الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

المجلس الوطني للمسلمين في كندا يدين نزع كوفية طالبة فلسطينية باعتبارها عنصرية معادية للفلسطينيين

·3 دقيقة قراءة
المجلس الوطني للمسلمين في كندا يدين نزع كوفية طالبة فلسطينية باعتبارها عنصرية معادية للفلسطينيين

نفي العنصرية المعادية للفلسطينيين في حفل التخرج

أعلنالمجلس الوطني للمسلمين في كندا مساء الثلاثاء عن استنكار شديد لواقعة نزعكوفية فلسطينية بالقوة عن عنق إحدى الطالبات خلال حفل تخرجها في مدرسةسينتينيال كولجيت الثانوية بمقاطعةساسكاتشوان. وجاءت التصريحات بعد انتشار مقاطع فيديو تُظهر المعلمة التي سلّمت الشهادة للفتاة وهي تسحب الكوفية بعنف، ما أثار غضبًا واسعًا على الساحة المجتمعية والإعلامية.

تفاصيل الحادثة ومشاهدة الفيديو

أظهر الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي الطالبة وهي ترتدي الكوفية التقليدية، ثم تتلقى شهادة التخرج من قبل المعلمة التي، دون أي مبرر، تشدّ الكوفية من عنقها وتلقيها على الأرض. لحظات الصدمة واضحة على وجه الفتاة قبل أن تحاول إعادة ارتداء الكوفية مرة أخرى.

رد فعل المجلس الوطني للمسلمين

في بيانٍ نشر عبر منصةإكس، أعرب المجلس عن "استياء شديد" من الحادثة ووصفها بأنها "مزعجة للغاية". وأكد أن أي تعبير عن الهوية أو الثقافة الفلسطينية، خاصةً في مؤسسات التعليم والاحتفالات الرسمية، يُعامل في السنوات الأخيرة كأنه مرتبط بالإرهاب والعنف. وطالب المجلس جميع المؤسسات الكندية باتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة المسؤولين وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات.

رمزية الكوفية الفلسطينية

الكوفية، بنقوشها التقليدية، تُعدّ رمزًا وطنيًا وثقافيًا للقضية الفلسطينية يمتد لأكثر من قرن، تعبر من خلالها الفلسطينيون عن تمسكهم بأرضهم وتراثهم. ولم تقتصر هذه الرمزية على داخل فلسطين فحسب، بل أصبحت أيقونة عالمية للتضامن مع الحقوق الفلسطينية، يرتديها الفلسطينيون في الشتات ومن يدعمون قضيتهم في شتى بقاع العالم.

خلفية عن العنصرية الموجهة ضد الفلسطينيين في كندا

تُعَدّ هذه الواقعة مثالًا واضحًا علىالعنصرية المعادية للفلسطينيين التي شهدتها بعض المدارس والمؤسسات التعليمية في كندا خلال السنوات الأخيرة. وقد سُجلت شكاوى سابقة من طلاب فلسطينيين يواجهون قيودًا على ارتداء الرموز الثقافية مثل الكوفية أو القفطان، ما أدى إلى رفع دعاوى قانونية ضد بعض المدارس.

ردود الفعل المجتمعية والسلطات

تراكمت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي لتنديد واسع من قبل الجمعيات الفلسطينية، والنقابات الطلابية، وبعض النواب المحليين الذين طالبوا بفتح تحقيق مستقل. كما دعا ممثلو الجمعيات الدينية إلى تقديم شكاوى رسمية إلى وزارة التعليم الكندية لفرض عقوبات على المدرسة والمسؤولة عن الحادثة.

آفاق مستقبلية وإجراءات مقترحة

يؤكدالمجلس الوطني للمسلمين في كندا أن الوقاية من مثل هذه الممارسات تتطلب توعية شاملة للمعلمين والكوادر الإدارية، إضافةً إلى إدراج حماية صريحة للرموز الثقافية في سياسات المدارس. كما يدعو إلى إنشاء لجان مستقلة لمراجعة شكاوى الطلاب ومتابعة تنفيذ الأحكام، لضمان عدم تكرار أي انتهاك للهوية الفلسطينية في مؤسسات التعليم الكندية.

بهذا الصدد، يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى استعداد النظام التعليمي الكندي لتطبيق معايير الاحترام المتبادل للهوية الثقافية، وما إذا كانت السلطات ستستجيب للضغوط المتصاعدة من المجتمع الفلسطيني داخل كندا.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد