كندا تعترض على طلب إينفانتينو الأمني قبل المونديال

في 28 أبريل الجاري، أعلنت شرطة فانكوفر الكندية رفضها طلب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتوفير موكب أمني منالدرجة الرابعة لرئيس الجمعيةأوليفي جياني إينفانتينو، وهو الترتيب الذي عادة ما يخصص للبابا أو رئيس الولايات المتحدة، وفقاً لوسائل إعلام محلية.
تفاصيل الموكب المثير للجدل
الطلب الذي تقدم بهفيفا يشمل توفير ** convoy أمني كامل** يسمح بمرور موكب إينفانتينو عبر الشوارع الرئيسية في فانكوفر، مع إغلاق الطرق وإيقاف إشارات المرور في مركز المدينة. هذا المستوى من التدابير يُعتبر أقل بدرجة واحدة من الحماية المقدمة للبابا، ويُوازي الترتيب المخصص لـدونالد ترامب، بينما يتجاوز بوضوح ما تقدمه لرئيس الوزراء الكنديمارك كارني.
من جانبه، أصدرت بلدية فانكوفر بياناً عبر صحيفةالانديبيندينت البريطانية، أوضحت فيه أن أي إجراءات أمنية سيتم اتخاذها ستعتمد على "الموازنة والدراسة المدروسة" لضمان سلامة الفعاليات الدولية دون إهدار موارد عامة.
مخاوف سياسية من التكاليف
القرار أثار رد فعل حاداً من السياسيين الكنديين، الذين طالبوا مسبقاً بتقييم325 مليون جنيه إسترليني كتقدير أولي لتكاليف الأمن في المونديال المقبل، الذي تستضيفه كندا بالتعاون مع الولايات المتحدة والمكسيك. وبحسب صحيفةميرور، رفض الوزراء تأكيد هذه المبالغ، معتبرين أن طلباتفيفا تتعارض مع سياسة البلاد الرامية إلى تقليل الإنفاق غير الضروري.
سابقة مشابهة في نيوزيلندا
هذا ليس أول طلب جريء منفيفا، إذ سبق أن طالب الاتحاد الدولي بتوفير موكب أمني خاص لإينفانتينو خلال زيارته لنيوزيلندا في كأس العالم للسيدات عام 2023. لكن الشرطة النيوزيلندية رفضت الطلب بحجة عدم توافقه مع المعايير الأمنية المحلية.
مستقبل المفاوضات
في الوقت الذي تستعد فيه فانكوفر لاستضافةمؤتمر فيفا السنوي في أبريل، تُرجّح المصادر أن الخلاف الحالي قد يعمق الفجوة بين الاتحاد الدولي وسلطات البلد المضيف. وبحسب خبراء الأمن، فإن التزكية على مستوى الحماية قد تؤثر على سير الفعاليات المرتبطة بالبطولة، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي للاستعدادات في الصيف المقبل.
اللافت أن قرار فانكوفر يعكس نهجاً متزايداً من الحكومات في فرض ضوابط على المطالب الأمنية لشخصيات رياضية أو سياسية، معتبرة إياها أدوات للضغط على الميزانية العامة.











