---
slug: "q01z2d"
title: "مبابي بين الفوضى الداخلية وقدرته على إفقاد ريال مدريد قوته"
excerpt: "يُهدد كيليان مبابي استقرار ريال مدريد الداخلي بعد تصرفات سيئة الذوق، التي تجاوزت حدود المنطق، وتسببت في غضب الجميع داخل النادي. وما زالت الأمور غير واضحة حول إمكانية مشاركته في المباريات الثلاث المتبقية، حيث يبدو أن الفريق يفتقد قوة مبابي بشكل كبير."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/24872183b7a1def3.webp"
readTime: 2
---

يُعد نادي ريال مدريد حاليًا في حالة من الفوضى الداخلية بسبب تصرفات كيليان مبابي الأخيرة، التي أصبحت بمثابة "التفكك الداخلي" للفريق. لقد تجاوز مبابي حدود المنطق، وأشعل غضب الجميع داخل النادي الملكي. وقد وقعت الصحيفة الإسبانية "سبورت" على ذلك، حيث قالت إن ما فعله مبابي "لم يكن صدفة"، بل يعكس طريقة تفكيره وسلوك الدائرة المحيطة به، التي تضع مصالحه الشخصية فوق مصلحة النادي.

وقد أضافت "سبورت" أن مبابي بات يعيش في عالمه الخاص، كعلامة تجارية أكثر منه لاعبًا ضمن منظومة جماعية. وقد أصبح مبابي رمزًا للأزمة التي تهدد استقرار الفريق من الداخل، ويمثل خطرًا كبيرًا على استمراريته في الفريق. وقد وضعت الصحيفة الإسبانية أن موقفه السلبي من الخلاف الذي وقع بين تشواميني وفالفيردي، وخروجه ضاحكًا من فالديبيباس يوم الحادثة، زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.

ومع ذلك، يبدو أن ريال مدريد يتحمل جزءًا من المسؤولية عن هذا الوضع، بعدما بالغ في تقديس مبابي منذ وصوله. وقد احتفل به بطريقة "تسويقية مبالغ فيها" عقب فوزه بالحذاء الذهبي، في مشهد وصفه بأنه "بعيد تمامًا عن روح النادي التي بُنيت على العمل الجماعي والانضباط". وقد أصبحت العلاقة بين مبابي وعدد من زملائه، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، "ليست على ما يرام"، سواء داخل الملعب أو خارجه.

وقد نقلت الصحيفة الإسبانية عن المدرب ألفارو أربيلوا قوله تعليقًا على إمكانية مشاركة مبابي في المباريات الثلاث المتبقية: "لا أعرف. بقي أسبوعان. سنرى إن كان بإمكانه اللعب أم لا، بناءً على مدى تعافيه من ألمه الحالي". وقد وصف هذا التصريح بأنه "انعكاس واضح لحالة الفوضى وانعدام الثقة داخل غرفة ملابس ريال مدريد".

وأخيرًا، يبدو أن الفريق يفتقد قوة مبابي بشكل كبير، وهو ما يهدد استقراره الداخلي بشكل كبير. وسيتم رؤية ما إن كان الفريق قادرًا على استعادة قوته ويستطيع تعزيز نفسه من الداخل أم لا.
