---
slug: "q4sq2y"
title: "تراجع مؤقت لفينيسيوس جونيور أمام صعود مبابي في ريال مدريد"
excerpt: "يفقد فينيسيوس جونيور جزءاً من دوره في ريال مدريد مع تفوق كيليان مبابي في الدقائق والأهداف خلال الثلاث مباريات الأخيرة، وتظهر منافسة داخلية مع زملائه على مركز الجناح الأيسر."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/9e2ea890e40833e8.webp"
readTime: 2
---

### خلفية الصراع
في الأسابيع الأخيرة، بدأ الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور يتراجع في حصته داخل تشكيلة ريال مدريد، بينما يزداد حدة المنافسة مع الزميل الفرنسي كيليان مبابي. تشير الإحصاءات إلى أن مبابي شارك في 630 دقيقة خلال الثلاث مباريات الأخيرة، مقابل 598 دقيقة لفينيسيوس. كما أن الفرنسي شارك في ست مباريات كاملة، بينما شارك البرازيلي في ثلاث مباريات فقط.

### تفاصيل المشاركة
في تلك المباريات الثلاث، خرج فينيسيوس من الملعب قبل النهاية: أمام إنتر في الدقيقة 87، ثم أمام رايو فاليكانو في الدقيقة 89، وأخيراً أمام إلتشي في الدقيقة 68. هذا التغيير يعكس تعديل المدرب جوزيه مورينيو لتوزيع الأدوار مقارنةً بالأربعة مباريات الأولى من الموسم، حيث كان الفارق بين دقائق مشاركة اللاعبين لا يتجاوز ست دقائق.

### الأداء الهجومي
يظهر مبابي حالة تهديفية قوية، حيث سجل ثمانية أهداف في سبع مباريات. بالمقابل، سجل فينيسيوس هدفاً واحداً وقدّم ثلاث تمريرات حاسمة، إضافة إلى حصوله على ركلة جزاء أمام ريال بيتيس. هذه الفروقات تعكس تحولاً في الأدوار داخل الفريق.

### المنافسة الداخلية
يتصاعد التحدي على مكانة فينيسيوس مع ظهور لاعبين آخرين مثل إبراهيم ديياز وإسبي، إضافة إلى انضمام ديوماندي إلى الخط الهجومي. هذه الخيارات الإضافية تمنح مورينيو مرونة أكبر في اختيار التشكيلة وتزيد صعوبة الحفاظ على توازن بين نجمي الفريق.

### مقارنة بالمواسم السابقة
تشير التقارير إلى أن الصراع بين فينيسيوس ومبابي يشبه ما حدث في المواسم السابقة، حيث كان أحدهما يبرز عندما يتراجع الآخر. في الموسم الماضي، كان فينيسيوس يمر بفترة ضعيفة في النصف الأول بينما كان مبابي في أفضل حالاته، ثم عكس ذلك في النصف الثاني. أما الآن، فإن مبابي يفرض نفسه من جديد، بينما يسعى فينيسيوس لاستعادة مستواه.

### الخلاصة
على الرغم من التغييرات الأخيرة، لا يعتبر التقرير أن الوضع وصل إلى مرحلة الأزمة التي شهدتها العلاقة بين فينيسيوس وشابي ألونسو في الموسم الماضي. يظل البرازيلي لاعباً أساسياً في خطط مورينيو، لكن التوازن بينه وبين مبابي سيستمر في الاختبار مع تقدم الموسم.
