---
slug: "qkqq1v"
title: "حرب الأوسمة\" بين أوكرانيا وبولندا بسبب جيش التحرير الأوكراني"
excerpt: "اندلعت أزمة دبلوماسية بين أوكرانيا وبولندا بعد قرار الرئيس البولندي تجريد نظيره الأوكراني من وسام النسر الأبيض، بسبب تسمية وحدة عسكرية باسم جيش التحرير الأوكراني، الذي يعتبره البولنديون مسؤولا عن مذابح ضد المدنيين البولنديين خلال الحرب العالمية الثانية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/b2520e332bffdfcb.webp"
readTime: 2
---

## الخلفية التاريخية
اندلعت "حرب أوسمة" بين بولندا وأوكرانيا بعد قرار الرئيس البولندي **كارول نافروتسكي** تجريد نظيره الأوكراني **فولوديمير زيلينسكي** من **وسام النسر الأبيض**، أعلى وسام شرف في بولندا. هذا القرار جاء ردا على تسمية زيلينسكي وحدة عسكرية باسم **جيش التحرير الأوكراني**، وهو جيش قومي أوكراني قاتل ضد الاتحاد السوفياتي وألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

## ردود الأفعال
الرئيس الأوكراني **فولوديمير زيلينسكي** لم يكتف بتمجيد **جيش التحرير الأوكراني**، بل أطلق اسم **أبطال جيش التحرير الأوكراني** على مركز العمليات الخاصة **الشمال** ضمن قوات العمليات الخاصة الأوكرانية. هذا القرار أثار غضب بولندا، التي تعتبر **جيش التحرير الأوكراني** مسؤولا عن مذابح ضد المدنيين البولنديين خلال الحرب العالمية الثانية.

## العلاقات الدبلوماسية
الخلاف بين بولندا وأوكرانيا يهدد بتعميق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. بولندا تعتبر من أبرز الداعمين لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب مع روسيا، وقد استقبلت مئات الآلاف من اللاجئين الأوكرانيين.然而، الخلافات التاريخية بين البلدين ظلت تلقي بظلالها على العلاقة بينهما.

## التأثير على العلاقة بين بولندا وأوكرانيا
الخلاف حول دور **جيش التحرير الأوكراني** يهدد بتعميق الخلاف الدبلوماسي بين بولندا وأوكرانيا. هذا الخلاف يأتي في وقت تعتمد فيه أوكرانيا على الدعم البولندي والغربي لمواصلة مواجهة روسيا. من المتوقع أن يؤثر هذا الخلاف على العلاقة بين البلدين، وربما يؤدي إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية بينهما.

## المستقبل
في المستقبل، من المتوقع أن تتصاعد التوترات بين بولندا وأوكرانيا بسبب الخلاف حول دور **جيش التحرير الأوكراني**. هذا الخلاف يهدد بتعميق الفراق بين البلدين، وربما يؤدي إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية بينهما. من الجدير بالذكر أن هذا الخلاف يأتي في وقت حرج لأوكرانيا، التي تعتمد على الدعم البولندي والغربي لمواصلة مواجهة روسيا.
