---
slug: "pprpg1"
title: "روسيا تقصف كييف بصواريخ باليستية عقب تحالف أوروبي لدعم أوكرانيا"
excerpt: "هجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييف تصاعداً بعد إعلان تحالف من تسع دول أوروبية لتقوية دفاعات أوكرانيا، ما يزيد توتر الصراع في عامه الخامس."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/467b0ea516919a81.webp"
readTime: 3
---

## هجوم صاروخي روسي على كييف في ظل تحرك أوروبي جديد  

قامت **روسيا** في صباح الثلاثاء بتنفيذ هجوم بصواريخ باليستية على **كييف**، العاصمة الأوكرانية، بعد دقائق قليلة من إعلان تحالف يضم **تسع دول أوروبية** في باريس لتقوية قدرات أوكرانيا الدفاعية ضد الصواريخ الباليستية. أفادت السلطات الأوكرانية بسماع عدة انفجارات في وسط المدينة، وأعلنت عن أضرار مادية وإصابات، بينما أكدت أن الهجوم جاء في إطار تصعيد متبادل بعد تهديدات **فلاديمير بوتين** بالردود الأكثر شدة على أي هجمات أوكرانية.  

## ردود الفعل الرسمية من الطرفين  

في تصريح له على قناة الدولة، شدد **فلاديمير بوتين** على أن روسيا سترد على أي هجمات أوكرانية بضربات "أقوى عدة مرات" وأن نطاق الردود سيتسع إذا استمرت الهجمات. وفي المقابل، أعلن **فولوديمير زيلينسكي** أن تعزيز القدرات المضادة للصواريخ الباليستية أمر حيوي لإنهاء الحرب، مؤكداً أن التحالف الأوروبي سيعطي أوكرانيا القدرة على صده.  

## تفاصيل التحالف الأوروبي وتعزيز القدرات الدفاعية  

أعلن زعماء **فرنسا** و**المملكة المتحدة** و**ألمانيا** و**إيطاليا** و**هولندا** و**الدنمارك** و**النرويج** و**إسبانيا** و**السويد**، إلى جانب **أوكرانيا**، عن إنشاء تحالف دفاعي يهدف إلى تطوير أنظمة صواريخ مضادة للبالستية في القارة. جاء البيان المشترك مؤكدًا أن الهدف ليس "ضد أي شعب"، بل "دفاعًا عن شعوبنا".  

كما أكدت كل من **فرنسا** و**بريطانيا** و**إسبانيا** استعدادهما لإرسال قوات إلى أوكرانيا، رغم تحذير موسكو التي اعتبرت أي قوات أجنبية "أهدافًا مشروعة". لم تشارك **الولايات المتحدة** في إرسال قوات برية، لكنها ستشارك في مراقبة أي هدنة مستقبلية إذا توصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.  

## دعم أمريكي وإنتاج أنظمة باتريوت  

منح **واشنطن** أوكرانيا إشارة خضراء هذا الشهر لتصنيع منظومات دفاع جوي من طراز **باتريوت** على أراضيها، إلا أن بدء الإنتاج قد يستغرق عدة أشهر. يأتي هذا الدعم في إطار الجهود الدولية لتقليل قدرة روسيا على استهداف المدن الأوكرانية بصواريخ باليستية.  

## الخسائر والضحايا في الجبهات الشرقية والجنوبية  

في الوقت نفسه، صرّح المتحدث باسم **الكرملين** أن ما لا يقل عن **١٣** مدنياً لقوا حتفهم في هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية استهدفت مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في شرق وجنوب أوكرانيا. وأكدت مصادر مقربة من الكرملين رفض **بوتين** لأي مفاوضات لوقف القتال، مؤكدة عزم موسكو على مواصلة الصراع ردًا على هجمات أوكرانية على مصافي النفط الروسية.  

## ماكرون يعلن عن تصاريح إنتاج صواريخ فرنسية  

خلال ختام قمة باريس، صرح **إيمانويل ماكرون** أن فرنسا ستسمح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ كروز، وذخائر دقيقة التوجيه، وصواريخ اعتراضية للدفاع الجوي من صنع فرنسي. كما أعلن عن تسليم **١٦** طائرة حربية من طراز **رافال** إلى أوكرانيا، مع توقع إدخالها الخدمة بين عامي ٢٠٢٨ و٢٠٢٩. يمثل هذا القرار أول ترخيص فرنسي لإنتاج أسلحة من قبل أوكرانيا، ما يعزز مخزونها في ظل تصاعد الهجمات الروسية.  

## رد موسكو على التحالف الأوروبي  

وصف الناطق باسم الكرملين **دميتري بيسكوف** القمة الأوروبية بأنها تجمع لقادة "لا يريدون السلام"، واعتبر التحالف "تحالفًا لمؤججي الحروب". جاء هذا الوصف في ظل تصاعد التهديدات المتبادلة وتبادل الاتهامات بين الجانبين.  

## توقعات مستقبلية وتداعيات الصراع  

مع دخول الصراع عامه الخامس، يظل المستقبل غير واضح. من المتوقع أن تستمر **روسيا** في استخدام الصواريخ الباليستية كوسيلة ضغط، بينما تسعى **أوكرانيا** إلى تعزيز قدراتها الدفاعية عبر التحالف الأوروبي والدعم الأمريكي. قد تشكل تصاريح الإنتاج الفرنسي وإدخال طائرات **رافال** خطوة حاسمة في تعديل ميزان القوى، ما قد يدفع موسكو إلى مراجعة استراتيجياتها أو تصعيد عملياتها.  

في ظل هذه الديناميكيات المتصاعدة، ستظل مراقبة تحركات الجبهات الجوية والبرية، إلى جانب ردود الفعل الدبلوماسية الدولية، هي المؤشرات الرئيسة لتحديد مسار الصراع في الأسابيع القادمة.
