---
slug: "q2n3ws"
title: "عبدالرزاق حمدالله: العيب فيكم وليس في الساطي.. لماذا يتكرر سيناريو الأزمات؟"
excerpt: "عبدالرزاق حمدالله يعود إلى دائرة الأزمات مع نادي الشباب، بعد خلافات مع زميله يانيك كاراسكو، فما هي أسباب تكرار هذه السيناريوهات مع اللاعب المغربي؟"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/ac07997322bc3b1a.webp"
readTime: 2
---

## عبدالرزاق حمدالله في أزمة جديدة مع الشباب
شهدت الأيام الأخيرة أزمة جديدة في مسيرة عبدالرزاق حمدالله مع نادي الشباب، بعد قرار إدارة النادي بتجميده حتى نهاية الموسم الجاري، على خلفية خلافات مع زميله البلجيكي يانيك كاراسكو. هذه الأزمة ليست الأولى من نوعها للاعب المغربي، الذي سبق أن عاش تجارب مشابهة مع أندية النصر والاتحاد.

## أسباب الأزمات المتكررة
يبدو أن هناك عوامل مشتركة تسهم في تكرار هذه الأزمات مع حمدالله، أبرزها طريقة تعامله مع زملائه في الفريق وخلافاته المتكررة معهم. فقد سبق أن تحدث البرازيلي أندرسون تاليسكا، نجم النصر السابق، عن خلافات بين حمدالله ولاعبي الفريق في غرف خلع الملابس، مشيرًا إلى أن المغربي كان يطلب تمرير الكرة له فقط.

## دور الإدارة في الأزمات
يثير تكرار الأزمات مع حمدالله تساؤلات حول دور إدارة الأندية في التعامل مع هذه القضايا. ففي النصر، على سبيل المثال، تم فسخ عقد حمدالله لأسباب انضباطية، بينما في الشباب، لم تتخذ الإدارة موقفًا صارمًا ضده رغم تكرار الخلافات. يبدو أن هناك حاجة إلى إعادة النظر في كيفية تعامل الإدارات مع اللاعبين المشكلين.

## تجربة الاتحاد الفريدة
كانت تجربة حمدالله مع نادي الاتحاد استثناءً في مسيرته، حيث تمكن من الحفاظ على علاقته طيبة بمسؤولي النادي وجماهيره. ربما يكون السبب في ذلك هو التحدي الشخصي الذي كان يعيشه اللاعب المغربي، والذي دفعه إلى التحكم في تصرفاته.

## العيب في المسؤولين
يشير العديد من المتابعين إلى أن العيب في المسؤولين الذين لا يتعلمون من الدروس السابقة، ويسمحون بتكرار الأزمات. فكيف يمكن أن نلوم اللاعب بينما الإدارة تتفرج على تصرفاته؟ يبدو أن هناك حاجة إلى مزيد من الجدية في التعامل مع هذه القضايا.

## مستقبل حمدالله
يبقى السؤال حول مستقبل عبدالرزاق حمدالله، خاصة بعد تجميده من قبل نادي الشباب. هل سيتمكن من العودة إلى الملاعب السعودية، أم أن مسيرته ستنتهي بشكل نهائي؟ يبقى هذا السؤال مفتوحًا، وسط تكهنات بأن اللاعب المغربي قد يحتاج إلى إعادة النظر في طريقة تعامله مع زملائه ومسؤولي الأندية.
