---
slug: "pwj7uq"
title: "كرة القدم الإسبانية: مرجع العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي"
excerpt: "تُظهر أرقام قاتمة مدى تواصل العنصرية في كرة القدم الإسبانية، حيث ترتفع نسبة الخطاب العدائي بنسبة 9%، ويُعتبر شمال أفريقيا الفئة المستهدفة الرئيسية. كيف يتطور هذا الوضع؟"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/bfb103337e4cf4d1.webp"
readTime: 2
---

**كرة القدم الإسبانية: مرجع العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي**

تُعتبر كرة القدم الإسبانية،特ًًا، منصة واسعة للتعبير عن الخطابات العنصرية وكراهية الأجانب على وسائل التواصل الاجتماعي. وفقًا لأحدث أرقام المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب، ترتفع نسبة الخطاب العدائي في المجال الرياضي بنسبة 9%، ويُمثل 16% من إجمالي المحتوى الذي تم تحليله. يُعد هذا الارتفاع المرتفع في الخطاب العدائي في كرة القدم نتيجة لتurbulence الاجتماعية في إسبانيا، حيث يُعتبر شمال أفريقيا الفئة المستهدفة الرئيسية، وتمثل 61% من الرسائل العدائية.

**أسباب تزايده الخطاب العدائي**

كانت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، إلى جانب احتفالات مجموعات المشجعين المختلفة في المدن الإسبانية، قد أدت إلى زيادة الرسائل العدائية المرتبطة بالأصل العرقي أو الإثني للاعبين والمشجعين. وفقًا للبيان، تم تسجيل ما يقارب 105 آلاف و911 رسالة عنصرية خلال ثلاثة أشهر فقط، بمعدل يصل إلى ألف و170 منشوراً يومياً. هذا الارتفاع المرتفع في الرسائل العدائية يُظهر أن الخطاب العدائي قد أصبح جزءًا من الحياة اليومية في كرة القدم الإسبانية.

**أداء المنصات الرقمية**

حذفت منصات التواصل الاجتماعي 55% من المحتوى المُبلغ عنه خلال الربع الأول من العام الجاري، بزيادة 4 نقاط مئوية عن الربع السابق، لتصل هذه النسبة إلى ذروتها في مارس/آذار الماضي بنحو 62%. تم تسجيل أعلى نسبة حذف على منصة "تيك توك" بنسبة 86%، تلتها "إكس" بنسبة 75%، بينما جاءت "إنستغرام" بـ42%، و"فيسبوك" بـ38%، فيما سجلت "يوتيوب" النسبة الأقل بـ16%. هذه الأرقام تُظهر عدم جدية المنصات الرقمية في مواجهة الخطاب العدائي.

**الآثار والنتائج**

تُعتبر كرة القدم بحسب التقرير "مساحة ذات حضور إعلامي كبير لتفعيل وتضخيم الخطابات العنصرية وكراهية الأجانب". يظهر هذا التقرير أن الخطاب العدائي قد أصبح جزءًا من الخبرة الرياضية في إسبانيا، حيث يُستخدم كأداة للتفاعل الاجتماعي. يتعين على السلطات وقطاع الرياضة أن يتعاونا لتصحيح هذا الوضع، وأن يخلقا بيئة أكثر شمولية وتسامحًا في كرة القدم الإسبانية.

في الوقت الحالي، يظل مستقبل كرة القدم الإسبانية شبه مُؤكد. كيف سيتطور الوضع؟ ما هي الخطوات التالية التي سيتخذها قطاع الرياضة لتصحيح هذا الوضع؟ فقط الوقت سيجيب على هذه الأسئلة.
