هجوم على فندق واشنطن هيلتون أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض

شهد فندقواشنطن هيلتون ليلة السبت 26 أبريل/نيسان 2026 حالة طوارئ أمنية بعد محاولة اغتيال نفذها مسلح اقتحم المكان. وقع الحادث خلال حضور الرئيس الأمريكي السابقدونالد ترامب لعشاء مراسلي البيت الأبيض، إذ تمكنت قواتالخدمة السرية من إحباط الهجوم وإلقاء القبض على الجاني.
تفاصيل الحادث
أظهرت التحقيقات الأولية أنكول توماس ألين (31 عاماً) من ولاية كاليفورنيا، حمل بندقية رشاش (شوزن) ومسدساً وسكاكين. وبحسب مسؤولي إنفاذ القانون، كان المهاجم نزيلاً في الفندق، حيث توجه إلى نقطة تفتيش أمنية تابعة للخدمة السرية وأطلق النار على ضابط كان يرتدي سترة واقية.
صرحترمب عبر منصة "تروث سوشيال" بنشر صور للمشتبه فيه، وعلق على الحادث قائلاً: "أُطلق عليه النار من مسافة قريبة للغاية، لكن السترة الواقية أنقذت حياته. تحدثت معه الآن، وهو بخير". وأكد أن الهجوم لم يكن له أي علاقة بإيران، مشيرًا إلى أن المهاجم عمل وحيدًا.
رد فعل السلطات
أجلت قوات الحمايةترمب والرئيسة الأولى ونائب الرئيس من الحفل دون إصابات، وفقًا لبيانات رسمية. وجاء في التصريحات أن جميع الأفراد بحالة ممتازة. أشارتوكالة أسوشيتد برس إلى أن المتهم يواجه تهمة استخدام سلاح ناري أثناء جريمة والاعتداء على ضباط.
سياق الحادث
يعتبر هذا الحادث الثالث الذي تستهدف فيه حياةترمب منذ منتصف عام 2024. الأولى وقعت في يوليو/تموز 2024 عندما أطلقتوماس ماثيو كروكس النار من سطح مبنى أثناء حضوره اجتماعًا انتخابيًا في بنسلفانيا، ما أدى إلى إصابة ترمب في أذنه. الثانية حدثت في سبتمبر/أيلول 2024 قرب ملعب الغولف الخاص به في فلوريدا، حين أحبطت الخدمة السرية محاولة اغتيال نفذهارايان ويسلي روث.
تأثير الحادث
أعلنترمب تأجيل عشاء المراسلين وإعادة جدولته خلال 30 يومًا. وشدد على أن التحقيق مستمر لتحديد الدوافع والخلفيات، مع التأكيد على عدم وجود أي خطر خارجي. قال: "نحقق بجدية، ولكن يبدو أن المهاجم لم يحظ بالدعم من أي جهة".
خلفيات أمنية
أظهر الحادث ضعفًا في إجراءات التفتيش الأمنية، رغم وجود قوات من الخدمة السرية. ودعا مراقبون إلى مراجعة شاملة للأنظمة، خاصة بعد سلسلة الهجمات المتكررة على شخصيات بارزة.
مستقبل التحقيق
تتوقع الشرطة الإفراج عن تقرير شامل عن الحادث خلال الساعات القادمة، مع التركيز على التحري عن صلات المتهم بmovements سياسية أو فردية. في الوقت نفسه، تعهدت الخدمة السرية بتعزيز التدابير الأمنية لفعاليات رسمية مستقبلية.
يُذكر أن كول توماس ألين يخضع حالياً لفحص طبي في مستشفى في واشنطن، فيما تواصل الشرطة استجوابه حول دوافعه.











