---
slug: "qghpya"
title: "شاب تونسي يحمي الاحتجاجات الداعمة لفلسطين في فرنسا"
excerpt: "في شوارع باريس، يبرز الفرنسي من أصل تونسي أنور عبد القادر كأحد منظمي الحراك المؤيد لفلسطين، حيث يتولى تنسيق المظاهرات وحماية مسارها وسط الحشود."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/be495d8c848f6088.webp"
readTime: 2
---

## دور حارس المسيرات في الاحتجاجات الفرنسية
في قلب العاصمة الفرنسية باريس، يتحرك **أنور عبد القادر** بهدوء بين المتظاهرين حاملي الأعلام الفلسطينية، مراقبًا المسار ومنظمًا الصفوف ومتدخلًا سريعًا لمنع أي توتر قد يقطع سير المظاهرة. بالنسبة للمتظاهرين، يبدو عبد القادر كأحد "جنود الخفاء" الذين لا تظهر أسماؤهم كثيرًا، لكنهم يتولون مهمة إبقاء الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين آمنة ومنظمة.

## التضامن مع فلسطين: واجب إنساني وأخلاقي
بالنسبة لأنور عبد القادر، فإن التضامن مع الفلسطينيين لا يرتبط فقط بالسياسة أو الانتماء القومي، بل يستند أيضًا إلى قيم يعتبر أن **الإسلام** يدعو إليها، وفي مقدمتها العدالة والكرامة الإنسانية. وقال عبد القادر، المسؤول عن التنظيم في جمعية "**يورو فلسطين**"، إن تضامنه مع الفلسطينيين يأتي من قيم الإنسانية وقيم الإسلام النبيلة التي لا تتعارض.

## القضية الفلسطينية: مسألة إنسانيّة
وأضاف عبد القادر أن القضية الفلسطينية لا تخص شعبًا بعينه، بل تمس الإنسانية بأكملها، مشيرًا إلى أن فهمه للدين كان دائمًا مرتبطًا بالأخلاق والمعاملة قبل أي شيء آخر. وتابع "إسلامنا الحنيف، هذا الدين العظيم، في الجوهر والأساس هو دين المعاملات، دين الإنسانية"، معتبرًا أن الدفاع عن المظلومين جزء أساسي من هذه القيم.

## تقدير واسع لدور عبد القادر
ويحظى عبد القادر بتقدير واسع من زملائه داخل الحراك المؤيد لفلسطين بسبب حضوره المستمر في الميدان. ويقول **نيكولا شاشاني**، الناطق باسم جمعية "يورو فلسطين"، إن عبد القادر يتكفل خصوصًا بالأمن في مختلف المظاهرات والفعاليات. كما وصفه أحد المتظاهرين بأنه "مناضل حاضر منذ سنوات"، مضيفًا أن دور عبد القادر في الجمعية مهم جدًا، وإلى جانب ذلك هو إنسان يساعد الجميع.

## المخاطر والتحديات
أما عبد القادر فوصف مهمته بأنها "مرهقة نفسيًا وخطيرة أحيانًا"، في ظل ما يتعرضون له من مضايقات متكررة يتعرض لها المشاركون في بعض الفعاليات. ويوضح عبد القادر أنهم تعرضوا لمحاولات اعتداء بأسلحة بيضاء ورمي زجاجات من النوافذ، وأن الإرهاب النفسي والجسدي يمارس على الناشطين وعلى الناس التي تتضامن معهم.

## مستقبل الحراك المؤيد لفلسطين
في ظل استمرار التضامن مع فلسطين في فرنسا، يبدو أن دور أنور عبد القادر وأمثاله سيظل مهمًا في تنظيم الاحتجاجات وحمايتها. ومع استمرار المعاناة في فلسطين، يزداد الحراك المؤيد لفلسطين قوة، ويظل السؤال حول كيفية تطور هذا الحراك في المستقبل ومدى تأثيره على السياسة الفرنسية والعلاقات الدولية.
