الاثنين، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

معاناة جرحى غزة: انتظار الموت أو الحياة خارج القطاع

·2 دقيقة قراءة
معاناة جرحى غزة: انتظار الموت أو الحياة خارج القطاع

معاناة الجرحى في غزة

تواجه المنظومة الصحية فيقطاع غزة كارثة إنسانية متفاقمة مع استمرار تشديدالحصار الإسرائيلي وإغلاقالمعابر الحدودية، مما يحرم آلاف المرضى والجرحى من حقهم في السفر لتلقي العلاج في الخارج. وقد دقتوزارة الصحة في القطاع ناقوس الخطر مجددا، مؤكدة أن القيود الإسرائيلية المفروضة على حركة السفر، وتدفقالأدوية والمستلزمات الطبية، باتت تصدر حكما بالموت البطيء على أصحابالحالات الحرجة.

قصص إنسانية تدمي القلوب

في أروقةمستشفيات غزة، تتحول الأرقام الصماء إلى قصص إنسانية تدمي القلوب. تنادي الطفلة"زمرد" والدها المستلقي على سرير الشفاء "رد علي يا بابا"، لكن الأب لا يحرك ساكنا منذ عام ونصف العام.نائل، الذي أصيب بإصابة بالغة فيالدماغ جعلته طريح الفراش، حصل على تحويلة طبية للعلاج خارج قطاع غزة، غير أن انتظاره طال دون جدوى في ظل إغلاق المعابر.

إحصائيات صادمة

في مؤتمر صحفي عقده مسؤولووزارة الصحة بقطاع غزة أمام ركام المباني المحيطة بمجمعالشفاء الطبي، كشفت الوزارة عن إحصائيات صادمة تعكس حجم الكارثة الطبية التي يعيشها القطاع. وأكدالدكتور محمد زقوت، المدير العام للمستشفيات في غزة أن أعداد الجرحى والمرضى الذين هم بحاجة ماسة وفعليّة للسفر خارج القطاع قد بلغ 17 ألفا و730 تحويلة طبية.

اتهامات للاحتلال الإسرائيلي

واتهم المدير العام للمستشفيات سلطاتالاحتلال الإسرائيلي بالتعنت المتعمد وغير المبرر في التعامل مع الملف الإنساني الطبي، مؤكدا أن الاحتلال يتبع سياسة ممنهجة لتقليص أعداد المرضى المسموح لهم بالمغادرة، إلى جانب تقليص الأيام التي يُسمح فيها بعبورالحالات الإنسانية.

معاناة المرضى والمصابين

ولا تقتصر المعاناة على منع السفر فحسب؛ بل تشير معطياتوزارة الصحة إلى أن الاحتلال يواصل فرض قيود صارمة على دخولالشحنات الطبية والأدوية النوعية والمستلزمات الجراحية الأساسية إلى ما تبقى من المستشفيات العاملة في القطاع، الأمر الذي يعطل إجراءالعمليات الكبرى ويخرج الكثير من الأقسام الطبية الحيوية عن الخدمة.

مستقبل الجرحى في غزة

وحسب ما رصده التقرير، فإن هؤلاء المرضى والمصابين لا يتشابهون في تفاصيل آلامهم وإصاباتهم فحسب، بل يتقاسمون ذات الطوابير الطويلة والمضنية من انتظار المجهول خلفالمعابر المغلقة، على أمل أن تُفتح لهم طاقة فرج تمنحهم مجددا فرصالشفاء والتعافي والعودة للحياة. والآن، يبقى السؤال: متى سيتمكن هؤلاء الجرحى من الحصول على العلاج الذي يحتاجونه؟ وما هي الخطوات التي ستتخذهاالمنظمات الإنسانية والجهات المعنية لمساعدتهم؟

مشاركة:

مقالات ذات صلة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا
أخبار عامة

حريق قاعدة واينرايت يودي بأربعة جنود كنديين ويصيب العشرات في ألبرتا

١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

اندلع حريق في قاعدة واينرايت العسكرية بألبرتا مساء السبت، أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة عدد غير محدد من العشرات، ولا يزال سبب الحريق غير معروف، كما أدى إلى إلغاء التصويت المبكر في المقاطعة.

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

فيديو يوثّق وداعًا مؤثرًا بين سيدة عراقية وعاملة منزلية بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

نشرت الشيف والمؤثرة غصون غازي على إنستغرام مقطعًا يُظهر سيدة عراقية تبكي وتحتضن عاملة منزلية قبل رحيلها بعد ثلاث سنوات من العمل، وحصد الفيديو نحو أربعة ملايين مشاهدة وتعليقات تُثني على مشاعر المودة والوفاء.

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل
أخبار عامة

هجمات المستوطنين على وفد أوروبي وصحفية أمريكية تثير إدانات دولية وتعمق عزل إسرائيل

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تعرض وفد دبلوماسي أوروبي في الطيبة لهجوم مسلح من مستوطنين ملثمين، وسُجنت صحفية أمريكية في أبو فلاح، ما أدى إلى إدانة الولايات المتحدة وبلجيكا وبولندا وأردن، وإطلاق تحقيقات إسرائيلية وسط انتقادات لارتفاع نسبة إغلاق

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات
أخبار عامة

سوداني يودّع مصر برسالة شكر من داخل مسجد بعد ثلاث سنوات

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل، عبّر رجل سوداني عن امتنانه للمصريين قبل عودته إلى وطنه، مستذكراً ثلاث سنوات من العيش معهم وإشارة إلى أعداد اللاجئين المسجلين في مصر وفق إحصاءات الأمم المتحدة والهجرة الدولية.

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده
أخبار عامة

عائلة الصحفي عبد الرؤوف شعت تستقبل مولودًا يحمل اسمه بعد تسعة أشهر من استشهاده

١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

استقبلت عائلة الصحفي الفلسطيني عبد الرؤوف شعت طفلاً سُمي باسمه، بعد نحو تسعة أشهر من استشهاده في 21 يناير 2026، وذلك عقب زفافه قبل 17 يوماً وإعلان حمل زوجته. والدة الطفل وأقرباؤه يعبّرون عن الفرح والحزن، بينما يدعو والد