أتلتيكو مدريد يرفع شكوى إلى يوفا بعد جدل التحكيم مع آرسنال

تقديم الشكوى إلى يوفا بعد الخسارة المثيرة للجدل
قدمأتلتيكو مدريد اليوم طلباً رسمياً إلىيوفا يطالب فيه بتفسير واضح للقرارات التحكيمية التي أثرت على نتيجة مباراة نصف نهائيدوري أبطال أوروبا التي خسرها علىآرسنال في ملعب الإمارات يوم الثلاثاء الماضي. جاءت الشكوى بعد انتهاء اللقاء بنتيجة1-0 لصالح الضيف، بينما انتهت مباراة الذهاب بالتعادل1-1، ما أدى إلى إقصاء الفريق الإسباني من البطولة.
تفاصيل الاعتراضات التحكيمية
في مباراة الإياب، شهدت الأدوار لحظات حاسمة لم تُمنح فيها ركلات جزاء رغم طلبات واضحة من مدربدييجو سيميوني. أولاً، طلب سيميوني ركلة جزاء لصالحكالافيوري عندما تم إيقافه من قبل المدافع الإيطاليجوليانو تحت ذريعة التسلل، على الرغم من أن هجمته انطلقت من نصف ملعبه الخاص. ثانياً، رفض الحكم احتساب ركلة جزاء ثانية بعد تدافع إسباني-إيطالي أدى إلى إصابةجريزمان، وهو ما اعتبره المدرب واللاعبون خطأً واضحاً في تطبيق القواعد.
ردود الفعل داخل أتلتيكو ومدى التوجيهات الداخلية
أكدت صحيفةماركا أن اللاعبكوكي رفض التعليق على أداء الحكم عندما سُئل داخل الملعب، مما يعكس توجيه الإدارة إلى عدم إلقاء اللوم على التحكيم كعذر للهزيمة. وقد صرح سيميوني مسبقاً بأنه سيتجنب مناقشة ركلة جزاءجريزمان لتفادي الانزلاق إلى جدالات لا طائل منها.
ما وراء الوقت الإضافي غير الكافي
أضاف أتلتيكو إلى شكواه أن الوقت الإضافي الممنوح في الشوط الثاني، وهوخمسة دقائق، لم يكن كافياً لتغطية الفترات التي أُضيف فيها الوقت بسبب إضاعة اللعب، حيث أظهرت الإحصاءات أن الفارق الفعلي في الوقت المتبقي لم يتجاوز دقيقة ونصف فقط.
خلفية الصراع التحكيمي في نصف النهائي
تجدر الإشارة إلى أن نصف نهائيدوري أبطال أوروبا 2026 شهد سلسلة من النزاعات التحكيمية، حيث أثارت قرارات حكام المباريات في مراحل سابقة انتقادات واسعة من قبل الأندية والاتحادات. وقد أدت هذه السلسلة إلى دعوات متكررة لتفعيل نظام الفيديو المساعد (فيديو ريفيو) بصورة أكثر صرامة لضمان عدالة التحكيم.
توقعات مستقبلية وإجراءات يوفا
من المتوقع أن تدرسيوفا الشكوى خلال الأيام القليلة القادمة، وقد تُصدر توجيهات أو توضيحات بشأن الإجراءات التي يمكن اتخاذها في حال ثبوت الأخطاء التحكيمية. وفي حال تأكيد المخالفات، قد تُفرض عقوبات على الحكم أو تُعيد النظر في نتائج المباراة، وهو ما سيؤثر على جدول البطولة في المراحل المتقدمة.
بهذا الصدد، يظل سؤال ما إذا كانت هذه الشكوى ستحقق تغييراً ملموساً في نظام التحكيم الدولي مفتوحاً، بينما يواصلأتلتيكو مدريد التركيز على تحضير فريقه للموسم المحلي ودوري أبطال أوروبا القادم.











