتملة إلى نادي **تشيلسي** اللندني. وأوضح كينغ أن العقد الحالي للمدرب يمتد حتى يونيو ٢٠٢٧، وأنه لا يتوقع أي تحرك مفاجئ قبل فترة الانتقالات الصيفية، مشددًا على أن تركيز الفريق يظل على الحفاظ على الزخم الإيجابي الذي حققه الموسم الماضي.

> "هذا لا يعني أنه لن يتلقى عرضًا مغريًا في الصيف، لكنه قرار يخصه هو فقط. ما يهمنا الآن هو استقرار الجماهير واللاعبين"، أضاف كينغ.

## إنجازات لامبارد مع كوفنتري سيتي

منذ توليه مهمة التدريب في صيف ٢٠٢٣، قاد **لامبارد** فريق **كوفنتري سيتي** إلى أعلى المستويات في تاريخ النادي. فقد قاد الفريق إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام **خمسة وعشرين عامًا**، ثم حصد أول لقب كمدرب في بطولة **تشامبيونشيب** للدرجة الثانية، وهو إنجاز تاريخي أضاف إلى سيرة المدرب الإنجليزية المليئة بالنجاحات.

وأشار كينغ إلى أن **لامبارد** يعيش لحظات من الفرح بعد حصوله على اللقب الأول كمدرب، مضيفًا: "يمكنك أن ترى الارتباط العاطفي للمدرب بالمدينة، ومدى أهمية تحقيق الصعود ثم اللقب بالنسبة له". وأكد أن الروح الإيجابية التي تعم النادي تعكس رضا اللاعبين والجماهير عن أسلوبه التدريبي.

## وضع تشيلسي بعد إقالة ليام روسينيور

في الوقت نفسه، يمر **تشيلسي** بأزمة إدارية رياضية بعد إقالة المدرب **ليام روسينيور** يوم الأربعاء الماضي، عقب سلسلة من **خمسة هزائم** متتالية أضعفت فرص الفريق في المنافسة على المراكز المتقدمة. وقد أثارت هذه الإقالة تكهنات واسعة حول من سيحل محل روسينيور، ما أضاف بُعدًا آخر للحديث عن **لامبارد** كمرشح محتمل.

تجدر الإشارة إلى أن **تشيلسي** يواجه صعوبات مالية وإدارية معقدة، بالإضافة إلى ضغوط جماهيرية تطالب بالعودة إلى مستويات التتويج التي كان يحققها في العقدين الماضيين. وقد سُئل كينغ عن إمكانية تأثير هذه الضغوط على مسار **لامبارد**، فأجاب: "نحن نتابع التطورات عن كثب، لكن قرار الانتقال يعتمد على رغبة المدرب وشروط العرض."

## تاريخ علاقة لامبارد بتشيلسي

لا يمكن إغفال أن **لامبارد** قضى **ثلاثة عشر عامًا** كلاعب في صفوف **تشيلسي**، حيث شارك في أكثر من **مئة مباراة** وسجل عددًا من الأهداف الحاسمة التي ساهمت في تحقيق الألقاب المحلية والقارية. كما تولى التدريب مؤقتًا في عام ٢٠٢٣، لكنه غادر بعد فترة قصيرة لتولي مهمة جديدة في **كوفنتري سيتي**. هذه الروابط العاطفية تجعل أي شائعات عن عودته تلقى اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام وجماهير النادي اللندني.

## آفاق المستقبل واحتمالات الانتقال

مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، يبقى السؤال الأبرز هو ما إذا كان **لامبارد** سيستجيب لعروض محتملة من أندية كبرى، أم سيستمر في بناء مشروعه مع **كوفنتري سيتي**. يظل العقد الحالي ساريًا حتى **يونيو ٢٠٢٧**، ما يمنح النادي استقرارًا فوريًا، لكنه لا يمنع حدوث مفاوضات إذا ما قدمت عروضًا "مغريّة" كما وصفها كينغ.

في ختام تصريحه، عبّر كينغ عن سعادته الشخصية والمهنية بإنجازات **لامبارد**، مؤكدًا أن "الابتسامة ترتسم على وجوهنا جميعًا". ومع استمرار صعود **كوفنتري سيتي** في الدوري الإنجليزي الممتاز، سيظل أنظار المتابعين مركزة على ما إذا كان هذا النجاح سيجذب انتباه أندية أكبر، وما إذا كان **لامبارد** سيختار البقاء أو خوض تجربة جديدة في **تشيلسي** أو غيره من الأندية الطموحة.
