الذهب القاتل في السودان.. أسباب حوادث المناجم وطريق الحل

الذهب القاتل في السودان.. أسباب حوادث المناجم وطريق الحل
حوادث المناجم في السودان تحدث بشكل متكرر، وتُشير إلى أن الأسباب تتمثل في ممارسة التعدين بشكل عشوائي دون دراسات جيولوجية، وتُشدد الخبراء على أهمية إجراء الدراسات المتكاملة قبل الحفر.
أسباب حوادث المناجم في السودان
يشخص عبد الباقي الجيلاني، وزير المعادن السوداني السابق، هذه الأزمة بأنها تعود لممارسة التعدين بشكل عشوائي دون دراسات جيولوجية استباقية، وتشمل هذه الدراسات مسح جيولوجي دقيق لتحديد نوع الصخور ورصد الشقوق والفوالق، إلى جانب اختبارات ميكانيكا الصخور.
ويضيف الجيلاني: "بدون هذه الدراسات المتكاملة التي يستغرق إجراؤها 3 سنوات، يصبح الحفر مغامرة محفوفة بالمخاطر، إذ يمكن لأي خلل غير مرئي في بنية الأرض أن يتحول إلى انهيار مفاجئ يهدد الأرواح".
أسباب الانهيار
يشير رئيس المجلس الاستشاري العربي للتعدين د. حسن بخيت إلى عدة أسباب تزيد من مخاطر الانهيار، منها ضعف البنية الصخرية بسبب وجود شقوق وفوالق طبيعية، وتسرب المياه الجوفية الذي يقلل تماسك التربة والصخور ويزيد الضغط الداخلي.
الحل في تنظيم الأنشطة التعدينية
يطرح الجيلاني الحل في تنظيم هذه الأنشطة، بأن يصبح التعدين تعدينا أهليا بالمعنى التقليدي، ويقترح أن يتم تجميع الحرفيين في تعاونيات صغيرة على مساحات محدودة، ليتم ممارسة النشاط على أعماق صغيرة باستخدام أدوات بدائية.
أهمية التعاونيات الصغيرة
يؤكد الجيلاني على أهمية تعاونيات الصغيرة، حيث يتم الحفر في أعماق صغيرة وتستخدم المعدات الثقيلة في هذه العملية، وهو ما يضاعف من حجم المخاطر، ويقترح أن يتم تنظيم هذه الأنشطة من قبل الدولة لتجنب الممارسات التعدينية العشوائية.
مستقبل التعدين في السودان
يظل مستقبل التعدين في السودان مثيرا للجدل، حيث يتم الحفر في مناجم تقليدية دون دراسات جيولوجية، ويُشدد الخبراء على أهمية إجراء الدراسات المتكاملة قبل الحفر، ويعتبر الجيلاني أن تنظيم هذه الأنشطة هو الحل الوحيد لتجنب حوادث المناجم في السودان.











