الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

الغزو الإنساني على غزة بعد 1000 يوم من الحرب: تجمعات الطعام والدمار المستمر

·3 دقيقة قراءة
الغزو الإنساني على غزة بعد 1000 يوم من الحرب: تجمعات الطعام والدمار المستمر

أفلتت الأيام دون أن تحمل أي انفراج ينهي المعاناة الإنسانية للسكان في قطاع غزة، بعد مرور 1000 يوم من الحرب، و8 أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. يظل الواقع المعيشي في القطاع متدهوراً في ظل استمرار إغلاق المعابر وتوقف مشاريع إعادة الإعمار وغياب الخدمات الأساسية.

حسبرة الواقع الصعب في القطاع ظهرت جلياً في تقرير ميداني صادر عن الجريدة، من مخيم خان يونس ومناطق خيام النازحين في المواصي، حيث رصدت الكاميرا استمرار ملامح الدمار وغياب خطوات رفع الأنقاض.

ومع استمرار الخروقات من جيش الاحتلال، تتراجع آمال العائلات في العودة واستقرار حياتهم، مما يجعل الهدنة القائمة توصف بالهشة وغير القادرة على توفير الأمان للأهالي. تشرح شهادة مواطنة فلسطينية: "توقعنا بعد 8 أشهر من الهدنة رفع الركام وتوسيع الطرق وتقديم المساعدات، لكننا لا نجد مياها نظيفة للشرب، كما سقطت قذيفة مباشرة فوق الخيمة قبل أيام".

يُربط نقص الغذاء وسوء التغذية باستمرار القيود على المعابر في قطاع غزة، إذ تعتمد عائلات النازحين كلياً على تكايا الطعام الخيرية لتأمين الوجبات اليومية.

تسطو المواطنون في طوابير مزدحمة تحت أشعة الشمس لساعات للحصول على كميات محدودة من الطعام، وسط شكاوى من نفاد الوجبات وعودة عائلات إلى خيامها دون الحصول على مخصصاتها.

أفاد أحد المواطنين في طابور المساعدات بأنه لم يحصل على طعام منذ صباح اليوم السابق لخلو منزله من المواد الغذائية، لافتاً إلى أن التكية تمثل خياره الوحيد لإطعام عائلته.

وتوضح سيدة نازحة أن النساء والأطفال يضطرون للانتظار نحو 6 ساعات متواصلة وسط الازدحام للحصول على حصة طعام لا تكفي أفراد الأسرة، مما يوضح حجم الصعوبات الإنسانية التي تواجه السكان.

وتشير شهادات النازحين إلى استمرار مأساة السكن داخل الخيام طوال 1000 يوم. وعبرت سيدات نازحات عن أمالهن بإنهاء الحصار والسماح بالإعمار، تزامناً مع عودة الاستقرار إلى مناطق أخرى في المنطقة شهدت نزاعات عسكرية، في حين يواجه القطاع قيوداً على دخول المواد الأساسية دون أفق لإنهاء الوضع الحالي.

وترتبط تداعيات الحرب بحجم الدمار والنزوح وتراجع المستويات المعيشية، مما يترك مصير نحو 2 مليون إنسان رهن السكن المؤقت في الخيام وفوق أنقاض المنازل المدمرة.

وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة الفاتورة البشرية المسجلة وفقاً للآتي: 1.6 مليون شخص في غزة يعانون نقصاً حاداً في الأمن الغذائي، خصوصاً في شمال القطاع، جراء القيود التي فرضت على دخول الغذاء والوقود والدواء، وتكرار إغلاق المعابر.

وجاءت الأرقام الرسمية المعلنة في مؤتمر اتحاد البلديات لتعكس حجم الأضرار التي تعرضت لها البنية التحتية ومقومات الخدمات طوال 1000 يوم من الحرب، وفقاً للمؤشرات التالية:

وتشكل مخيم خان يونس ومنطقة المواصي الساحلية أبرز مراكز التجمع الحالية للنازحين طوال 1000 يوم، إذ تحولت منطقة المواصي -التي تفتقر لشبكات البنية التحتية والصرف الصحي- إلى تجمع يضم مئات الآلاف من الخيام التي تؤوي عائلات نازحة من مناطق شمال القطاع ووسطه.

وأدى تضرر الطرق والشبكات الخدمية إلى عزل هذه المناطق وبروز مشكلات صحية وبيئية نتيجة تلوث المياه.

ويزيد من صعوبة الأوضاع الإنسانية في ظل استمرار قيود المعابر ومنع دخول مستلزمات الصيانة والإعمار.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد

تغريدة كاتي زكريا عن ترمب تثير سخرية واسعة مع تقارير عن رحيلها من البيت الأبيض
أخبار عامة

تغريدة كاتي زكريا عن ترمب تثير سخرية واسعة مع تقارير عن رحيلها من البيت الأبيض

١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت المتحدثة الجديدة للبيت الأبيض كاتي زكريا تغريدة تمدح الرئيس دونالد ترمب، ما أثار ردود فعل ساخرة على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تقارير تفيد بأنها قد تغادر المنصب بعد أقل من أسبوع من تعيينها، وسط انتقادات لأدائها