---
slug: "qvz7ww"
title: "غارة إسرائيلية في مخيم الشاطئ تحرق مسك: فقدان السمع والنطق بعد حروق شديدة"
excerpt: "قصة مسك، طفلة فلسطينية تبلغ 3 سنوات، التي أصيبت بحروق شديدة بعد غارة إسرائيلية في مخيم الشاطئ، فقدان السمع والنطق، وتبحث عائلتها عن علاج خارجي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/921a3b11612df973.webp"
readTime: 3
---

## غارة إسرائيلية تُحدث مأساة جديدة في مخيم الشاطئ

في **غارة إسرائيلية** استهدفت مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2025، أصابت الطفلة الفلسطينية **مسك أبو معزة** البالغة من العمر ثلاث سنوات بحروق شديدة، ما أدى إلى فقدانها للسمع والقدرة على النطق. تُظهر الصورة التي نشرها أحد أفراد العائلة مدى شدة الإصابات، حيث تشتمل على تشوهات في الوجه، واحتراق جزء من أذنها، وتعرضها لندبات تؤثر على حركتها اليومية.

## تفاصيل الإصابة والجرعات الطبية المتوفرة

أفادت والدتها، سمر أبو معزة، أن الحادث وقع أثناء تحضير الطعام على موقد النار خارج المنزل، عندما هزّ القصف الإجرامي المنطقة، فانقلب الموقد على مسك وأصيب بحروق من الدرجة الثالثة والرابعة. كما أصيب الجزء الداخلي من أذنها بحروق شديدة أدت إلى فقدان جزء كبير منها.  

قضت مسك شهرين في مستشفى **أطباء بلا حدود**، لكن الحروق خلفت مضاعفات مستمرة، فقدت السمع والقدرة على النطق، وأصبحت تعتمد على إشارات بسيطة أو ترديد كلمتي “ماما” و“بابا” فقط للتعبير عن رغباتها.  

تواجه الطفلة معاناة شديدة مع ارتفاع درجات الحرارة، إذ تتسبب النسيج المتضرر في حكة شديدة وآلام مستمرة، ما يجعلها تبكي ليلاً ونهاراً. تُركّب عليها الملابس الضاغطة المخصصة لعلاج الحروق، لكن الحرارة المرتفعة، وانقطاع الكهرباء، وغياب وسائل التبريد، بالإضافة إلى نقص المراهم والأدوية، تجعل استكمال العلاج أكثر صعوبة، في وقت لا تتوفر لها فيه سوى المسكنات.

## الرغبة في العلاج خارج القطاع

على الرغم من حصول الطفلة على تحويلة علاج خارج قطاع غزة، إلا أن الأسرة ما زالت تنتظر السماح لها بالسفر لإجراء عمليات ترميم وتأهيل تحتاج إليها بشكل عاجل. تقول الأم: “كانت مسك طفلة طبيعية، تلعب وتضحك وتتحدث، لكن بعد الإصابة تغير كل شيء. أكثر ما يؤلمني أنني لم أعد أسمع صوت ابنتي كما كان.”  

تُشعر الأم بالقلق حيال مستقبل طفلتها مع اقتراب سن الالتحاق بالروضة، في ظل الآثار التي خلفتها الحروق على وجهها وجسدها.

## رأي الطبيب المتخصص في الأمراض الجلدية

يؤكد الدكتور رمضان بدوي، اختصاصي الأمراض الجلدية في مستشفى شهداء الأقصى، أن الحرب أدت إلى تزايد عدد الأطفال المصابين بالندبات المتضخمة الناتجة عن الحروق. يوضح أن بعض الحالات يمكن التعامل معها داخل القطاع، بينما تتطلب الإصابات الواسعة رعاية متخصصة غير متوفرة في غزة.  

يضيف الدكتور بدوي: “حالة مسك من الحالات التي تحتاج إلى السفر لاستكمال العلاج. ارتداء الملابس الضاغطة في ظل درجات الحرارة المرتفعة يزيد التعرق والحكة والالتهابات، مما يضاعف معاناة الطفلة ويحد من فعالية العلاج. استكمال علاجها يتطلب عمليات ترميم وتأهيل لا تتوفر داخل القطاع.”

## السياق الأوسع للصراع وأثره على المدنيين

وفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة حتى مطلع يوليو/تموز الماضي، استشهد أكثر من 21 ألفًا و500 طفل خلال حرب الإبادة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 1022 من أعمارهم أقل من عام واحد، وأكثر من 520 رضيعًا وُلِدوا واستشهدوا خلال الحرب، إضافة إلى عشرات آلاف المصابين، بما في ذلك أكثر من 5400 يعانون من بتر في الأطراف.  

تُظهر هذه الأرقام حجم الدمار الذي يسببه الصراع على المدنيين، خاصة الأطفال
