---
slug: "pqexqc"
title: "معاناة جرحى غزة: انتظار الموت أو الحياة خارج القطاع"
excerpt: "تواجه المنظومة الصحية في غزة كارثة إنسانية متفاقمة مع استمرار تشديد الحصار وإغلاق المعابر، مما يحرم آلاف المرضى والجرحى من حقهم في السفر لتلقي العلاج في الخارج."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/7611367d545c57ee.webp"
readTime: 2
---

## معاناة الجرحى في غزة
تواجه المنظومة الصحية في **قطاع غزة** كارثة إنسانية متفاقمة مع استمرار تشديد **الحصار الإسرائيلي** وإغلاق **المعابر الحدودية**، مما يحرم آلاف المرضى والجرحى من حقهم في السفر لتلقي العلاج في الخارج. وقد دقت **وزارة الصحة** في القطاع ناقوس الخطر مجددا، مؤكدة أن القيود الإسرائيلية المفروضة على حركة السفر، وتدفق **الأدوية والمستلزمات الطبية**، باتت تصدر حكما بالموت البطيء على أصحاب **الحالات الحرجة**.

## قصص إنسانية تدمي القلوب
في أروقة **مستشفيات غزة**، تتحول الأرقام الصماء إلى قصص إنسانية تدمي القلوب. تنادي الطفلة **"زمرد"** والدها المستلقي على سرير الشفاء "رد علي يا بابا"، لكن الأب لا يحرك ساكنا منذ عام ونصف العام. **نائل**، الذي أصيب بإصابة بالغة في **الدماغ** جعلته طريح الفراش، حصل على تحويلة طبية للعلاج خارج قطاع غزة، غير أن انتظاره طال دون جدوى في ظل إغلاق المعابر.

## إحصائيات صادمة
في مؤتمر صحفي عقده مسؤولو **وزارة الصحة** بقطاع غزة أمام ركام المباني المحيطة بمجمع **الشفاء الطبي**، كشفت الوزارة عن إحصائيات صادمة تعكس حجم الكارثة الطبية التي يعيشها القطاع. وأكد **الدكتور محمد زقوت**، المدير العام للمستشفيات في غزة أن أعداد الجرحى والمرضى الذين هم بحاجة ماسة وفعليّة للسفر خارج القطاع قد بلغ 17 ألفا و730 تحويلة طبية.

## اتهامات للاحتلال الإسرائيلي
واتهم المدير العام للمستشفيات سلطات **الاحتلال الإسرائيلي** بالتعنت المتعمد وغير المبرر في التعامل مع الملف الإنساني الطبي، مؤكدا أن الاحتلال يتبع سياسة ممنهجة لتقليص أعداد المرضى المسموح لهم بالمغادرة، إلى جانب تقليص الأيام التي يُسمح فيها بعبور **الحالات الإنسانية**.

## معاناة المرضى والمصابين
ولا تقتصر المعاناة على منع السفر فحسب؛ بل تشير معطيات **وزارة الصحة** إلى أن الاحتلال يواصل فرض قيود صارمة على دخول **الشحنات الطبية والأدوية النوعية والمستلزمات الجراحية الأساسية** إلى ما تبقى من المستشفيات العاملة في القطاع، الأمر الذي يعطل إجراء **العمليات الكبرى** ويخرج الكثير من الأقسام الطبية الحيوية عن الخدمة.

## مستقبل الجرحى في غزة
وحسب ما رصده التقرير، فإن هؤلاء المرضى والمصابين لا يتشابهون في تفاصيل آلامهم وإصاباتهم فحسب، بل يتقاسمون ذات الطوابير الطويلة والمضنية من انتظار المجهول خلف **المعابر المغلقة**، على أمل أن تُفتح لهم طاقة فرج تمنحهم مجددا فرص **الشفاء والتعافي والعودة للحياة**. والآن، يبقى السؤال: متى سيتمكن هؤلاء الجرحى من الحصول على العلاج الذي يحتاجونه؟ وما هي الخطوات التي ستتخذها **المنظمات الإنسانية** والجهات المعنية لمساعدتهم؟
