ضغوط متزايدة على إنفانتينو بعد تراجعه عن خصخصة بطولات الفيفا

رئيس الفيفا تحت الحصار
يُواجهجياني إنفانتينو، رئيسفيفا، ضغوطاً متزايدة بعد أن أعلن عن تراجعه عن مشروعه الجدلي لخصخصة حصة من بطولاتفيفا. هذه الخطوة جاءت بعد معارضة شديدة من قبل اتحاديويفا والاتحاد الآسيوي والكونكاكاف، حيث أعلنيويفا مقاطعته لبطولاتفيفا إذا أصرإنفانتينو على مشروعه.
خلفية الأزمة
كانإنفانتينو قد أعلن عن خطة لإنشاء شركة جديدة باسمFIFA Forward Enterprise، التي من شأنها الجمع بين العمليات التجارية وعمليات تنظيم بطولاتفيفا، مع فتح حصة منها أمام مستثمرين من القطاع الخاص.然而، واجه هذا المشروع معارضة شديدة من قبل العديد من الاتحادات الكروية، التي اعتبرت أنه سيؤدي إلى خصخصة بطولاتفيفا وسيضر بمصالح كرة القدم العالمية.
رد فعل الاتحادات الكروية
أعلنيويفا أنه يستعد لسحب دعمه الكامل لإنفانتينو، فيما يتأهب أعضاءالكونكاكاف لاتخاذ الخطوة نفسها. بالإضافة إلى ذلك، استقالكارلوس كورديرو، المستشار البارز لإنفانتينو، اعتراضاً على المقترح. كما انتقدكيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات فيفيفا، المشروع بشدة.
ماذا بعد؟
في ظل هذه الضغوط المتزايدة، يُعتقد أنإنفانتينو سيواجه تصويتاً بحجب الثقة عنه إذا رفض التنحي عن منصبه. ومن المتوقع أن يلعبيويفا دوراً حاسماً في الأزمة الحالية، حيث يُطالب برئاسةفيفا الاستقالة. ومع استمرار الأزمة، يبقى السؤال حول ما الذي سيحدث لفيفا في المستقبل، و誰 سيكون الخلف لإنفانتينو إذا قرر الاستقالة.











