إقالة وزير البحرية الأمريكية: ماذا وراء رحيل "رجل ترمب" من البنتاغون؟

الإقالة: بداية جديدة في البنتاغون
تزعم تقارير صحفية أن إقالة وزير البحرية الأمريكي جون فيلان نجمت عن صراع داخلي حاد بينه وبين وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث. وكان فيلان أحد داعمي الرئيس دونالد ترمب لفترة طويلة، ومول حملته الانتخابية بملايين الدولارات. لكن الحلم الذي حمل فيلان في قلبه لم يتحقق، حيث كان يرغب في إعادة بناء القوة البحرية الأمريكية عبر مشروع يُسمى "الأسطول الذهبي".
مشروع "الأسطول الذهبي": حلم ترمب أو واقع سياسي؟
يعود تاريخ مشروع "الأسطول الذهبي" إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، عندما أعلن ترمب عن خطته لإنشاء فئة جديدة من البوارج الضخمة تحمل اسمه. وكان ترمب يرغب في إنتاج بوارج تُعد "الأسرع والأكبر والأكثر قوة بـ100 مرة من أي بارجة سابقة". لكن هذا المشروع لم يكن مبنيا على اعتبارات عسكرية بالضرورة، بل كان نتاجا لأحلام ترمب أحياها المسلسل الوثائقي "النصر في البحر".
صراع داخلي في البنتاغون
ازدادت حدة التوتر عندما تجاوز فيلان تسلسل الهرم القيادي للبنتاغون، وتواصل مباشرة مع ترمب لعرض أفكاره، بما في ذلك مشروع البارجة الجديدة. وكان هذا التحدي لسلطة هيغسيث، الذي نظر إليه على أنه تحديا لسلطته. وفي النهاية، استغل هيغسيث وفاينبرغ هذه اللحظة، وأقنعا ترمب بأن فيلان غير منسجم مع طاقم البنتاغون وأنه بطيء في تنفيذ المشروع.
ماذا بعد الإقالة؟
ولم يُدعَ فيلان أحيانا إلى اجتماعات مهمة مع كبار مسؤولي شركات بناء السفن، في مؤشر واضح على تهميشه. وتبقى مصير "الأسطول الذهبي" غامضا، ولم تبحر السفينة بالفعل، لكنها نجحت في إغراق ربانها. ويعتبر البيت الأبيض القبطان المتقاعد هونغ كاو "تجسيدا للحلم الأمريكي" والشخص القادر على استعادة الهيمنة البحرية.
التغييرات في البنتاغون: ماذا تنبئ به هذه الإقالة؟
تزامن تعثر المشروع مع تصاعد التوتر بين فيلان ووزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث. وتبقى هذه التغييرات في البنتاغون علامة على صراع داخلي حاد. ويعتبر موقع هيل الأمريكي إقالة فيلان علامة على انهيار مشروع ترمب المثير للجدل. وتبقى مصير "الأسطول الذهبي" غامضا، لكن ماذا بعد هذه الإقالة؟











