---
slug: "ptzo5u"
title: "مفاوضات روما: ما هي نتائج الجولة الثانية بين لبنان وإسرائيل؟"
excerpt: "استمرت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما، بهدف تثبيت وقف الإطلاق النار الهش، ووصلت إلى اتفاق بشأن مناطق تجريبية جديدة. ولكن، يتعارك لبنان حول مسار المفاوضات، الذي يعتبره بعض القوى السياسية مدخلا لمعالجة الملفات العالقة، فيما يرى otros أنها تنازلات ميدانية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/ec91557c48c51007.webp"
readTime: 2
---

استمرت المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما، بهدف تثبيت وقف الإطلاق النار الهش، الذي وقع في 26 يونيو/حزيران الماضي. ووفقًا لمصادر دبلوماسية لبنانية، فقد تناولت الجولة الثانية للتفاوض القضايا العالقة بين البلدين، بما في ذلك الحدود والترتيبات الأمنية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. 

وبتوجيه من الولايات المتحدة، استضافت روما جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، بعد أن استضافت 5 جولات سابقة في واشنطن. وتعد هذه الجولة الثانية التي تستضيفها روما لمدة 3 أيام، في أعقاب الجولة السابقة التي استضافتها المدينة في يونيو/حزيران الماضي. 

وأوضح مصدر دبلوماسي لبناني أن المباحثات شهدت للمرة الأولى ما اعتبره تراجعا من الوفد الإسرائيلي عن اشتراط بحث نزع سلاح حزب الله قبل مناقشة ملف الحدود بين البلدين. كما تناولت المباحثات موضوع تحديد طرف ثالث يتولى مهمة التحقق من انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وتسلم الجيش اللبناني للمناطق المعنية ومتابعة قيامه بمهامه فيها.

واستفسر الوفد اللبناني خلال محادثات روما عن أن تكون المنطقة التجريبية المقبلة في إحدى بلدتي الخيام أو بنت جبيل في جنوب لبنان، ضمن إطار الترتيبات الأمنية الجاري بحث آليات تنفيذها. 

وستشهد هذه المناطق تولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة فيها، بما يشمل منع عودة حزب الله إليها، مقابل انسحاب إسرائيلي محدود منها. 

وانتج من الجولة السابقة التي استضافتها روما، اتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق. 

وفي المقابل، رد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على خطاب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي دعا السلطة السياسية إلى وقف ما وصفها بـ"التنازلات" والتوجه نحو حوار جاد مع الحزب. 

ويأتي هذا التباين في المواقف في الوقت الذي تثير فيه المفاوضات نقاشا واسعا داخل لبنان بين قوى سياسية تؤيد المسار التفاوضي باعتباره مدخلا لمعالجة الملفات العالقة، وأخرى تعارضه وتنتقد آلياته. 

واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي. 

ومنذ مارس/آذار الماضي، تتواصل المواجهات بين إسرائيل ولبنان، حيث تقول السلطات اللبنانية إن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 4333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
