عون: التفاوض مع إسرائيل لإنقاذ لبنان.. ما هي الخيارات الآمنة؟

عون: التفاوض مع إسرائيل لإنقاذ لبنان.. ما هي الخيارات الآمنة؟
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، في بيان للرئاسة اللبنانية، إن الفریق اللبناني سيتولى المفاوضات الثنائية مع إسرائيل برئاسة السفير السابق سيمون كرم، مع إجراء انقساما داخليا بشأن هذه المحادثات. وأكد عون أن خيار التفاوض يهدف إلى وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية، ورغب في نشر الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا.
وأوضح الرئيس اللبناني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبدى تفهما وتجاوبا مع مطلب لبنان، ووضع حدًا لإطلاق النار، وبدأ بتحضير مسار تفاودي ينهي الوضع الشاذ ويعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها. وقال عون إن المفاوضات المقبلة ستكون منفصلة عن أي مفاوضات أخرى، لأن لبنان أمام خيارين: إما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، وإما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام.
الهدنة بين حزب الله وإسرائيل.. بيناتها ما زالت هشة
وكان الرئيس عون قد عين السفير السابق سيمون كرم رئيسًا للوفد اللبناني للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وسيشهد لبنان انقساما داخليا بشأن هذه المحادثات. وقالت الرئاسة اللبنانية إن خيار التفاوض هدفه وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية. وتواصل الهدنة بين حزب الله وإسرائيل، التي بدأت في الجمعة، رغم محاولات الطرفين في أن يغادر الجانب الآخر لمناطق معينة.
حزب الله.. ضد التفاوض المباشر مع إسرائيل
ومن ناحية أخرى، يرفض حزب الله ومناصروه التفاوض المباشر مع إسرائيل، كما سبق لهم رفض القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية بعد حرب 2024 بتجريد الحزب من سلاحه. وقال نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي، إن السلطة اللبنانية ترفض تجريد الحزب من سلاحه، ويعتبر هذا القرار "تفريط تدريجي بالسيادة".
الوضع السياسي في لبنان.. التحديات المتعددة
وتسير الأمور في لبنان في ظل تحديات متعددة، حيث يتواجه الحكومة اللبنانية بمناقشات مع إسرائيل لوقف الأعمال العدائية، بينما يرفض حزب الله هذا المسار، ومازال لبنان يعاني من أزمة سياسية глубoka. ويعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن التفاوض مع إسرائيل هو الخيار الآمن لإنقاذ لبنان، بينما يعتبر حزب الله هذا الخيار خطأً.











